للأخبار                                                           
R                  شبكه رمضان

أعلى الصفحة
لآعلى

الطلاق

ارتفعت معدلات الطلاق في النمسا في العام الماضي 2005 ووصلت إلى معدل خطير. تقول الإحصائية بأن نسبة الطلاق تصل إلى 46 % إي نصف حالات الزواج تقريبا. ويعاني من حالات الطلاق هذه حوالي خمسة عشر الآف طفل وطفلة. والمدهش في هذه الحالات أن 9 % منها تمت بعد اليوبيل الذهبي للزواج أي بعد 50 سنة من الزواج.

ويرجع السبب الرئيسي لحالات الطلاق إلى الفتور بين الطرفين. وكان متوسط العشرة الزوجية في حالات الطلاق هذه 9،2 سنة. وتوجد أعلى معدلات الطلاق في فيينا حيث وصلت النسبة إلى 63،3 % بينما كانت أقل المعدلات في مدينة تيرول بنسبة 33،6 %. أما متوسط سن الطلاق فكان 41،5 سنة بالنسبة للرجال و 38،9 سنة بالنسبة للسيدات.  وقد تمت 88،5 % من حالات الطلاق بالإتفاق والتوافق بين الطرفين. ومن الاسباب الاخرى التي ذكرتها الإحصائية عن الطلاق الاستقلال الإقتصادي للمرأة والرفاهية.

وأقول الحمد لله الذي هدانا للإسلام وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. فالزواج في الاسلام يقوم على الرعاية والتكافل والمودة والرحمة. وإذا حدث مع ذلك ما يعكر صفو هذه المودة وتنافرت القلوب بما لايستطاع مع العشرة ولم يصبح الزواج سكنا ولا راحة يكون الطلاق كضرورة. ويناشد الاسلام الازواج بالصبر والتحمل والإبقاء على الحياة الزوجية حتى وإن كان في الزوجات من الصفات التي لايحبونها مادامت هذه الصفات لاتمس الشرف والدين. (وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا) وإذا عجز الزوجان عن الإصلاح وإزالة الشقاق بينهم يقول المولى (وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما).

وإن فشلت هذه الوسائل في إزالة الشقاق ويكون الطلاق هو الحل الوحيد فيقع الطلاق على انه تشريع إستثنائي لايباح إلا عند الضرورة القصوى. وهو أبغض الحلال كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاللهم احفظنا بالاسلام وبالقران وبسنة خير الانام والحمد لله رب العالمين.

مصطفى درويش     

 
    الصفحه الرائيسيه

 

 

مقالات و أبحاث أحرى للكاتب

""""""""""

 

جميع الحقوق محفوظه لشبكه رمضان