منظمة الصحة العالمية تنهي الجدل.. هل يختفي كورونا في الصيف؟

بعدما أعلن مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة في وقت سابق، عن فرضية محتملة تفيد بامكانية أن يكون فيروس كورونا المستجد موسميا، وبالتالي احتمال تراجع خطورته في الأجواء الحارة أو الدافئة، نفت منظمة الصحة العالمية صحة النظريات التي رجحت اختفاء المرض بحلول فصل الصيف.

وضح المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في المنظمة الدكتور مايك ريان مساء الجمعة أن على الجميع الافتراض أن الفيروس سيظل يتمتع بالقدرة على الانتشار، وأنه من الخطأ الاعتقاد أنه سيكون موسميا ويختفي في الصيف مثل الإنفلونزا، بحسب تعبيره.

كما أعرب ريان عن أمله في أن يختفي الفيروس، إلا أنه أشار أن هذا الاحتمال هو افتراض دون دليل.

يشار إلى أن عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في العالم بلغ أكثر من 100 ألف شخص بينهم نحو 3400 حالة وفاة في 91 دولة ومنطقة.

وتعد الصين حيث ظهر الوباء للمرة الأولى في أواخر ديسمبر، أكثر البلدان تأثرا بالفيروس حيث تم تسجيل 80552 إصابة بينهم 3042 حالة وفاة.

كما تعتبر الدول الأكثر تأثراً بعد الصين هي كوريا الجنوبية بمعدل 6284 إصابة و42 وفاة، تليها إيران بـ4747 إصابة و 124 وفاة، وإيطاليا 4636 إصابة و197 وفاة.

“معضلة الكمامات”

وقبل أيام قليلة ناشد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس دول العالم التوقف عن تخزين الكمامات والقفازات والمعدات الوقائية الأخرى. وقال إنه قلق من أن الفيروس المستجد يعرقل إمدادات المعدات الوقائية ومنها الكمامات المطلوبة بشدة لحماية العاملين بالصحة الذين يكافحون التفشي حول العالم.

كما أضاف “نحن قلقون من تعرض قدرات الدول للاستجابة للخطر بسبب العرقلة البالغة المتزايدة للإمداد العالمي لمعدات الوقاية الشخصية والتي يتسبب فيها زيادة الطلب وإساءة الاستخدام والتخزين.”

وتابع غيبريسوس أن “النقص يترك الأطباء والممرضين والعاملين بالصحة على غير استعداد للتعامل مع مرضى كوفيد-19.”

إلى ذلك، قال إن هناك وصولا محدودا لإمدادات مثل القفازات والكمامات الطبية وأجهزة التنفس والنظارات وواقيات الوجوه والأثواب والمآزر والأغطية، مضيفا “لا يمكننا التصدي لكوفيد-19 دون حماية العاملين بالصحة.”


شاهد أيضاً

بالصور والفيديو – عقد قران تيم الألمانى على صاحبة الصون والعفاف الآنسة أسماء أبوبكر سعد

ومن أياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن …