شاهد بالفيديو تطاول سوزانا فنتر على رسول الله مرشحه حزب ال FPÖ بمدينه جراتس النمساويه للأنتخابات المحليه

مكتبه الفيديو

الرجوع للخلف

المنطاولون على الاسلام

*المتطاولون على نيبينا محمد صلى الله عليه وسلم   بقلم عبدالله بوفولة

 أستسمحك يارسول الله وأنا العبد الفقير إلى عفو ربه أن أخط كلمات أنا أعلم أنها لا تفي بالمطلوب ولا حتى بأقل المطلوب.. ولكنني والحال التي آل إليها المسلمون وأنا واحد منهم ,أعيش مستضعفا على ظهر البسيطه لا أجد ما أدفع به من تهم طالت شخصيتك العظيمة التي عرفناك بها من خلال كتاب ربك وسيرتك وتربيتك وما عرفناه عنك من عظيم الخصال التي تميزت بها بين أصحابك وعشيرتك بل حتى مع الكائدين لك من أعدائك والمحيطين بك والمتربصين بك الدوائر من غير بني قومك.. استسمحك وهو زاد المقل أن أقول وعلى الله التكلان وإليه المآب والغفران مايلي وعذرا مسبقا فأنت أحب إلي من ولدي ووالدي والناس أجمعين.

 إننا نعيش يارسول الله في زمن تغلبت علينا فيه الدنيا  ، شيوخنا همهم رضاعه الكبير وأخرين جعلوا من الأسلام للكسب والررزق دكاكين .. وهؤ لاء المتطاولون عليك لا يجمعهم في الواقع شيء واحد سوى الحقد والحسد والبغض لدين الله وهم يختلفون في الجنسيات والاتجاهات ولكنهم في الواقع الخفي السري ينتمون الى جماعة واحدة ويعبون من معين واحد هو الكفر والإلحاد والميوعة والإباحية .لقد حدث دلك ذات مرة في الصين عندما نشر أحدهم كتابا أسماه"خداع عقل" وهو موجه للأطفال ويحمل صورة خنزير إلى جانب مسلم وهو يصلي وتحته طرح سؤال" أي نوع من الأشخاص لا يأكلون لحم الخنزير"..ثم جاءت كاتبة محلية من بنغلاديش اسمها "تسليمة نسرين" وكتبت رواية أسمتها "العار" أساءت فيها الى الدين الإسلامي وكدلك الحال مع سلمان رشدي مند سنوات بتأليف كتاب"آيات شيطانية" حيث ساندته بريطانيا وساعدته على الإختفاء وجاء بعده متطاول آخر على الإسلام وعلى صحابتك وأهل بيتك ويدعى "سعيد حبيب" عنما راح يتهجم في مقالة له نشرتها جريدة العرب الصادرة في لندن ويصف بعض الصحابة رضوان الله تعالى عنهم بأنهم حمقى, وكيف يتصدى الحسين لجيش يزيد بن معاوية الجرار بسبعين رجلا؟ ولمادا رفض مبايعة يزيد ؟ كما وصف أبا ذرالغفاري بالأجمق إذ كيف يذهب إلى الصحراء ويموت فيها وحيدا؟ وأخيرا وليس آخرا تناول علاء حامد أحد العاملين بشركة مختصة في صناعة السكر في "رواية"الأنبياء بأسلوب رخيص ويتهمهم اتهامات مشينة.. هذا قليل من كثير والعداوة قائمة وما زالت قائمة ومستمرة ولن تنتهي وهي سنة من سنن الله التي بثها في الكون فإذا فقها المسلمون عرفوا كيف يميلون كفة الصراع لصالحهم واذا تمادوا في سطحيتهم وسذاجتهم فلن يغيروها ولو طال بهم الزمان.. والمسألة يارسول الله قديمة مد كنت مقيما بين الناس.. ان الصراع القائم بين الحق والباطل أزلي وعندما تقول للناس إن الصراع ديني بالأساس وإن تغلف بأغلفة الاقتصاد والسياسة يقولون لك إنك رجل فيك تعصب وتدعو إلى دعوى الجاهلية هدا فضلا عن أنك امرؤلست مؤهلا للحضارة   ولا للحوار. إن مصدر هده الضغائن موجودة مند الحروب الصليبية وعودتها في العصر الحديث في صورة الاستعمار   وهي اليوم تدك ديار المسلمين في العراق وفلسطين وافغانستان وغيرها من البلدان.. ولكي يتم دلك لا بد من التهيئة النفسية والفكرية للشعوب الغربيه حتى تترسخ لديهم أنها حرب مقدسة وبالتالي عادلة وأن هؤلاء المسلمين برابرة وإرهابيين ومتوحشين وكذبة مخادعين لا يستحقون الحياة ولا الوجود ولا الاستقلال. ومن يقوم بهذا سوى رؤوس الفكر ودهاقنة وسائل الإعلام التي يقف وراء أغلبها في المجتمعات الغربية المنظمات المعروفه المعاديه للإسلام والمسلمين . وها هو سير جلادستون رئيس وزراء بريطانيا يقول في مجلس العموم البريطاني ذات مرة" لن يهدأ للأنجليز قرار في الشرق إلا بالتخلص من هذين, وأمسك المصحف بيده وأشار جهة المشرق رامزا إلى الكعبة ". وبيت القصيد أنه إذا ثار أهل الشرق كما يقولون ويقصدون بذلك المسلمين وتحركت هيئاتهم وحكوماتهم وشعوبهم ردا على تطاول المرضى والموتورين على نبي الإسلام قامت قيامة الغرب نعيا على حرية الفكر والرأي وسماحة الموقف الديني التي افتقدت عند العرب والمسلمين وهي عندهم تنحصر في باب واحد هو أن تكون هجوما على الإسلام .أما إذا كانت ناقداّ للمسيحيين أو اليهود فإنها تخرج عن حدود حرية الفكر إلى إهانة لديانة سماوية وجرح لمشاعر المعتنقين لها. أنظر كيف يكيلون بمكيالين وينطلقون من قاعدتين مختلفتين.. إنها موضة اتخذها بعض الكتاب وبعض وسائل الإعلام للشهرة على حساب الإسلام وابتلي بها المسلمون والواجب التصدي لهؤلاء قضائياّ كما كفله لنا الدستور ومن يستعملونهم ولنا من الأدوات- إدا أحسننا استغلالها – ما يمكننا من وقف هذه الحملات المسعورة المسلطة علينا.

