1020C454FEBC5F6C3C48280AF3870CE3

بالفيديو والصور – السجن مدى الحياة لمهاجم كنيس مدينة هالى الألمانية

قضت محمكة ألمانية بالسجن مدى الحياة على مسلح يميني للهجوم الدموي الذي شنه على كنيس يهودي في مدينة هالي الواقعة شرقي البلاد العام الماضي.

وكان ستيفان باليت، البالغ من العمر 28 عاماً، قد أطلق النار على امرأة من المارة وعلى رجل يعمل في مطعم للكباب فأرداهما قتيلين بعد أن فشل في اقتحام الكنيس يوم 9 أكتوبر/ تشرين أول 2019.

ولم يمنعه من إطلاق النار على 52 مصلياً يهودياً كانوا يؤدون شعائر “عيد العُرش” في الداخل سوى باب الكنيس الثقيل المغلق.

ولم يظهر باليت أي ندم على الهجوم على الكنيس.

وخلال محاكمته التي استمرت خمسة أشهر، أنكر باليت الهولوكوست “المحرقة” في جلسة علنية للمحكمة- وهي جريمة جنائية في ألمانيا- وضحك مستهزءا عندما ذُكرت المحرقة في المحكمة.

وقال باليت “لم أكن مخطئا، إنهم أعدائي”.

وارتدى باليت ملابس عسكرية يوم الهجوم وصور عملية إطلاق النار، وبثها لمدة 35 دقيقة على الانترنت. وعَلقت بندقيته المحلية الصنع أكثر من مرة.

شاهد رجل الدين الذي كان يقود جوقة الترتيل في الكنيس الرجل المسلح على كاميرا للمراقبة وبسرعة نقل جموع المصلين إلى خارج القاعة الرئيسية.

وخلال المحاكمة التي جرت في ماغدبرغ، بالقرب من هالي، قال الحاخام الأمريكي جيريمي بوروفتز: “نحن لا نشعر بالخوف، إننا نقف متحدين”.

كان الحاخام بوروفتز، الذي يتخذ من برلين مقراً له، في زيارة إلى هالي للاحتفال بعيد “العُرش”، وهو من أقدس المناسيات لدى اليهود- وكان من بين عشرات الشهود اليهود الذين أدلوا بشهاداتهم خلال المحاكمة.

وقال القضاة إن باليت كان “مذنباً على نحو خطير”، الأمر الذي يمنعه عملياً من الحصول على إطلاق سراح مبكر. فقد أُدين بارتكاب جريمتي قتل وبجرائم عديدة للشروع في القتل.

وقال باليت إن هجومه استلهم من برينتون تارانت، وهو المسلح اليميني المتشدد الذي قتل 51 مصلياً مسلماً في مسجدين بمدينة “كرايست تشيرتش” في نيوزيلندا.

وفي أغسطس/ آب الماضي، حكمت محكمة في نيوزيلندا على تارانت بالسجن مدى الحياة بدون إمكانية لإطلاق سراح مشروط- وهو أول حكم من هذا القبيل في تاريخ البلاد.

في المحكمة، اعتذر باليت فقط عن إطلاقه النار على امرأة من المارة، قائلاً إنه ” لم يكن يريد قتل البيض”.

وأفادت وكالة فرانس برس أن الطبيب النفسي نوربرت ليغراف قال، في تقييمه لباليت، إن لديه أعراض الفصام وجنون العظمة والتوحد مما يحول دون إبدائه “التعاطف مع الآخرين لكنه يشعر بالتفوق عليهم”.

شاهد أيضاً

كيف أعادني فيلسوف نمساوي للإيمان من جديد

بقلم الكاتب – محمد خالد عبدالوكيل —–  في سنين الشباب الأولى كان عقلي يضج بالأفكار، …

%d مدونون معجبون بهذه: