الثلاثاء , 29 سبتمبر 2020

صلاح وأربعة لاعبين أفارقة من أفضل اللأعبين فى الملاعب الأوروبية حالياً.. بينهم 2 عرب

من النادر حالياّ رؤية فريق أوروبي خلال العقود الأخيرة لا يضم لاعباً واحداً على الأقل من القارة الإفريقية، إذ بات وجود لاعبي القارة السمراء في الملاعب الأوروبية سمةً سائدة بفضل تألقهم ومساهماتهم الواضحة في انتصارات فرقهم.

وعلى سبيل المثال فإن هجوم ليفربول القوي يضم اثنين من الأفارقة المميزين، وهما محمد صلاح وساديو ماني، بينما لدى الأندية الأخرى مثل آرسنال ومانشستر سيتي لاعبون مهمون أمثال بيير إيميريك أوباميانغ ورياض محرز.

وفي التقرير التالي نستعرض أفضل 5 لاعبين أفارقة في أندية أوروبا خلال الفترة الجارية.

أشرف حكيمي

يعتبر الدولي المغربي أحد أكثر اللاعبين تنوعاً في الملعب، إذ يظهر في العديد من المراكز التي توفر للمدربين حلولاً إضافية خلال المباريات، كونه يجيد مركز الجناح الأيمن، وكذلك الظهير الأيمن، بخلاف الجناح الأيسر في بعض الأحيان، ولاعب وسط في أحيان أخرى.

وعقب قضائه فترة إعارة ناجحة في صفوف بوروسيا دورتموند، أعلن إنتر ميلان عن تعاقده معه من ريال مدريد، الذي لعب معه دوراً بسيطاً في نيله لقب دوري أبطال أوروبا موسم 2017-2018.

وبخلاف هذا اللقب الكبير مع ريال مدريد، نال حكيمي لقب السوبر الألماني مع دورتموند في 2019، وفي الوقت الحالي يعتبره الكثيرون أحد ألمع النجوم الشبان في العالم، لاسيما أن عمره 21 عاماً فقط.

كاليدو كوليبالي

يعد النجم السنغالي من المدافعين النموذجيين في أوروبا، إذ فرض نفسه كأحد أفضل اللاعبين في مركزه بفضل قدرته على التمركز الصحيح وقراءة كرات الخصوم، ناهيك عن تدخلاته الحاسمة والقوية.

كما يمتاز كوليبالي بالقدرة على تحضير الكرات من الخلف، ما يضمن لفريقه سحب الخصم نحوه، لأجل إفساح مساحة لزملائه عبر الأطراف، وهو ما رأيناه في العديد من أهداف نابولي ضد المنافسين.

ورغم أن كوليبالي ولد في فرنسا ولعب مع منتخب تحت 20 عاماً في كأس العالم لهذه الفئة، فإنه اختار الولاء للمنتخب الذي ينحدر منه والداه وهو السنغال، مؤكداً أنه غير نادم على هذا القرار في مسيرته الكروية.

وفي ظل هذه الإمكانات الرائعة التي يملكها كوليبالي، أبدت عدة أندية أوروبية كبرى رغبة جادة في ضمه، أبرزها مانشستر سيتي الإنجليزي.

محمد صلاح

منذ انتقاله لصفوف ليفربول، صنع النجم المصري لنفسه تاريخاً لامعاً في أوروبا، بفضل أرقامه القياسية وإنجازاته مع “الريدز”، مؤكداً أنه لا يزال أحد أفضل لاعبي كرة القدم الأفارقة الذين يلعبون في أوروبا.

وحقق صلاح في موسمه الأول 2017-2018، رقماً تهديفياً مميزاً، بإحرازه 44 هدفاً، وصناعته لـ16 في 52 مباراة، وكان بإمكانه أن يفوز مع الفريق بدوري الأبطال لولا إصابته الشهيرة في الكتف، والتي جعلته يغادر النهائي ضد ريال مدريد مصاباً.

ورغم ذلك، عاد في الموسم التالي وقاد “الريدز” للقب دوري الأبطال، ثم الدوري الإنجليزي في الموسم الأخير، ولديه 94 هدفاً مع ليفربول في 153 مباراة، بخلاف صناعته لـ41 هدفاً.

وفي حال استمرت مسيرته الناجحة مع ليفربول خلال الموسم الجديد، فإنه سيكون مرشحاً قوياً لنيل جائزة أفضل لاعب إفريقي هذا العام.

ساديو ماني

عندما نذكر اسم صلاح، يجب أن يكون لزميله في ليفربول ساديو ماني حضور أيضاً، خاصة أنه من الركائز التي لا غنى عنها داخل “الريدز”.

ويعتبر ماني من أفضل لاعبي الجناح بالجهة اليسرى في العالم، حيث يملك مهارات كبيرة ووعياً كاملاً وقوة واضحة أمام مرمى الخصوم، واعتبره الكثيرون الأحسن في صفوف ليفربول بالموسم الأخير.

ودوّن ماني 18 هدفاً وصنع 9 ليساهم في تتويج “الريدز” بلقب الدوري الإنجليزي الموسم المنصرم، ويبدو أن اللاعب حالياً في ذروة مسيرته الكروية.

بيير إيميريك أوباميانغ

يحتل الصدارة حالياً بفضل مستواه الرائع مع آرسنال، والذي جعله النجم الأوحد في صفوف الفريق، ليقوده إلى فوز غير متوقع بكأس الاتحاد الإنجليزي بفضل أهدافه الحاسمة ضد تشيلسي ومانشستر سيتي في نصف النهائي والنهائي توالياً.

وقد يتساءل الكثيرون كيف يمكن تصنيف أوباميانغ بأنه أفضل من ثنائي ليفربول صلاح وماني، رغم أن آرسنال بعيد حالياً بمستواه عن “الريدز”.

الإجابة باختصار أن صلاح وماني جزء من فريق قوي في جميع خطوطه، بينما يقاتل أوباميانغ وحيداً ضد الخصوم، وهذا ما رأيناه واضحاً في العديد من المباريات الحاسمة، كما أن الدولي الغابوني هو أسرع لاعب في تاريخ آرسنال بالدوري الإنجليزي يصل إلى 50 هدفاً.

وإزاء مستوياته الرائعة كونه أحرز 22 هدفاً في “البريميرليغ” خلال الموسم الأخير، لا عجب أن نراه على رادار الأندية الكبرى، خاصة أنه يمتاز بالسرعة، التي تجعله يتجاوز الخصوم في طريقه للوصول إلى الشباك.

شاهد أيضاً

منظمة الأمن والتعاون الأوروبى تعقد اجتماعًا في فيينا بشأن ناجورنو كاراباخ

تعقد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا اجتماعا، اليوم الثلاثاء، في العاصمة النمساوية فيينا؛ لمناقشة النزاع …