1020C454FEBC5F6C3C48280AF3870CE3

شيخ صوفي : السيسي مؤيد من الله ورسوله

Sisi-RamadanKariem

 

على الرغم من انتساب الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق إلى مشيخة الطرق الصوفية العريقة، والمعروفة بالطريقة “العنانية الصوفية العمرية”، والتي يرأسها اللواء حاتم عنان، إلا أن أيًا من الطرق الصوفية لم تعلن تأييدها للمرشح الرئاسي المستبعد.

ويرأس شقيق عنان، طريقة “السجادة العنانية العمرية”، والتي يرجع نسبها إلى عمر بن الخطاب، ويصل عدد المنتمين إليها وفق تقديرات إلى نحو 2 مليون شخص، موزعين على مختلف محافظات الجمهورية.

وتم توقيف عنان، بعد أربعه أيام فقط، من إعلان نيته خوض الانتخابات؛ بدعوى عدم حصوله على إذن مسبق من القوات المسلحة بالترشح للرئاسة، وارتكابه مخالفات قانونية جسيمة، إلى جانب محاولاته للوقيعة بين الجيش والشعب، بحسب بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة.

وقال البيان إن “عنان أعلن الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية دون الحصول على موافقة القوات المسلحة أو اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنهاء استدعائها له”، في إشارة إلى أنه لا يزال منتسبًا للقوات المسلحة.

عبد الخالق الشبراوي، شيخ الطريقة “الشبراوية”، وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، قال إن هناك عدة أسباب دفعت غالبية الطرق الصوفية إلى إعلان دعمها للرئيس عبدالفتاح السيسي، “المؤيد من الله ورسوله”، بحسب تعبيره، و”عدم الوقوف بجانب الفريق عنان”.

وفي تصريح إلى عزا الشبراوي تأييد الطرق الصوفية للسيسي إلى أن “الرئيس استجاب للإرادة الشعبية، التي طالبته بالتصدي للإرهاب والمنظمات الإرهابية، التي حاولت جاهدة تدمير الدولة، وتخويف وإفزاع المصريين”.

وأشار إلى أن “السيسي، استطاع بعد مطالبة وتأييد الشعب له قبل 4سنوات، الوقوف أمام الإرهاب المحتمل، والذي صار حقيقيًا، ويضرب البلاد من كل جانب”.

ولفت إلى أن “هناك العديد من الإنجازات التي حققها الرئيس خلال تلك الفترة الوجيزة، تؤكد أن مدعوم من الله ورسوله، وأن الله يُساعده في إنجاز تلك المهمات، وهو ما دفع الطرق الصوفية إلى الوقوف خلفه ودعمه لولاية ثانية، وليس “عنان”.

وأوضح الشبراوي أن “شقيق الفريق عنان، هو أحد مشايخ الطرق الصوفية صحيح، لكن هذا لا يعني تأييد عنان، بل إن الطريقة “الشبراوية” دشنت منذ فترة حملة “معاك يا سيسي”؛ لتأكيد دعمها ومساندتها للرئيس، ليس فقط لولاية ثانية، بل ولولاية ثالثة، وعدم التخلي عنه مهما حدث”.

وقال الدكتور عبد الله الناصر، أمين عام اتحاد القوى الصوفية، إن “الاتجاه السائد بين الطرق هو تأييد الرئيس السيسي، لكن الموقف الآن ربما يتغير ويُراجع البعض مواقفه، لا سيما بعد إعلان المهندس موسى مصطفى موسى ترشحه أمام الرئيس”.

وأضاف: أن الطرق الصوفية لم تدعم عنان؛ نظرًا لسنه الذي ربما تجاوز الـ70 عامًا، لأنه لا يصلح لهذا المنصب وضغوطه، لا سيما أن الرئيس في مصر غالبًا ما يقوم بكل شيء”.

وذكر أن “عنان أعلن ترشحه، قبل أن ينسق مع تلك الطرق، والتي أعلن بعضها دعمه للرئيس، وأيضًا قبل أن يحصل على موافقة من بعضها”.

فيما وصف، موسى مصطفى منافس السيسي بأنه “شخصية قوية، وتأخره إعلانه، ربما لأهداف سياسية معينة، وفي الغالب جاء بعد حسابات ودراسة متأنية”، موضحًا أنه “يرأس القبائل العربية، والتي تقدر بأعداد كبيرة، لا يمكن الاستهانة بها، ما يؤكد أن المنافسة ستكون قوية بين الإثنين.

وأشار إلى أن كلا المرشحين لم يعلنا عن برنامجهما الانتخابي، منوهًا بأنه ربما تدعم بعض الطرق “موسى”، بعد إعلانه عن برنامجه الانتخابي، والموقف من الانتخابات لا يمكن تحديد بشكل مؤكد الآن ولكن يمكن التحدث عنه بعد أسبوعين من الآن على الأقل –حسب قوله.

 

 

 

شاهد أيضاً

مراهق سويدى 17 عام استثمر مدخراته في سلسلة متاجر “بدون موظفين” وصلت قيمتها ملايين

فكرة مراهق  يبلغ من العمر 15 عام لافتتاح متجر بدون موظفين ، تحولت بعد 3 …

%d مدونون معجبون بهذه: