1020C454FEBC5F6C3C48280AF3870CE3

بدزن شروط – إسرائيل وحماس توافقان على هدنة بعد وساطة مصرية

مجلس الوزراء الإسرائيلي يصوت بالإجماع تأييدا لإعلان هدنة “متبادلة وغير مشروطة” اقترحتها مصر في قطاع غزة، ومسؤول في حركة حماس يقول إن وقف إطلاق النار سيكون على أساس “متبادل ومتزامن”.. تابعوا تغطيتنا المستمرة.

الخميس (20 مايو/ أيار 2021)

قال مسؤول في حركة حماس إن الحركة وإسرائيل ستوقفان إطلاق النار في قطاع غزة في الساعة الثانية من صباح الجمعة (2300 بتوقيت غرينتش ليوم الخميس) مما قد يضع حدا لأسوأ تفجر للعنف تشهده المنطقة منذ سنوات. وقال مجلس الوزراء الإسرائيلي إنه صوت بالإجماع تأييدا لإعلان هدنة “متبادلة وغير مشروطة” اقترحتها مصر في قطاع غزة لكنه أضاف أن وقت سريانها لم يتم الاتفاق عليه بعد.

وجاء هذا التطور بعد يوم من حث الرئيس الأمريكي جو بايدن لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على السعي إلى التهدئة ووسط محاولات وساطة من مصر وقطر والأمم المتحدة. وقال مسؤول في حماس لرويترز إن وقف إطلاق النار سيكون على أساس “متبادل ومتزامن”.

وذكر التلفزيون المصري أن الجهود المصرية للتوسط من أجل وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين في قطاع غزة تكللت بالنجاح.

وكانت الهجمات الصاروخية التي تشنها حماس وحركة الجهاد قد استؤنفت في وقت سابق اليوم بعد توقف دام ثماني ساعات كما واصلت إسرائيل قصفها الذي قالت إنه يهدف لتدمير القدرات العسكرية للفصائل الفلسطينية لردعها عن خوض أي مواجهة في المستقبل.

ويقول مسؤولون بقطاع الصحة في غزة إنه منذ اندلاع القتال في العاشر من مايو أيار سقط 232 قتيلا، بينهم 65 طفلا و39 امرأة، وأصيب أكثر من 1900 في القصف الجوي. وتقول إسرائيل إنها قتلت 160 مسلحا على الأقل في قطاع غزة.

وذكرت السلطات الإسرائيلية أن عدد القتلى بلغ 12 في إسرائيل وإن المئات يعالجون من إصابات تعرضوا لها في هجمات صاروخية أثارت الذعر وجعلت الناس يهرعون إلى المخابئ.

(رويترز)

أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية الخميس بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر وافق على وقف إطلاق النار مع قطاع غزة بعد 11 يوما من القتال. ولم يتضح على الفور متى ستدخل الهدنة، التي تردد أنها أحادية الجانب، حيز التنفيذ. من جهة أخرى، ذكرت القناة 12 بالتليفزيون الإسرائيلي أن الهدنة ستبدأ في الساعة 0200 من صباح الجمعة.

(د ب أ)

الحكومة الإسرائيلية توافق على هدنة في غزة

المراسل الدبلوماسي لصحيفة “يديعوت أحرونوت”: الحكومة الإسرائيلية توافق على هدنة في غزة

البيت الأبيض: تقارير عن وقف إطلاق النار في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني تبدو مشجعة

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي الخميس إن تقارير عن تحرك نحو وقف إطلاق النار في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني تبدو مشجعة. وأضافت في إفادة صحفية روتينية “اطلعنا على تقارير بشأن تحرك صوب وقف محتمل لإطلاق النار. هذا مشجع بالطبع”.

واكتسبت التحركات الدبلوماسية الرامية لوقف إطلاق النار في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قوة دافعة اليوم الخميس بعدما دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن للتهدئة لكن إسرائيل هددت بتصعيد ضرباتها لقطاع غزة وسط مواصلة حركة حماس إطلاق الصواريخ بعد توقف قصير.

(رويترز)

هدنة مقترحة من جانب واحد في غزة

قالت هيئة البث الإسرائيلي (كان) إن الحكومة الإسرائيلية الأمنية المصغرة ستصوت الخميس على هدنة مقترحة من جانب واحد في غزة ستدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة. ولم يعقب مسؤولون إسرائيليون على التقرير بعد. وجاء التقرير بعد ساعة من عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للاجتماع.

(رويترز)

غوتيريش يؤكد أن استمرار إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين “غير مقبول”

قال أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس إن استمرار إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين “غير مقبول”، مضيفاً أنّ “الاشتباكات يجب أن تنتهي على الفور”. وقال “لقد صدمت بشدة لاستمرار القصف الجوي والمدفعي من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي في غزة” والذي أسفر عن مقتل 230 فلسطينيا، من بينهم 65 طفلا.
وأضاف أن “استمرار إطلاق الصواريخ العشوائية من قبل حماس وجماعات مسلحة أخرى على تجمعات سكانية في إسرائيل … غير مقبول أيضاً” وقد خلف 12 قتيلًا بينهم طفل.
تابع “إذا كان هناك جحيما على الأرض، فستكون حياة الأطفال في غزة”.
وجاء اجتماع الجمعية العامة بطلب من النيجر والجزائر، الرؤساء الحاليين لمنظمة التعاون الإسلامي والمجموعة العربية في الأمم المتحدة تواليا.
وأضاف غوتيرش “من الضروري أن نحقق خفضا للتصعيد لمنع أزمة أمنية وإنسانية عابرة للحدود لا يمكن احتواؤها”، داعيا “لاستئناف المفاوضات” لتحقيق “حل الدولتين على أساس خطوط 1967”.

(أ ف ب)

ميركل وعباس يتفقان على ضرورة التهدئة

قال المتحدث باسم المستشارة أنغيلا ميركل إنها تحدثت عبر الهاتف مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن الصراع الحالي في الشرق الأوسط، واتفقت معه على دعم جهود التوصل لوقف إطلاق النار.

وقال في بيان: “ميركل والرئيس عباس اتفقا على ضرورة دعم مبادرات وقف سريع لإطلاق النار بشكل أكبر”. وذكر البيان أن ميركل أكدت أيضاً حق إسرائيل في الدفاع عن النفس في مواجهة الهجمات الصاروخية من قطاع غزة.
(رويترز)

 

المجلس الوزراي الإسرائيلي يناقش التهدئة

من المتوقع أن يجتمع أعضاء مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر مساء الخميس لبحث وقف لإطلاق النار، وذلك بعد توقف إطلاق الصواريخ من غزة لمدة ثماني ساعات.

(أ ف ب)
ميركل: ألمانيا تريد تهدئة دائمة

جددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تأكيد بلادها على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة صواريخ حماس، موضحة أن بلادها تعمل على الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار. وقالت ميركل في مقابلة مع تلفزيون (دبليو.دي.آر) العام “نؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ولهذا من الصواب أن تتخذ إسرائيل إجراءات قوية للغاية… لكننا على الجانب الآخر نريد المساهمة في المحاولات الدبلوماسية للوصول إلى وضع طويل الأمد ومستدام في المنطقة”. وتعهدت ميركل بأن بلادها “ستساهم في المحاولات الدبلوماسية لخلق وضع قابل للاستمرار على الأمد الطويل”، مؤيدة على إشراك حركة حماس في العملية، والذي لا يمكنه أن يحدث “دائما بشكل مباشر، لكن بالتأكيد يجب إشراك حماس بطريقة أو بأخرى لأنه من دون حماس لا وقف لإطلاق النار”. واضافت أن “وجود اتصالات غير مباشرة مع حماس ضروري”. وأوضحت ميركل إلى أن “مصر تتحدث مع حماس والدول العربية الأخرى تفعل الأمر نفسه”، وأن مصر “عامل مهم جدا في أي مسألة تتعلق بوقف إطلاق النار والسلام”.
لاشيت يدعو إلى حظر علم حماس

دعا رئيس حكومة ولاية شمال الراين-فيستفاليا أرمين لاشت، المرشح لخلافة أنجيلا ميركل في ديوان المستشارية، لحظر علم جماعة حماس في ألمانيا.
وقال لاشت في البرلمان المحلي للولاية خلال جلسة عن أعمال الشغب الأخيرة المعادية للسامية: “حظرنا علم حزب العمال الكردستاني؛ لأنه يعد منظمة إرهابية… لم يتم حظر علم حماس حتى اليوم”. وأكد مرشح حزب ميركل المسيحي الديمقراطي لتولي منصب المستشار أن هناك حاجة ضرورية حاليا لتغيير القانون، وقال: “لذا يجب حظر هذا العلم الذي يمثل الإرهاب. يجب ألا يتم رفعه في شوارع ألمانيا”.
اجتماع استثنائي بمجلس حقوق الإنسان الأممي

اعلنت الأمم المتحدة أن مجلس حقوق الإنسان سيجتمع الأسبوع المقبل في جلسة استثنائية بشأن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. والاجتماع المقرر في 27 أيار/مايو سينظم بطلب من باكستان كمنسق لمنظمة التعاون الإسلامي، والسلطات الفلسطينية التي جمعت تواقيع كافية من الدول الـ47 الأعضاء في المجلس كما أوضحت الأمم المتحدة في بيان.

(أ ف ب، رويترز)

هايكو ماس يشدد من تل أبيب على “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها” 

فور وصوله إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، أعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن تضامن ألمانيا “غير المشروط في حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، بما في ذلك “الحق في مهاجمة البنية التحتية التي يمكن أن تنطلق منها الهجمات في المستقبل”. وقال ماس في مؤتمر صحفي مشترك في تل أبيب مع نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي إن لدى إسرائيل “الحق في الدفاع عن نفسها في وجه هذا الهجوم الكبير وغير المقبول” من قبل الفصائل الفلسطينية المسلحة. ومن المنتظر أن يزور ماس مدينة بتاح تكفا التي تعرضت لهجمات صاروخية أطلقت من غزة.

 

ماس يتفقد برفقة نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي، آثار الدمار الذي خلفته صوارخ أطلقت من غزة على مدينة بتاح تكفا بالقرب من تل أبيب (20 مايو/ آيار 2021).

في الوقت ذاته، دعا ماس الدولة العبرية وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة لوقف إطلاق النار.

ووصل ماس إلى تل أبيب، في زيارة تقول الخارجية الألمانية أنها ستشمل كذلك رام الله. وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة يقوم بها مسؤولون أوروبيون إلى إسرائيل. ووفق تصريحات سابقة لماس، فإنه عبر زيارته هذه يهدف إلى “استكشاف الطريقة التي يمكن من خلالها تمهيد طريق عودة (المباحثات) بين اسرائيل والفلسطينيين -“حتى لو بدا ذلك على بعد أميال في الوقت الحالي”، وتابع أن “السلام الدائم ممكن فقط إذا كان باستطاعة كل من الإسرائيليين والفلسطينيين إدارة شؤونهم الخاصة”، مضيفا أن “القنوط واليأس يعدان مشكلة أمنية. الإسرائيليون والفلسطينيون بحاجة مجددا لأفق لمستقبل سلمي، وإلا سيكون حدوث التصعيد القادم مجرد مسألة وقت”.

من جهته، أشاد السفير الاسرائيلي في برلين مرة أخرى بدعم ألمانيا لإسرائيل خلال الأيام الماضية، وقال: “الحكومة الاتحادية أدركت أن الأمر لا يتعلق بالدفاع عن النفس فحسب، بل يتعلق بمنع إطلاق الصواريخ -ليس فقط لليوم أو للشهر القادم- ولكن لفترة أطول من الوقت”.

(د ب أ، أ ب د)

أكثر من 70 ألف فلسطيني نزحوا من منازلهم

أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 75 ألف فلسطيني نزحوا من منازلهم بفعل هجمات إسرائيل على قطاع غزة منذ العاشر من الشهر الجاري. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون  الإنسانية (أوتشا) ، في بيان، إن 47 ألف شخص مهجر التمسوا الحماية في 58 مدرسة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”. وذكر المكتب الأممي أن 28700 شخص يمكثون لدى عائلات تستضيفهم بعد نزوحهم من منازلهم.

(د ب أ)

الولايات المتحدة “تتوقع خفضا للتصعيد” 

أجرى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اتصالا هاتفيا مع نظيره الإسرائيلي جابي أشكينازي، معربا بعد ذلك عن أن الولايات المتحدة “تتوقع خفضا للتصعيد”.
وكتب بلينكن في تغريدة عبر حسابه على تويتر مساء الأربعاء (بالتوقيت المحلي): “تحدثتُ مع وزير الخارجية الإسرائيلي جابي أشكينازي حول جهود
إنهاء العنف في إسرائيل والضفة الغربية وغزة، والذي أودى بحياة مدنيين إسرائيليين وفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال. وتتوقع الولايات المتحدة أن
ترى خفضا للتصعيد على طريق وقف إطلاق النار”.

إلى ذلك، قال مسؤول من حركة حماس في حوار لشبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، إن وقف إطلاق النار “وشيك، ربما في غضون 24 ساعة”.
وأضاف أن هناك “أجواءً إيجابية” حول المحادثات للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل “بفضل دعم أشقائنا المصريين والقطريين” الذين اقترحوا حلولا مختلفة.

(د ب أ، أ ف ب)

اعتقال قادة من حماس

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم الخميس أن الجيش الإسرائيلي اعتقل قادة من حركة حماس في عدة محافظات بالضفة الغربية، وأن ذلك يأتي “في ضوء التصعيد الذي تقوم به الفصائل الإرهابية هناك”. وأشارت إلى أن من بين المعتقلين القيادي في حركة حماس بالضفة الغربية نايف الرجوب، شقيق القيادي في حركة فتح جبريل الرجوب.

(د ب أ)

الجيش الإسرائيلي يواصل تدمير أنفاق حماس 

واصل الجيش الإسرائيلي خلال ساعات الليل قصف أنفاق حركة حماس، فيما واصلت الحركة إطلاق القذائف الصاورخية باتجاه إسرائيل.

وذكر أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عبر حسابه على موقع تويتر، أن طائرات حربية شنّت غارات على عشرات الأهداف تحت الأرض في إطار الحملة الواسعة ضد الأنفاق التابعة لحماس في قطاع غزة “موجهة ضربة قوية وملموسة في هذا المجال”. وأضاف أن الطائرات “قصفت أيضا أهدافا إرهابية أخرى طالت مواقع إنتاج أسلحة وعدة مواقع إطلاق صواريخ تحت وفوق الأرض”.

وأشار إلى أنه منذ الساعة السابعة مساء وحتى السابعة من صباح الخميس، اُطلقت نحو 70 قذيفة صاروخية من قطاع غزة نحو إسرائيل، “سقطت عشرة منها داخل غزة، بينما اعترضت القبة الحديدية 90% منها”. ووفقا للجيش، فإنه منذ ادلاع العنف، تم إطلاق 4070 صاروخا من غزة نحو إسرائيل، سقط 610 منها داخل القطاع.

(أ ف ب، د ب أ)

الأربعاء (19 مايو/ أيار 2021)

تواصل القصف المتبادل وارتفاع حصيلة الضحايا

تواصلت حملة القصف الجوي والمدفعي العنيفة على قطاع غزة، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا هناك. كما تواصل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة في اتجاه الأراضي الإسرائيلية، وإن بوتيرة أقل، في وقت تكثفت الاتصالات الدبلوماسية من أجل التوصل الى وقف إطلاق نار.
وارتفع عدد القتلى منذ العاشر من مايو/ أيار في قطاع غزة الى227 فلسطينياً، منهم 64 طفلاً و38 امرأة و17 مسناً، إضافة إلى 1620 إصابة بجراح مختلفة، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس. وقتل 12 شخصاً في الجانب الإسرائيلي.