 
*بعض جوانب من حياته:
- مولده(صلى الله عليه وسلم):

 كان ظهوره للوجود نصرا مبينا للإنسانية لترجع عن عبادة المادة الى عبادة الواحد القهارأرسله الله مؤيدا للعقل ناصرا للفضيلة داعبا للحرية ولولا رسالته وما جاء به من أنوار الهداية لما تقدم العالم ولا كان للعرب داك الفخار فمن كان يحب محمدا فليقتدبه وليعمل بشريعته ليتحرر من الذل والضعف والإضطهاد والإستعمار ودعا الإنسانية لتخلع ثوب الظلم والجهل والعبودية و أراد لها الخلاص من الشرك والفقر والجمود والعار وقد تم لآمنة من حملها تسعةأشهر قمرية.

-أنسه ولطفه (صلى الله عليه وسلم):

آثر المسلمون رسولهم على أهليهم لأخلاقه الرضية فما قال لخادمه أف  لا يحقد على إنسان وكان يعطف عليهم ويستشير عقلاءهم في الأمور الدنيوية, ويحفظ حق جاره, ويغيث اللهفان يكنى أصحابه ويسميهم الأسماء المحببة المرضية ويبدأ المسلمين بالسلام ولا يحتقر منهم أيا كان وكان بشوشا مع الناس دائم البشر سمح السجية لا يقطع حديث متحدث بل ينصرف إليه وكله آدان وقد طابقت أقواله أفعاله المثالية فصار المثل الكامل في كل زمان ومكان.

- وفاؤه(صلى الله عليه وسلم):

 كان وفاؤه صلى الله عليه وسلم مضرب المثل في ا لأخلاق الرضية فما حقر ذمه ولا نقض عهدا أو غدر بإنسان أكرم العجوز التي كانت تأتيه زمن خديجة الوفية وقال لعائشة: إن حسن العهد من الإيمان.

