
وقال كورتس، في خطاب له اليوم الاثنين بمناسبة احتفال النمسا باليوم الوطني ألقاه من ميدان الأبطال في وسط فيينا – إنه “بالرغم من الصعوبات الجارية إلا أننا نشكر الأمور الإيجابية ومنها دعم الشركاء الدوليين، والديمقراطية المستقرة في البلاد والتماسك
والتلاحم بين المواطنين والحفاظ على دولة الرفاهية واستمرار العمل الجاد لإعادة بناء البلاد لصالح الأجيال القادمة”.
وأضاف: “للأسف هناك أشهر صعبة تنتظرنا، وقد عانينا من أزمة هيمنت على حياتنا العامة لأكثر من ثمانية أشهر”، لافتا إلى أن “الأزمة أضرت باقتصادنا وقيدت حياتنا الخاصة بشكل كبير”، مؤكدا أنه “بفضل الجهود المشتركة تعاملنا مع هذه الأزمة بشكل جيد نسبيًا حتى الآن ولكن لا تزال هناك أشهر صعبة أمامنا وأعلم أن الأمر ليس من السهل علينا جميعًا”.
وشدد كورتس على أن التباعد الاجتماعي هو الطريقة الصحيحة لتجنب الإصابة بالفيروس خاصة بالنسبة لكبار السن.
وألمح إلى أن “الوضع الاقتصادي هو أيضًا مأساوي لأن بعض الصناعات توقفت الآن تمامًا خاصة السياحة وهي مورد هام بالنسبة للنمسا، حيث تضررت بشكل خاص بسبب تحذيرات السفر في جميع أنحاء أوروبا حتى أن بعض شركات السياحة تدرس إغلاق أبوابها على الإطلاق وهو ما يترجم إلى ارتفاع كبير ومستمر في معدلات البطالة”.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار