الإثنين , 25 أكتوبر 2021

شرطة إسبانيا تعثر بالصدفة على مدفع مسروق يعود للقرن الـ16 شريط فيديو فضح السرقة التاريخية

ذكرت صحيفة The Guardian البريطانية، الخميس 6 مايو/أيار 2021، أن الشرطة الإسبانية عثرت على مدفعٍ برونزي مسروق يعود للقرن السادس عشر، تمت سرقته، ويقول خبراء إنه يرجح أن يكون قد كان على متن إحدى السفن التي أرسلها الملك فيليب الثاني، ملك إسبانيا، لمحاربة الإنجليز في أكتوبر/تشرين الأول 1596، بعد ثماني سنوات من هزيمة الأسطول الإسباني الأصلي.

لكن المثير في قصة هذا المدفع هو أن العثور عليه جاء بعد أن تمت سرقته على يد مجهولين، بعد أن كان إلى جانب مدفعين آخرين، عثر عليهما صيادون، قبل أن تكتشفه عن طريق شريط فيديو صوره هواة.

قطعة مفقودة

يقول الخبراء إنه لربما يكون قد حُمِلَ على متن إحدى السفن الحربية في الأسطول الإسباني الثاني الذي واجَهَ مصيراً مشؤوماً، بعد أسبوعين من اختفائه من قاع البحر، حيث كان موجوداً لأكثر من 400 عام.

فقد عثرت مجموعةٌ من صائدي المحار على ثلاثة مدافع في البحر قبالة بلدة ريبيرا في غاليسيا، شمالي غرب إسبانيا، أثناء خروجهم بحثاً عن محار البرنقيل في منتصف أبريل/نيسان.

المدفع المفقود في إسبانيا

لكن عندما وصلت السلطات الإقليمية والبحرية لإنقاذ المدفع في اليوم التالي، وجدوا مدفعين فقط.

قبل أن تقوم شرطة الحرس المدني باستجواب خمسة رجال وامرأتين للاشتباه في ارتكابهم مخالفة تتعلَّق بالتراث الثقافي.

إذ تعتقد الشرطة أن المدفع الثالث سُرِقَ من مكانه في وقتٍ لاحق من اليوم الذي اكتُشِفَ فيه.

كيف عثرت الشرطة عليه؟

فقد وقع بين أيدي الشرطة مقطع فيديو يُظهِر المدفع الثالث يُسحَب من قاع البحر باستخدام خطَّافٍ وحبال، وإثر الاستجواب، كشف بعض المُشتَبَه بهم عن مكان مخبأه.

يقول الحرس المدني في بيانٍ له: “نعتقد أن أحد الذين يجري التحقيق معهم قرَّر سرقة المدفع لمجرد نزوة لأنه اعتقد أنه سيكون قطعة زخرفية جميلة.

مدفع في البحار الإسبانية

لكن بغض النظر عن أيِّ قيمةٍ قد تكون للمدفع إذا صُهِر، فهو قطعةٌ مهمة بسبب المعلومات التاريخية والأثرية القيِّمة المتعلِّقة به، والتي سوف تُهدَر إذا نزعت المدفع من سياقه والمكان الذي عُثِرَ عليه فيه”.

وسيجري فحص المدفع من قِبَلِ خبراءٍ في متحف غاليسيا البحري، الذي سيقرِّر أفضل السُّبُل للحفاظ عليه.

اكتشاف تاريخي

لم يصل الإسباني الأسطول إلى أيرلندا قط، حيث كان ينتوي الانضمام إلى التمرُّد ضد القوات الإنجليزية وفتح جبهة جديدة بعيداً عن البرِّ الرئيسي لأوروبا.

في المقابل، واجه الأسطول مصيراً مشؤوماً حين لاقى عاصفةً عنيفة قبالة شبه جزيرة كيب فينيستيري.

شتَّتت العاصفة الأسطول، وأغرقت أكثر من 20 سفينة وأودت بحياة أكثر من 1700 شخص.

بينما يظن خبراء في الآثار أن هذا المدفع، الذي يبلغ عمره 425 عاماً، ربما استُخدِمَ “كقطعة زينة”.

هذا المحتوى نقلاّ عن عربى بوست

شاهد أيضاً

مباشر – الانقلاب في السودان مصادر طبية تفيد بسقوط قتلى وجرحى، ودعوات دولية لإطلاق سراح المدنيين

ما هي الوثيقة الدستورية التي أعلن البرهان تعليق العمل ببعض موادها؟ أعلن قائد الجيش السوداني …

%d مدونون معجبون بهذه: