بالفيديو – ضمن حملة إنتخابات فيينا هانز إشتراخة يزعجة الأذان

المعروف دائماّ أن المهاجرون واللاجئون يكونون هدفًا سهْلاً للأحزاب اليمينية النمساوية المتشددة ، فحملوهم مسؤولية مشاكل المجتمع النمساوى ، ودائماّ الإسلام خصوصا في القلب من هذه الحملة الانتخابية .

 لم يدخر رئيس حزب الحرية السابق هاينز كرستيان أشتراخة وزعيم قائمة إشتراخة الحالي جهدا في التحريض على المهاجرين واللأجئين متوعدا بالتقليص من عددهم لو نجح في الانتخابات القادمة.

ففي أطار الحملة الانتخابية لمدينة فيينا المزمع إجراؤها يوم 11 من شهر أكتوبر القادم ، ركزت الأحزاب المتنافسة في النمسا في حملاتها الانتخابية على قضايا الهجرة واللاجئين والإسلام. ويستخدم الحزبان الشعبويان المتنافسان هذه القضايا كفزاعة لسكان فيينا لكسب المزيد من الأصوات

تقول السيدة لبنى لشبكة رمضان الإخبارية ، أنا كل يوم، أرافق أبنى عدنان إلى المدرسة. ونمشى يومياّ عبر بشارع الميدلتج هويبت إشراسة “ Meidling hauptstraß” الذي تضيئه شمس الخريف. إنها نزهة ممتعة، ولكن منذ عدة أسابيع ولافتات الدعاية الانتخابية لمدينة فيينا معلقة في هذا الشارع، ويعود بعضها  لحزب الحرية اليميني الشعبوي في النمسا (FPÖ). أو تخص قائمة إشتراخة “ Team HC Strache” إحدى اللافتات تقول: “يجب أن تتوقف الهجرة والأسلمة”. تقول لبنى إن ذلك يعكر مزاجها حتى في يوم جميل كهذا، وتضيف: “بحسب ما فهمت، أن رجلاً يتهم رجلاً آخر بأنه قال في إحدى المرات أن الإسلام ينتمي للنمسا، وبأنه يريد إيقاف الأسلمة. نحن مسلمون من سوريا، ولذلك نشعر أنهم يقصدوننا بذلك”.

تعيش لبنى مع عائلتها في النمسا منذ ثلاث سنوات، ويدرس ابنها في الصف الأول في إحدى المدارس الواقعة في نفس الشارع التابع للحي الثاني عشر في فيينا. الكثير من الأطفال ذوي الأصول المهاجرة يدرسون هنا، ففي هذه المنطقة توجد العديد من الشقق الحكومية مناسبة السعر، ولذلك يستقر العديد من اللاجئين في هذا الحي، لكن في الوقت نفسه فإن لافتات حزب الحرية اليميني الشعبوي ولافتات قائمة أشتراخة توجد هنا بشكل أكثر مقارنة بالأحياء الأخرى في المدينة. تقول لبنى: “أنا مندهشة بالفعل، لأننا كنا نعتقد أن النمسا هي دولة ديمقراطية منفتحة، لكنني أشعر بالانزعاج عندما أرى هذه اللافتات”

وصلت الحملة الانتخابية في النمسا إلى نهايتها، وركزت فيها الأحزاب المتنافسة على قضايا الهجرة واللاجئين والإسلام وحماية الحدود ، حيث ظهر أخيراّ رئيس قائمة إشتراخة والرئيس السابق لحزب الحرية اليمينى المتشدد السيد هاينز كرستيان إشتراحة قى مقطع فيديو وهو جالس في أحد المقاهى يقراء صحيفة يمينية متشددة يلوم على الوضع والحالة التي ظهرت عليها فيينا ، ويلوم على تزايد الأجانب فيها حتين قال في تصريحات سابقة أن النمساويون أصبحوا أقلية في بلدهم النمسا ، كما دعا السيد إشتراحة من خلال فيديو الدعاية الانتخابية سكان فيينا إلى النهوض من أجل تغيير الوضع القائم حاليا و الدفاع على الهوية النمساوية داخل العاصمة .

وفجاءة يسمع السيد أشتراخة صوت الأذان يصدر من خلال هاتف أحد الأشخاص الجالسين في المقهى ، فيبدو أشتراخة أنزعاجة من خلال تعبيرات وجهه ، كما وضع صديقة السابق السيد “نبل”ومرشح حزب الحرية هلال على أشهر كنيسة في فيينا ضمن حملتة الانتخابية . و بطبيعة الحال أن الهدف في وضع الأذان أو وضع الهلال على الكنائس ضمن الحملات الانتخابية للسيد إشتراخة أو غيرة هو كسب أصوات اليمنيين المتشددين داخل سكان مدينة فيينا، ونحن نعتقد أن مثل هذه الأشياء تسعى لتحقيق أهداف سياسية بالاتهام العلني للمسلمين والمؤسسات الإسلامية وهى تبتعد كل البعد عن الاخلاقيات وحرمان المجتمع الفييناوى من العيش في دفء أجتماعى موحد

Am 12. September 1683 wurde mit der Schlacht um Wien die 2. Türkenbelagerung beendet und das osmanische Heer besiegt. Leider hat sich das heutige Wien unfassbar verändert. Unsere Wiener wurden zur Minderheit in der eigenen Stadt, unsere Kinder mit deutscher Muttersprache in den Wiener Schulen marginalisiert, die sozialen Gemeindebauten in den Händen von Migranten. Hohe Kriminalität in vielen Bezirken, importierte Kulturkonflikte, ausländische Bandenkriege, Messerstechereien an der Tagesordnung, die schleichende Islamisierung schreitet immer schneller voran, dadurch auch steigender Antisemitismus…JETZT REICHTS, Wien benötigt wieder einen starken HC Strache, der sagt, was Sache ist und seinen originalen Weg fortsetzt.GEMEINSAM. AUFSTEHEN. FÜR WIEN.

Gepostet von Heinz-Christian Strache am Samstag, 12. September 2020

شاهد أيضاً

ما هو أعلى صوت يُمكن الوصول إليه؟ الجواب فى عام 1883 عندما ثار بركان متسبباً بكارثة ضخمة!

حين ثار بركان كراكاتوا عام 1883 في إندونيسيا، دمّر الجزيرة وقذف الحطام في الهواء على …