الإثنين , 28 سبتمبر 2020

بالفيديو – هير كيكل النمسا دولة قانون وليست دولة بوليسية هاتف النائبة “كريسبر- KRISPE” يكشف ملامح توجه وزير الداخلية السابق

وكالات – المزود – شبكة رمضان الإخبارية —–

يوم بعد يوم تنكشف للرأي العام النمساوي ملامح الدولة البوليسية التي كان يسعى وزير الداخلية النمساوي السابق هيربيرت كيكل (حزب الحرية اليميني ) إلى ترسيخها في النمسا  فالسياسة المعادية للأجانب كانت على ما يبدو مجرد غطاء للمخططات الكبرى التي كان هذا الوزير اليميني المتطرف يطمح في الخفاء إلى ترجمتها على أرض الواقع; و بالتالي بسط سيطرته الكاملة على المشهد السياسي في النمسا

Stephanie Krisper (NEOS) über die neuen Details in der BVT-Affäre

„Anschlag auf die Demokratie”: NEOS-Abgeordnete Stephanie Krisper fordert nach der versuchten Beschlagnahmung ihres Handys personelle Konsequenzen: „Wem solche Angriffe auf den Rechtsstaat in den Sinn kommen, hat im Innenministerium nichts verloren”, sagt sie.

Gepostet von Zeit im Bild am Freitag, 15. November 2019

و بدون شك فأن الرأي العام النمساوي ما زال يتذكر جيدا مداهمة مقر المخابرات النمساوية بأوامر من كيكل بمجرد وصول هذا الأخير إلى هذا المنصب و قد اتهم العديد من السياسيين والمراقبين في النمسا كيكل بسعيه من خلال هذه العملية إلى إتلاف ملفات اليمنيين القديمة و في نفس الوقت الوصول إلى معلومات حساسة بخصوص أبرز الشخصيات السياسية النمساوية<

و بما أن هذه العملية التي قام بها كيكل على مستوى مقر المخابرات لا تتماشى مع مستوى النضج الديمقراطي الذي بلغته النمسا فقد كان من اللازم على البرلمان النمساوي تسليط الضوء على هذا الإجراء الغريب

و قد تم بالفعل تكوين لجنة تقصي الحقائق للبحث في ملابسات و ظروف هذه المداهمة و بعد مباشرة هذه اللجنة لعملها توصلت النيابة العامة في شهر ماي الماضي (أيام قبل انفجار  فضيحة إيبيزا ) بطلب من مصلحة الشرطة المتخصصة في محاربة الرشوة و الفساد

و قد طلب المسؤولون على هذا الجهاز تصريحا من النيابة العامة يسمح لهم بمصادرة هاتف النائبة البرلمانية السيدة شتيفان كريسبر ( حزب النيوز ) و التي كانت أيضا عضوة في اللجنة البرلمانية المكلفة بكشف ملابسات مداهمة مقر المخابرات

و بعد رفض النيابة العامة إعطاء هذا التصريح باشرت صحيفة ديرشتاندارد النمساوية أبحاثها من أجل حل لغز هذا الطلب الغريب ليتبين أن نائب مدير جهاز المخابرات الجديد هو من كان في الأصل يسعى إلى الوصول إلى الهاتف المحمول الخاص بهذه النائبة البرلمانية

و في حوار لها مع صحيفة اوسترايش النمساوية قالت النائبة كريسبر بأن الغرض من الطلب الذي تقدمت به شرطة مكافحة الرشوة و الفساد كان مجرد خطة غير مباشرة للوصول إلى هاتفها من أجل لتعرف على المصدر الذي كان يزودها من داخل جهاز المخابرات النمساوية بمعلومات مرتبطة بالمداهمة التي نفذت بأمر من هيربيرت كيكل

و في نفس السياق أضافت السيدة كريسبر بأن الغرض من كل هذه المحاولة هو الوصول إلى هذا المصدر الذي كان يزود اللجنة البرلمانية بالمعلومات و منعه بالتالي من الاستمرار في ذلك

شاهد أيضاً

ألمانيا – اليوم الأثنين أعلى عدد إصابات جديدة بفيروس كورونا منذ أبريل الماضي

بلغ عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في ألمانيا أعلى مستوى له منذ أبريل الماضي. وفي …