1020C454FEBC5F6C3C48280AF3870CE3

بالصور والفيديو – قبل أيام من الانتخابات.. مظاهرة مناهضة لليمين المتطرف بالنمسا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا، مظاهرة مناوئة لحزبي “الشعب” و”الحرية” اليمينيين وذلك قبل أيام من الانتخابات العامة المبكرة المزمع إجراؤها الأحد المقبل الموافق 29 من أغسطس.

وشارك في المظاهرة نحو 10 آلاف شخص، حسب المنظمين؛ حيث جابوا شوراع رئيسية بالعاصمة فيينا، حاملين لافتات كُتب عليها “لا لتحالف الشعب والحرية اليميني و”لا للنازيين في الحكم” و”لا لسيباستيان كورس”.

وفي كلمة لهم خلال المظاهرة، أعرب منظموها عن رفضهم للسياسات المعادية للمسلمين والمهاجرين واللاجئين التي تبناها الحزبين الذين وصلا السلطة بعد انتخابات 2017.

كما أعرب المتظاهرون عن معارضتهم لوصول التحالف اليميني إلى السلطة مجددا، لا سيما أنه مسؤول عن فرض قيود على الحقوق الاجتماعية وتمديد ساعات العمل، وخلق مشاكل جديدة في الحد الأدنى للأجور ومجالي التعليم والصحة.

وقالت كارين ويلفنجسيدر، المتحدثة باسم منظمة “لينكسويند” المناهضة للعنصرية التي نظمت المظاهرة، إنهم لا يريدون حكومة تمييزية واستفزازية عقب الانتخابات العامة المقرر اجراؤها في 29 سبتمبر/أيلول الجاري، بل حكومة تركز على الإنسان وتراعي حقوق جميع المواطنين.

وأشارت إلى أن الفضائح العنصرية تلاحق العديد من السياسيين الأعضاء في الحكومة السابقة.

وأضافت: “رأينا الذين يدعون الوطنية والقومية كيف يعرضون صفقات البنى التحتية للبلاد في جزيرة إبيثا (الإسبانية)”، في إشارة إلى الفضيحة السياسية التي أطاحت بالزعيم السابق لحزب الحرية اليميني ، النائب السابق لمستشار النمسا، كريستيان شتراخه، قبل أشهر.

بدورها قالت الفنانة، لارا سينزاك، إن حكومة ائتلاف الشعب والحرية تعني العنصرية وفرض قيود على الحقوق الاجتماعية، “وفي عهدها فرضت قيود على الحقوق الديمقراطية للمواطنين”.

وأضافت: “كفنانين لا نريد حكومة يمينية مطرفة ثانية، حكومة تفرض الرقابة على الصحافة والفن وتشكك في الحقوق الأساسية للديمقراطية”.

وأشارت إلى أن ممارسة السياسة عبر نشر الخوف والتمييز أمر يدعو للخجل.

كما قدم عدد من الفنانين والموسيقيين دعمهم للمظاهرة التي جرت وسط اجراءات أمنية مشددة.

وتشهد النمسا الأحد المقبل الموافق 29 سبتمبر الجاري، انتخابات برلمانية مبكرة، بعد حجب البرلمان الثقة عن المستشار السابق سيباستيان كورس وحكومته اليمينية.

وخلال مايو الماضي تفككت الحكومة الائتلافية اليمينية في النمسا، والمتشكلة من حزبي الشعب الحاكم والحرية، عقب إعلان كورس إنهاء التحالف مع حزب الحرية.

وحسب بيانات وزارة الداخلية النمساوية، يبلغ عدد الناخبين في البلاد نحو 6 ملايين و400 ألف ناخب موزعين على تسع محافظات

شاهد أيضاً

أقدم كاتدرائية في سالزبورج تفرض رسم دخول للزيارة

بعد مناقشات أستمرت عامين قبل أتخاذ فرض رسوم على دخول كاتدرائية سالزبورج ، قرّر أخيراّ …

%d مدونون معجبون بهذه: