في النمسا وهولندا وقفة تضامنية فى الذكرى الـ 25 لمجزرة سربرنيتسا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا، يوم أمس السبت الموافق 11 من يوليو 2020، فعالية لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية التي ارتكبتها القوات الصربية بحق المسلمين، في مدينة سربرنيتسا، شرقي البوسنة والهرسك قبل 25 سنة.

وأفاد مراسل الأناضول، أن عشرات الأشخاص تجمعوا في “ميدان حقوق الإنسان” للتنديد بالمجزرة، رافعين أعلام البوسنة والهرسك، ولافتات كتب عليها “لا تنسَ سربرنيتسا 11 يوليو 1995”.

وسار المتظاهرون إلى “ميدان الأبطال” في فيينا، ليتم تسليط الضوء على مجزرة سربرنيتسا التي تعرف بأنها “أكثر مأساة قتامة” شهدتها أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

وشاركت في الفعالية وزيرة العدل ألما زاديتش، برسالة فيديو، وهي ذات أصول بوسنية اضطرت للجوء إلى النمسا في سن الـ10 بسبب الحرب.

يذكر أن القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، دخلت سربرنيتسا في 11 يوليو 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة.

وارتكبت القوات االصربية خلال أيام، مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، راوحت أعمارهم بين 7 إلى 70 عاما، وذلك بعدما قامت القوات الهولندية العاملة هناك بتسليم عشرات آلاف البوسنيين إلى القوات الصربية.

أما فى لاهاى بهولندا حفل تأبين بمناسبة الذكرى، وشاركت في الحفل وزيرة الدفاع أنك بيليفيلد، والنائب عن حزب “دانك” تونهان كوزو، ووزير التنمية والتعاون خلال فترة المجزرة جان برونك، وممثلو حزب “دينا” الذي أسسه المسلمون في البلاد، ومسؤولون آخرون.
وتخلل الحفل الذي يقام سنويا، الوقوف دقيقتي صمت حدادا على أرواح ضحايا المجزرة. وخيمت أجواء الحزن على الحفل الذي رفعت فيه أيضا لافتة عليها أسماء 9 من ضحايا المجزرة الذين تم دفن رفاتهم السبت، في مقبرة “بوتوتشاري” التذكارية البوسنة والهرسك.
وأعلن عمدة لاهاي جان فان زانين، في بيان، أنه سيتم بناء “نصب تذكاري وطني” لإحياء ذكرى ضحايا سربرنيتسا في المدينة، بناء على طلب “الناجين من الإبادة الجماعية في يوليو 1995”.

شاهد أيضاً

الحبس 6 أشهر وغرامة 20 ألف جنيه لرش المياه أمام المنازل.. تفاصيل قانون الحفاظ على النيل بمصر بعد أزمة سد إثيوبيا

في الوقت الذي تُتَّهم فيه الحكومة المصرية بالتراخي في مواجهة إثيوبيا والسودان حول أزمة سد …