1020C454FEBC5F6C3C48280AF3870CE3

فيديو وصور.. إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتين فى قرية بمركز ملوى بحضور المحافظ وقيادات دينية وأمنية

Abshdat-vorenbarung-index

 

“التار ولا العار” أتركوها فأنها منتنه ، مقولة تشجع على الثأر ، الذى يشبه الشبح ، يطل بين الحين والأخر على أهالى أبشادات الطيبين ويداه ملوثة بالدماء ، يعكر صفو الحياة.. يهدم كل بناء.. يعيق التنمية بشتى أنواعها.. يملأ سكون الليل نواح وعويل وحزن وعذاب .

الثأر معناه قتل النفس ، أنه السرطان المزمن الذى يستشرى بين العائلات وخاصة فى الصعيد ، فبرغم تغير الزمان والأحداث ،وتتابع الأجيال ، وبرغم التطور الحضاري, وإنشاء المدارس والجامعات فى كل محافظات الصعيد تقريباّ وانتشار حملات التوعية, لا تزال عادات وتقاليد أهل الصعيد تحكم وتسيطر رغمًا عن أنف جميع القوانين ، ولا تزال جريمة الثأر تطل برأسها بين الحين والآخر ، وظلت تلك المشكلة جاثمة على صدر أهالى صعيد مصر ، ونأمل أن تكون قرية أبشادات فى المستقبل القريب بلا خصومات ثأرية.

فقد شهد قرية أبشادات اليوم الأثنين ، الموافق 5 من مارس 2018 ، فى تمام الساعة الثانية عشر ظهراّ التابعة لمركز ملوى أقصى جنوب محافظة المنيا ، انتهاء الخصومة الثأرية بين عائلتى الـ رشاد وعائلة الـ عبدالمغنى .

وتقدم مراسم الصلح اللواء عصام الدين صلاح الدين البديوي محافظ المنيا ، وبرعاية رئيس مباحث مركز ملوى السيد /علاء جلال ، والسيد رئيس مجلس مدينة مركز ملوى ، وعضو مجلس الشعب عن الدائرة الأستاذ أحمد شرموخ  بجانب مساعى وأصرار لجنة المصالحات لترتيب مراسم هذا الصلح ، ورجال الدين الإسلامى والمسيحى والعمد والمشايخ المئات من  أهالى القرية والقرى المجاورة.

وقدم القودة”الكفن” عادل عبدالمغنى من عائلة آلـ رشاد للأستاذ عماد كسبان رشاد شقيق المتوفى من عائلة آلـ رشاد ، وأقسم الطرفان على كتاب الله أن يكون صلحا نهائيا لا رجعة فيه بجانب شرط جزئى 3 مليون جنية وأستبعاد القاتل خارج القرية لمدة 3 سنوات

ووجه اللواء عصام الدين صلاح الدين البديوي محافظ المنيا الشكر للعائلتين ولجنة المصالحات ورجال الأمن وكل من ساهم فى اتمام هذا الصلح داعيا إلى طرح الخلافات ونبذ التعصب والتفرغ لبناء البلد والوطن وتحقيق الاستقرار.

وأشاد عصام الدين بالمصالحات المتتالية التى تحدث كل أسبوع تقريبا بمراكز وقرى المنيا المختلفة وهو ما يعكس تغير الثقافات والأفكار السائدة لدى الأهالى، متمنياّ أن تتم مثل تلك المصالحات بين العائلات الأخرى الموجودة فى نفس قرية  أبشادات

وقال السيد / علاء جلال مدير إدارة المباحث ، أن تحقيق الأمن والاستقرار بين العائلات المصرية ‏هدف نسعى إليه من خلال لجنة المصالحات لوقف النزاعات ‏التى لا تجلب إلا الدمار والخراب، وحذر فى كلمته من دعاة الفتنة الذين يعملون على تدمير الأسر ‏والعائلات، مشددًا على أن من يتخذ الثأر مسيرة له فهو خاسر، ‏ومن استطاع أن يقهر نفسه وشيطانه فهو الإنسان القوى، مؤكدًا أن ‏اقتناء السلاح أمر يدمر المجتمع، فالقوى الذى يصفح أما الإيذاء ‏والقتل لا يعبر عن القوة، فالقوى من يمد يده للعفو لا من ينتقم لنفسه، وأننا كلفنا رجال المباحث بكافة المراكز والأقسام بسرعة التواصل مع أطراف الخصومات، من أجل جذب خيوط الصلح والدفع بعد ذلك بالمؤثرين من العائلات لتقريب وجهات النظر.

وإن الشريعة الإسلامية لا تقبل بوجود خصومات بين أتباعها ولكن هذة هي طبيعة النفس البشرية، فقد تحدث بين الناس المشاحنات والمخاصمات ولكن المولي عز وجل جعل بيننا العقلاء والحكماء لننهي هذه الآلام ، وإن الله يباهي بـ بالمتصالحين الملائكة لعفوهم وصفحهم عن بعضهم البعض،  وأن الإصلاح بين الناس من أفضل القربات عند الله.

Abshdat-vorenbarung2

Abshdat-vorenbarung

Abshdat-vorenbarung1

شاهد أيضاً

وجبة العشاء والوزن.. دراسة تكشف “العلاقة الصادمة”

كشفت دراسة جديدة أن تجنب وجبة العشاء في أوقات متأخرة تؤدي في الواقع إلى زيادة …