للأخبار                                                           
R                  شبكه رمضان

أعلى الصفحة
لآعلى

أمجاد ياعرب أمجاد 1

طالعتنا صحف الاسبوع الأخير من شهر يوليو من هذا العام 2006 بأخبار متلاحقة عن أحداث الشرق الاوسط وهو أمر ليس بالجديد على قارئ الاخبار وإن إختلف الامر هذه المرة عن ذي قبل. حيث قامت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين بأسر جندي إسرائيلي يوم الاحد الماضي الموافق 25/6/2006 وبهذا تأخذ المقاومة الفلسطينية شكل آخر من أشكال المقاومة بتوغلها داخل المعسكرات الإسرائيلية والبعد عن الاعمال الاستشهادية التي كانت مدانه من العالم أجمع أما الآن فهي عملية عسكرية مشروعة لشعب محتل. فما هو رد الفعل الاسرائيلي على هذه العملية ؟.

إجتاحت القوات الإسرائيلية جنوب قطاع غزة واحتلت مطار رفح ودمرت محطة الكهرباء الرئيسية، ثم قامت القوات الإسرائيلية بإجتياح شمال غزة وضربت الجسور والبنية التحتية في القطاع. وقد أطلق الإسرائيليون على هذه العملية عملية أمطار الصيف وماهي إلا عملية قرصنة وإستعراض للعضلات تقول من خلالها للفلسطنيين نحن نستطيع أن نقطع عنكم المياة والكهرباء في كل وقت ولن نتواني في عمل ذلك. ولم ينتهي الامر عند هذا الحد بل قام الطيران الإسرائيلي بإختراق المجال الجوي السوري وحلق فوق قصر الرئيس السوري بشار الاسد أثناء وجوده بداخله وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إسرائيل قادرة على الوصول إليه وذلك بسبب دعم سوريا للمكتب السياسي لحماس في دمشق برئاسة خالد مشعل الذي تحمله إسرائيل مسؤلية عملية الخطف وتهدد بإغتياله. كما قامت إسرائيل بإعتقال 64 من أعضاء حركة حماس من بينهم 8 من وزراء الحكومة وأكثر من 20 نائب في المجلس التشريعي.

والسؤال: هل كل هذا من اجل جندي تم اسره، وهل كل هذا من أجل إطلاق سراح هذا الجندي ؟؟؟ بالله عليكم هل تعرفون أن بالسجون الإسرائيلية يوجد أكثر من 10000 فلسطيني من بينهم نساء وأطفال ؟؟ ثم ماهي ردود الفعل على الساحة السياسية الإقليمية والعالمية ؟؟؟

العرب ينددون ويدينون ويشجبوب ويحذرون من العواقب الوخيمة التي تهدد المنطقة بهذه العمليات. ويتجهون مرة إلى الولايات المتحدة الإمريكية للتدخل ومرة إلى الإتحاد الاوروبي ومرة أخرى إلى االلجنة الرباعية.

الجامعة العربية عقدت جلسة طارئة لدراسة الامر ؟؟ وهل الامر مازال في حاجة إلى دراسة ؟؟؟

الولايات المتحدة الامريكية في رد فعلها الاول قالت بان هذا حق مشروع لاسرائيل للدفاع عن نفسها. ثم قالت وزيرة الخارجية أن على الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني ضبط النفس. واكرر لفظ على الطرفين وأقول هل هناك طرفان لهذه العملية أم إنه طرف واحد متغطرس!!

أما الاتحاد الاوروبي فيطالب بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المختطف وقد يقوم بإرسال مندوب عن المفوضية إلى المنطقة !!!

أود بعد هذه الصورة القاتمة أن نلقي نظرة إلى كتب التاريخ لكي نرى أمجاد العرب ومنها على سبيل المثال لا الحصر فترة الخلافة العباسية أثناء حكم الخليفة هارون الرشيد حيث كتب إليه الامبراطور البيزنطي نقفور يطلب منه إعادة الاموال التي كانت تدفعها الامبراطورة أيريني كجزية للدولة الإسلامية. فكان رد الخليفة بإعداد جيوشه لتأديب هذا الامبراطور وبعث إليه بهذا الكتاب الشهير ‘‘ بسم الله الرحمن الرحيم من هارون الرشيد أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم. قد قرأت كتابك والجواب ماتراه دون أن تسمعه والسلام ‘‘ وانتهت اغارة الرشيد على الاراضي البيزنطية بحمل الامبراطور على إعادة دفع الجزية إقرارا منه بقوة الخلافة العباسية وأنها صاحبة الكلمة العليا وأمجاد ياعرب أمجاد.

أين نحن الآن من هذه الامجاد ؟؟؟

أقول لإخواننا في فلسطين صبر جميل والله المستعان وأقول لكل مسلم ومسلمة أن يتوجهوا بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بنصر الفلسطينيين، الا ان نصر الله قريب.  

مصطفى درويش . فيينا   

 
    الصفحه الرائيسيه

 

 

مقالات و أبحاث أحرى للكاتب

""""""""""

 

جميع الحقوق محفوظه لشبكه رمضان