ترامب يطالب بطرد مذيعة شهيرة – تشبّه ترامب بقادة العالم الإسلامى

علقت جوي ريد، مقدمة البرامج بقناة (MSNBC) على الجدل الذي أثارته في حلقة ليل الاثنين من برنامجها، من خلال مقارنتها بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، و”قادة العالم الإسلامي” واتهامها لهم بالتطرف.

وعلى الرغم من أنها لم تعتذر عن تصريحاتها التي اعتبرها البعض معادية للإسلام، وأغضبت الرئيس دونالد ترامب، ودفعته إلى المطالبة بطردها من القناة، لكنها اعترفت بصياغة السؤال بطريقة غير صحيحة.

وتعرضت ريد لانتقادات شديدة عندما قالت في برنامجها يوم الثلاثاء: “عندما يلقي قادة العالم الإسلامي مثلاً خطابات عنف ويحرضون أنصارهم على أعمال العنف… نحن نصف ذلك بأنه ترويج للتطرف وخاصة وسط الشباب… هذا ما نقوله عن طريقة تصرف المسلمين”.

وتابعت: “وعندما ترون ما يقوم به دونالد ترامب، فهل يختلف ذلك عما نصفه بالترويج للتطرف؟”، لتواجه على إثر ذلك موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، انضم إليها الرئيس دونالد ترامب شخصيًا.

وفي حلقة الأربعاء، أعادت ريد إحياء الموضوع، وواجهت بعض ردود الفعل العنيفة التي تلقتها عبر الإنترنت.

وقالت: “إذا كان ترامب زعيمًا مسلمًا، وليس زعيمًا لليمين المسيحي، فكيف سنصف في وسائل الإعلام ما يفعله؟”.

وأضافت: “لقد طرحت هذا السؤال يوم الاثنين وكان هناك الكثير من المحادثات، خاصة عبر الإنترنت، بعد بث المقطع، وبعضها بصراحة لم يكن بحسن نية”.

واستدركت قائلة”: “لكن بعض المحادثات عكست المشاعر الحقيقية للأشخاص الذين تعرضوا لهذا النوع من الصور النمطية التي وصفتها، والذين يأخذون مثل هذه الأمور على محمل الجد بسببها. ويجب أن نكون جميعًا حساسين لذلك، وبالتأكيد كان يجب أن أكون حساسًا تجاه ذلك”.

واختتمت ريد بالاعتراف بأن الصيغة الأصلية لسؤالها: “من الواضح أنها لم تنجح”. وأضافت أن تعليقاتها يوم الاثنين “لم تكن بالضبط الطريقة الأكثر براعة لطرح هذا السؤال”.

 

شاهد أيضاً

ممنوع الإساءة للذات الديجولية !!!كيف تعاملت فرنسا الديمقراطية حين انتقد فيلم قائدها؟

  نحن لا ندين الكاريكاتير، حتى حين يتردد الآخرون، لأنه في فرنسا، الأضواء لا تنطفئ …