النمسا تستحدث جائزة “فيزنتال” لتكريم الأعمال المكافحة للسامية

وافق البرلمان النمساوى اليوم الثلاثاء الموافق 7 من يوليو 2020 على أستحداث جائزة تمنح ما يصل إلى ثلاثة أشخاص أو مجموعات في كل عام، وسيتم تسميتها على اسم سيمون فيزنتال، وتعتزم النمسا منحها المشاركة المدنية ضد معاداة السامية، جائزة تبلغ قيمتها 30 ألف يورو (34 ألف دولار)، وذلك بحسب ما جاء في بيان صادر عن البرلمان، اليوم الثلاثاء.

وقد صوت جميع نواب الاحزاب المسؤولون عن التواصل بين الاحزاب والحكومة، باستثناء حزب الحرية النمساوي اليميني، لصالح الجائزة، التي ستكرم أيضا المشاريع التي ترفع الوعي بشأن الهولوكوست.

وقال فولفجانج سوبوتكا، رئيس المجلس الوطني النمساوي، لوكالة الأنباء النمساوية إن الجائزة يجب أن “تعمل على منح الآخرين الشجاعة لرفع أصواتهم”.

وستكرم الجائزة ما يصل إلى ثلاثة أشخاص أو مجموعات في كل عام، وسيتم تسميتها على اسم سيمون فيزنتال، الناجي من الهولوكوست، والذي قضى حياته بعد تحريره من معسكر الاعتقال النازي “ماتهاوزن” في عام 1945، في العثور على المجرمين النازيين وتقديمهم إلى المحكمة.

ولم يدعم حزب الحرية النمساوي المبادرة لأنه لا يوافق على الاسم، حيث اقترح تسمية الجائزة على اسم المستشار الاشتراكي الديمقرطي الراحل برونو كرايسكي، وهو ما رفضه الاشتراكيون الديمقراطيون.

يشار الى ان مركز سيمون فيزنتال الذي يلاحق النازيين قال نهاية العام 2014 “إن أحد أكثر مجرمي الحرب المطلوبين من عهد النازي يحتمل انه توفي في سوريا حيث عاش تحت حماية الحكومة”.

وأضاف ان “ألويس برونر وهو أحد الضباط النمساويين في وحدات إس.إس والمسؤول عن ترحيل 125500 من يهود أوروبا في الحرب العالمية الثانية إلى معسكرات الموت النازية هرب في نهاية الحرب من ألمانيا قاصدا سوريا في 1954 مرورا بمصر”.

وألويس برونر اليد اليمنى لأدولف آيخمان أحد مهندسي الهولوكوست الكبار الذي اعتقل في الارجنتين عام 1960 وأعدم بعد محاكمته في “إسرائيل”

شاهد أيضاً

بالصور بعد قصة حب أستمرت 16 عاماً.. أصغر رئيسة وزراء في العالم تحتفل بزفافها من لاعب كرة سابق

احتفلت رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين، مساء السبت 1 أغسطس 2020، بزواجها من صديقها “ماركوس …