-مزاحه وصدقه(صلى الله عليه وسلم):

 نهى عن اللغو وإذا مزح قال الصدق والأشياء الحقيقية وكان كلامه جامعا واضحا يفهمه كل إنسان كان قليل المزاح يحب معالي الأموروالجدية وما جرب عليه قومه الكذب  أوقلة الائتمان.

-عفوه وصبره(صلى الله عليه وسلم):

لا ينتقم لنفسه أو يغضب لها وكان الحلم فيه سجية.فلقد عفا عن أعدائه الذين ناصبوه العداء وطلبت قبيلة هوازن العفو من صاحب الشريعة الحنيفية فأطلقهم لأنه رضع في هوازن فيا للوفاء والحنان ويموت أولاده وأحبابه فيصبر لكل بلية راضيا بقضاء الله ومستسلما لحكم الديان.

- معاملته(صلى الله عليه وسلم) للدميين:

 ما عرفت البشرية متسامحا مثله مع الرعية ا لإسلامية وما شاهد الدميون كدينه يكفل لهم الرخاء فلقد أوصى بهم خيرا وترك لهم معابدهم وعاملهم بالإحسان والمعروف وعدم الإيذاء يوم لم تكن تحميهم أو تدافع عنهم دول لأن معاملة الذميين بالحسنى شرع من السماء.

-جوده(صلى الله عليه وسلم):

 ما عرف عنه أنه رد محتاجا بدون عطية وربما جاد ببردته وهو أحوج لها من الفقراء وكان يعطي عطاء من لا يخشى الاقلال من رب البرية وأن جوده وسخاءه لله لا للرياء حض على إكرام الضيف وكان يطعم الطعام بنفس سخية وحارب الشح والطمع وذم البخل.

- تواضعه(صلى الله عليه وسلم):

 كان لا يأخذ بما آتاه الله إلا أقواته الضروري ويأكل مع الخادم ويحمل حوائجه بدون استحياء ما مال إلى فخر ولا سعى إلىرئاسة دنيوية وكان يكره التعاظم والتزلف والإطراء لم يدع أن يقوم له أحد كما تفعل الامم الأعجمية وكان يخدم نفسه ويقضي حاجات الناس من المساكين والضعفاء مات ودرعه مرهونة وربما مكث اأيام وليالى جائعا وطعامه التمر والماء فكان هذا القائد العظيم يشد الحجر على بطنه لتشبع الرعية ليعطي درسعا عمليا للأمراء والرؤساء فراشه من الليف ومسكنه حجرات من اللبن مبنية ولبسه كما يلبس عامة المسلمين من الفقرا كان يكره أن يتميز على   أصحابه وينصرف إلى محدثه بالكلية ودعا الى التواضع ويردف على دابته من يراه ماشيا بدون مطية ويجلس حيث انتهى به المجلس.

-الرسول(صلى الله عليه وسلم) والأطفال:

 كان صلى الله عليه وسلم يلاطف الصبية وإدا رآهم بادرهم بالتحية ولا يستاء إدا رزق البنات ويعاملهن بالإحسان حث على تعليم الأطفال وتقويتهم بالمساواة بينهم بالعطية وكان يربيهم على الشجاعة والثقة بالنفس والإيمان.

-حضه(صلى الله عليه وسلم) على العمل:

 كان النبي صلى الله عليه وسلم داعية العمل ومحرضا على الإنتاجية وقد أعلن الحرب على البطالة واحتقرها كل احتقار ودعا إلى اتقان العمل وتيسير الوسائل الصناعية وهيأ لطالب العمل وسيلة الكسب. وما الكسب عار بل العار أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه العطية وبين للحطاب أن العمل سبل الغنى والادخار وكان يرعى الأغنام ويتعاطى التجارة ويغرس الغراس ويحمل الأحجار ويرقع ثوبه ويخصف نعله ويشارك في الاعمال المنزلية ويستعيد بالله من العجز والكسل وغلبة الدين  والافتقار.