1020C454FEBC5F6C3C48280AF3870CE3

لأجئين عرب لجؤوا إلى بريطانيا وأصبحوا من ضمن لأئحة أثريائها

England.London

 

في لائحة تضم 1000 مليونير وملياردير ببريطانيا، تصدرها صحيفة “The Sunday Times”  الأحد المقبل، معلومات عن 15 شخص وصلوا إلى لندن فقراء ولاجئين من دول عانوا من أنظمتها الكثير، فاشتغلوا وجاهدوا وجمعوا ثروات لافتة للنظر، أهمهم 3 من أوغندا وواحد من كل من كينيا وسريلانكا وبنغلادش وقبرص.

أما عرب اللائحة التي تصدرها “صنداي تايمز” كل عام، فهم مصري حكايته صادمة وغريبة، إضافة إلى اثنين من العراق، وفقا لما ذكرته قناة “العربية” الإخبارية.

وصل المصري عاصم علام، 78 سنة، إلى العاصمة البريطانية، هربا من مصر في ستينيات القرن الماضي، في 1968 إلى مطارها الدولي، ومعه حقائب مكتظة بأكثر من 600 ألف دولار، وعندما مضى بعد أيام ليودعها في حساب فتحه في مصرف “Midland Bank”، سمع من مدير الفرع ما كاد يقضي عليه حنقا وغيظا، فقد أخبره أن كل تلك الدولارات التي أحضرها مزيفة لا تساوي فلسا واحدا.

ووجد علام نفسه في لندن بعد ذلك الخبر، مفلسا لا يملك وقتها سوى 20 جنيها إسترلينيا في جيبه، ومسؤولا عن إعالة زوجته وابنتيه، فاضطر للعمل بأشغال ليست من مستواه الوظيفي وكيفما كان، أما الآن، فثروة الرجل الذي يملك نادي “هال سيتي” لكرة القدم، إضافة إلى شركة لإنتاج المولدات الكهربائية، تزيد عن 270 مليون دولار بلائحة هذا العام، وهو بحسب ما راجعت “العربية. نت” أخبارا أرشيفية عنه، شهير في بريطانيا بتبرعه في الماضي بمبلغ 40 مليون إسترليني لجامعة “Hull” كما لمصلحة الرعاية الصحية.

وأشهر العرب، هو الملياردير العراقي نظمي أوجي، المولود في بغداد قبل 80 سنة، والمتخرج في الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة المستنصرية، والذي حل بسبب مواقفه السياسية “ضيفاً” على سجون رئيسين عراقيين هما عبدالكريم قاسم وعبدالسلام عارف، إضافة إلى ما عاناه من نظام صدام حسين الذي قام بإعدام أحد أشقائه، وفقا لما قرأت “العربية.نت” بسيرته المتوافرة في الإنترنت، كما بمواقع وسائل إعلام عربية وأجنبية عدة، تجمع على الوارد عنه اليوم بالصحيفة البريطانية أيضا، من أنه مؤسس مجموعة “General Mediterranean” المعروفة بأنها “هولدينج” يعمل فيها 11 ألف موظف في معظم العالم.

أوجي، أب لأربعة أبناء، هاجر في 1981 إلى بريطانيا، التي وصل إليها هارباً من النظام آنذاك في العراق، وهو ينشط في الحقل المصرفي والمالي، كما بالعقارات والمشاريع السياحية، والفندقية بشكل خاص، وثروته طبقاً للائحة 2018 هي مليار و175 مليون إسترليني، أو مليار و600 مليون دولار.

العراقي الثاني في اللائحة، هو  باكير كولا، المولود في كردستان العراق قبل 75 سنة، والذي غادر البلاد فراراً من نظام صدام حسين أيضا، فوصل إلى لندن وليس بجعبته ما يسد به الرمق، لكنه جاهد فيها حتى أصبح رجل أعمال ناجحا، وثروته بلائحة هذا العام هي 275 مليون إسترليني، تعادل أكثر من 371 مليونا من الدولارات.

والغريب في كولا، أنه لم يعثر على صورة له في الإنترنت ولم تفلح، مع أنه شهير ويقيم في لندن القرن الواحد والعشرين، وناشط بشكل خاص في حقل الفنادق.

 

 

شاهد أيضاً

اللغة في الأنظمة الاستبدادية.. غوستاف مثالًا

العراق – عمّار الحمد — اللغة لدينا نحن البشر بمثابة الماء عند السمك، «إننا نسبح …