P


المآذن سيوف.. والقباب خوذات.. والمصلون مقاتلون!

 أعداد أحمد المتبولى ( إسلام أون لاين ) و رمضان أسماعيل ( لغه ألمانى )

 "المآذن تمثل السيوف، والقباب ترمز لخوذات المقاتلين، والمصلون هم المقاتلون"، بتلك الكلمات رسم هانز كريستيان شتراخيه، زعيم حزب الأحرار النمساوي اليميني المتطرف، صورة للإسلام والمسلمين، زاعمًا أن الإسلام هو "فاشية القرن الـ21".

 

Islam und Islamismus. "Der Kulturkampf hat längst begonnen." Der Islam ist nicht nur eine Religion, sondern auch ein totalitäres Rechts- und Gesellschaftssystem und eine politische Anschauung mit eigenen Gesetzen für die Gläubigen. Er sehe die die Welt als Kriegsschauplatz, bis die gesamte Menschheit islamisch sei. "Der Islamismus ist der Faschismus des 21. Jahrhunderts."  mehr >


ملصق ( نحن لانسمح أن نكون أستانبول )

وفي المقابل دعت الأقلية المسلمة بالنمسا "شتراخيه" لمراجعة معلوماته من خلال قراءة كتب التاريخ الذاخرة بسماحة الإسلام مع الأديان والثقافات الأخرى، واصفين إياه بأنه واحد من "أشهر نافثي سموم الكراهية" ضد الإسلام

وفي تصريحات ألقى بها شتراخيه عقب إعادة انتخابه رئيسا لحزب الأحرار اليميني بالإجماع، وصم الإسلام بأنه "فاشية القرن الحادي والعشرين"، معتبرا أن "الإسلام يرى العالم الإنساني منطقة أزمات وصراع حتى يسود هو مناحي الحياة".


Daham statt Islam    

Wahlkampf in Österreich
Spinnefeind im rechten Lager
Am Sonntag wird in Österreich gewählt. Mit Slogans wie "Daham statt Islam!" gehen rechte Parteien auf Stimmenfang. Doch das fremdenfeindliche Lager ist nicht einig: FPÖ und BZÖ, gegründet von Ex-FPÖ-Chef Haider, machen sich Konkurrenz
v
on Eberhard Nembach, ARD-Hörfunkstudio Wien mehr > oder   Daham statt Islam
وتطرق شتراخيه إلى توضيح معالم ورموز تلك الشمولية والفاشية التي ألصقها بالإسلام بزعمه: "المآذن التي تعلو دور العبادة الإسلامية ترمز إلى السيف؛ فيما ترمز القباب إلى خوذات المقاتلين، والمصلون داخل المساجد هم المقاتلون.. فليس إذن من المستغرب أن المواطنين المسلمين في النمسا تتعالى أصواتهم دائما منادية بوجود مساجد ذات مآذن وقباب".

كما اتهم الزعيم اليميني في تصريحاته التي تناقلتها وسائل الإعلام النمساوية الأئمة المسلمين في النمسا بأنهم "يلقون خطبا تحريضية ضد المسيحيين والقيم الأوروبية"، مشيرا إلى أن "الإسلام كان بعيدا على مدار حركة التاريخ من الحركات التنويرية والتسامح".

 واعتبر زعيم حزب الأحرار أن "صراع الحضارات حقيقة واقعة، ومركزه الدين الإسلامي الذي لا يشكل ديانة وحسب، بل نظاما اجتماعيا وقانونيا شموليا يفرض السيطرة على معتنقيه".

ويبذل حزب الأحرار مساع حثيثة من أجل إقرار قانون يمنع مواصلة بناء المساجد على الأراضي النمساوية، وكذلك فرض اللغة الألمانية كلغة خطابة داخل المساجد، بحسب شتراخيه، الذي يطالب بإصدار تقرير دوري عن حالة الإسلام داخل النمسا

Omar Al-Rawi, der Integrationsbeauftragte der Islamischen
Glaubensgemeinschaft (IG) Österreichs hat die Vorwürfe von FPÖ-Chef Heinz-Christian Strache gegen Moslems und den Islam entschieden zurückgewiesen. Straches Aussage, der Islam sei sondern ein "totalitäres
Rechts- und Gesellschaftssystem" und der Islamismus "der Faschismus des 21.Jahrhunderts", bezeichnete Al-Rawi gegenüber der APA als "einfach absurd".
"Lernen Sie Geschichte, Herr Strache", richtete Al-Rawi dem FPÖ-Chef aus.
Die Islamische Kultur sei "ein Paradebeispiel an Toleranz", das könne man etwa auch in Andalusien nachvollziehen.


