توقيف دبلوماسي بريطاني ببيع معلومات حساسة لجواسيس صينيين

قال مسؤول في الحكومة البريطانية، إن دبلوماسيًا بريطانيًا سابقًا يخضع للتحقيق بزعم بيع معلومات لجواسيس صينيين سريين.

ويُشتبه في أن فريزر كاميرون، الذي يدير مركز أبحاث الاتحاد الأوروبي وآسيا، قام بتمرير معلومات حساسة عن الاتحاد الأوروبي إلى جاسوسين يُزعم أنهما صحفيان مقيمان في بروكسل، مقابل آلاف اليوروهات.

لكن كاميرون قال لصحيفة “التايمز” إن المزاعم “سخيفة”. وأضاف الدبلوماسي السابق، الذي عمل في وزارة الخارجية والمفوضية الأوروبية، أنه لا يستطيع الوصول إلى أي “معلومات سرية أو سرية”.

وصرح أن المزاعم “لا أساس لها”، قائلاً إن لديه “مجموعة واسعة من الاتصالات الصينية كجزء من واجباتي مع مركز الاتحاد الأوروبي وآسيا وبعضها قد يكون له وظيفة مزدوجة”.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن مسؤول حكومي كبير، إن التحقيق كان مشتركًا طويل الأمد بين المخابرات البريطانية والبلجيكية وشهد تطورًا خلال الأشهر الأخيرة.

وقال إن هذا مثال رائع على مدى تعاون المخابرات البريطانية مع شركائها الأوروبيين.

وقال فرانك جاردنر، المراسل الأمني لـ (BBC)، إن “هناك مخاوف متزايدة بشأن مدى جمع المعلومات الاستخبارية الصينية السرية في أوروبا، بما في ذلك بشأن المفاوضات الحساسة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي”.

ونقلت صحيفة “فاينانشيال تايمز” عن جهاز أمن الدولة البلجيكي قوله، إن تصرفات كاميرون المزعومة تشكل “تهديدًا واضحًا للمؤسسات الأوروبية” الموجودة في العاصمة البلجيكية.

ويدير التحقيق المدعون الفيدراليون البلجيكيون.

شاهد أيضاً

مترجم: بين ترامب وبايدن.. من حسم المناظرة الأخيرة قبل الانتخابات؟

بعد مناظرةٍ استمرت لمدة 90 دقيقة بين مرشحي الرئاسة الأمريكية، شملت مواضيع متعددة أبرزها جائحة …