للأخبار                                                           
R                  شبكه رمضان

أعلى الصفحة
لآعلى

أمجاد ياعرب أمجاد 2

قرأت في جريدة كورير النمساوية الصادرة يوم الثلاثاء الموافق التاسع من أكتوبر لعام 2007 في صفحتها السادسة مقالا بعنوان سبعة عشر سفيرا يبحثون عن شريك للحوار. وجاء في هذا المقال أن السفراء العرب بالعاصمة النمساوية فيينا كانوا يريدون التعبير عما يدور بخلدهم في هذه الآونة بالبلد المقيمين فيه النمسا وإلى أي مدي سوف يتأثر هذا الحوار بالاحداث الاخيرة التي تشهدها النمسا وما هو موقف الاسلام والعرب في هذا البلد.

اتفق السادة السفراء العرب الثمانية عشر - وهو شيء طيب – على الهدف وقام السيد سفير سلطنة عمان المتحدث باسم السادة السفراء العرب بالنمسا بلقاء السيدة رئيسة مجلس الشعب النمساوي. وأثناء هذا اللقاء عبر سيادة السفير عن قلق السادة السفراء العرب عن المرحلة الراهنة.  وتبلور عن هذا اللقاء القصير فكرة عقد حوار مع الاحزاب النمساوية وهو الأمر الذي قامت السيدة رئيسة مجلس الشعب النمساوي بإخطار الاحزاب بموعد هذا الحوار ودعودتهم للحضور.

وأثناء التحضيرات لهذا الحوار المرتقب أعرب متحدث الشؤون الخارجية بحزب الشعب وهو مستشار النمسا السابق شوسل بأن حزبه لن يشارك في هذا الحوار وتبعه بفترة وجيزة رفض ممثلي حزبي الخضر والبرتقالي المشاركة في هذا الحوار.

وتم هذا الحوار المزعوم يوم الثلاثاء الماضي الموافق الثاني من أكتوبر وظهر السادة السفراء العرب – بإستثاء السيد سفير المملكة السعودية – بمجلس الشعب النمساوي يحملون في حقائبهم القلق تجاه شعور العداء المتنامي في النمسا نحو الاسلام ومتى تأثير هذا الشعور على علاقات النمسا الطيبة بالمنطقة العربية.

ولكن وآسفاه فبدلا من أن يلتقي السادة السفراء العرب بدائرة حوار موسعة مع عدد من أعضاء البرلمان النمساوي وجدوا أنفسهم في لقاء ثنائي مع ممثلة حزب الاحرار. ولم يحضر أي من ممثلي الحزاب الأخري هذا اللقاء. وقد قام السيد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان وهو ينتمي للحزب الاشتراكي الحاكم بإدارة الحوار بين السيدة ممثلة حزب الاحرار والسفراء العرب السبعة عشر.

ولا أريد أن أخوض في مضمون هذا الحوار الذي جاء عنه كالعادة بأنه كان حوارا إيجابيا وبنائا.

ولا تعليق لي على هذه الاحداث ولكني أريد فقط ان يكون ماحدث مجرد دعوة للفكر والتأمل وذلك بأن نسأل أنفسنا من نحن وإلى أين وماهي مكانتنا كعرب وكمسلمين في هذا العالم الذي نعيش فيه !!! وامجاد ياعرب امجاد.

مصطفي درويش

فيينا 10.10.2007

 
    الصفحه الرائيسيه

 

 

مقالات و أبحاث أحرى للكاتب

""""""""""

 

جميع الحقوق محفوظه لشبكه رمضان