الراوى يرد على هير أشتراخه

"ليست جديدة"

من جهتها، قابلت الأقلية المسلمة تصريحات شتراخيه باستهجان بالغ، رافضة تصريحاته كليًّا وناصحة الزعيم اليميني باللجوء لكتب التاريخ للتعرف على تاريخ الإسلام والمسلمين الذي تميز بالسماحة عبر التاريخ.

وفي هذا السياق دعا عمر الراوي -عضو برلمان فيينا ومفوض شئون الاندماج بالهيئة الدينية الإسلامية بالنمسا- شتراخيه لمراجعة التاريخ، خاصة في فترة الوجود الإسلامي بالأندلس، التي شكلت مركز إشعاع ثقافي منقطع النظير، واستوعبت الحضارة الإسلامية في تلك الفترة جميع الثقافات والأعراق دون تمييز أو تغليب لدين الدولة على الأديان الأخرى، حتى ارتقى غير المسلمين إلى المناصب العليا بدولة الخلافة الإسلامية

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" قال الراوي: "إن تصريحات شتراخيه ليست جديدة، ويرفضها كل مطلع وعارف بالتاريخ.. وأدعوه أن يتعلم القليل من صفحات التاريخ الذاخرة بسماحة الإسلام وتسامح الثقافة الإسلامية مع الأديان والثقافات الأخرى".

Dass Imame der deutschen Sprache mächtig sein sollen, dagegen hat der
Integrationsbeauftragte der Islamischen Glaubensgemeinschaft nichts
einzuwenden. Dass sie aber nur auf Deutsch predigen dürften, lehnt er
jedoch ab. Die Vielfalt der Sprachen müsse gewahrt bleiben. Die Imame
müssten die Sprache ihrer Zuhörer sprechen. Im Übrigen sei auch die
deutsche Sprache kein Garant gegen Hasspredigten. Strache selbst sei "einer
der bekanntesten Hassprediger", sagte der Wiener SP-Gemeinderat Al-Rawi.
Und die FPÖ-Forderung nach einem Bauverbot für Minarette erinnert Al-Rawi
an "ewig gestriges Gedankengut".
(Schluss) mk/has
وفيما يتعلق بدعوة شتراخيه بفرض إلقاء خطبة الجمعة باللغة الألمانية، رفض الراوي هذا الأمر، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على مظهر تعدد اللغات داخل المجتمع النمساوي، في الوقت الذي رحب بأن يكون الأئمة والخطباء على دراية طيبة باللغة الألمانية، قائلاً: "الإسلام لم يحظر ذلك بل شجَّع عليه".

وبنبرة سخرية، أضاف "فرض اللغة الألمانية لن يكون ضمانا لملاحقة المحرضين على الكراهية، وأدل مثال على ذلك ما صدر عن السيد شتراخيه من تصريحات؛ خاصة وأنه من أشهر نافثي سموم الكراهية".

عداء بيّن

ويشتهر شتراخيه زعيم حزب الأحرار المتطرف بعدائه الشديد للإسلام والمسلمين، وتنتشر ملصقات دعائية لحزبه في أوقات الحملات الانتخابية وغيرها تنادي باقتلاع المسلمين من النمسا وأوروبا حفاظا على جذورها المسيحية، معتمدًا في ملصقاته على العزف على الوتر القومي الذي يلاقي تجاوبا من النمساويين اليمينيين الرافضين للوجود الأجنبي بالبلاد

ويحض ذلك الحزب المتطرف مؤيديه دائما على مواجهة "المد الإسلامي"، محذرا في حملاته أن النمسا لا يجب أن تكون إستانبول في إشارة إلى انتشار المساجد والمظهر الإسلامي بالشارع النمساوي من محلات وملابس.

وحصل حزب الأحرار على 21 مقعدا بالبرلمان المكون من 183، بنسبة 11%،  من أصوات الناخبين خلال الانتخابات التي جرت في النمسا في شهر أكتوبر 2006، ليحل رابعا بعد أحزاب الاشتراكي الاجتماعي، والشعب، والخضر.

وخلال حملته الانتخابية تبنى الحزب شعار "الوطن بدلا من الإسلام"، ووزع منشورات وملصقات دعاية تحرض على المسلمين والرموز الإسلامية بالنمسا، وهو ما ووجه برد فعل غاضب من قبل الهيئة الدينية الإسلامية -الممثل الرسمي للمسلمين بالنمسا- التي حذرت من أن أسلوب الدعاية غير المقبول الذي ينتهجه حزب الأحرار يشكل خطرًا على السلام الديني والتعايش في النمسا.

وتعترف النمسا بالإسلام كدين رسمي في البلاد منذ عام 1912، في عهد القيصر "فرانس يوسف"، فيما يعرف بقانون الإسلام وهو ما منح المسلمين ميزات كبيرة استنادًا إلى نصوص الدستور الذي يساوي بين الأقلية المسلمة وغيرها من معتنقي الديانات الأخرى.