ماس يسافر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية

أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الأربعاء اعتزامه السفر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية غداً الخميس. وسيلتقي الوزير المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي خلال الزيارة مسؤولين، بينهم نظيره الإسرائيلي غابي أشكينازي ووزير الدفاع بيني جانتس والرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين. كما سيلتقي في رام الله رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية.
بايدن يتوقع “خفضاً كبيراً للعنف”

أفاد البيت الأبيض بأن الرئيس جو بايدن تحدث الأربعاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأبلغه بأنه يتوقع “خفضاً كبيراً للعنف اليوم تمهيداً لوقف إطلاق النار”. وأوضح البيت الأبيض، في بيان، أن الجانبين أجريا “مشاورات مفصلة حول الأحداث في غزة، وتقدم إسرائيل في إضعاف قدرات حماس والعناصر الإرهابية الأخرى، والجهود الدبلوماسية المتواصلة من جانب حكومات المنطقة والولايات المتحدة”.

(د ب أ)
إطلاق صواريخ من جنوب لبنان وإسرائيل ترد

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يقصف “عدداً من الأهداف” في لبنان رداً على إطلاق أربعة صواريخ عصر الأربعاء من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، في حادثة هي الثالثة من نوعها في أقل من أسبوع. وقال مصدر عسكري إنّ إطلاق الصواريخ جرى من محيط قرية صديقين في منطقة صور. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاقها.

(أ ف ب، رويترز)

صافرات الإنذار تدوي من جديد

دوت صافرات الإنذار بعد ظهر الأربعاء في عسقلان وأسدود وبئر السبع بعد إطلاق رشقات صاروخية من قطاع غزة باتجاه وسط وجنوب إسرائيل.
وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن أحد الصواريخ أصاب مبنى في أسدود، إلا أنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات. وجاء القصف بعد هدوء نسبي في الصباح.

(د ب أ)

عباس يتهم إسرائيل بارتكاب “جرائم حرب”

اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الأربعاء إسرائيل بارتكاب “جرائم حرب” في قصفها لقطاع غزة. وقال عباس في كلمة مسجلة أمام اجتماع طارئ للبرلمان العربي في القاهرة “إن ما تقوم به دولة الاحتلال الآن في قطاع غزة من اعتداءات وحشية على المدنيين وقصف متعمد للبيوت والمنشآت وتدميرِها على رؤوس سكانها وتدمير للبنية التحتية وقتل للأطفال والشيوخ والنساء، هو إرهاب دولة منظم تمارسه دولة الاحتلال الإسرائيلي”. وأضاف إن هذه “جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي، ولن نتهاون في ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية”.

ولم يصدر تعقيب إسرائيل بعد ردا على تصريحات عباس.

(رويترز)
نتانياهو لا يستبعد “سحق حماس”

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن حملة القصف الجوي على قطاع غزة تهدف الى “سحق حماس” إذا لم تنجح في “ردعها”.       وقال: “هناك طريقتان فقط يمكن التعامل بهما معهم (حماس): إما أن تسحقهم، وهذا دائمًا احتمال مفتوح، أو تردعهم، ونحن منخرطون الآن في ردع قوي”. واضاف أمام مجموعة سفراء أجانب في تل أبيب “لكن يجب أن أقول أننا لا نستبعد أي احتمال”. وأصر رئيس الوزراء اليميني المتشدد على أن إسرائيل “لم تسع” إلى التصعيد الذي بدأ في 10 أيار/ مايو الجاري عندما أطلقت حركة  حماس صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية بعد توجيه إنذار الى إسرائيل بضرورة إخلاء المسجد الأقصى وباحاته في القدس من أفراد الأمن الإسرائيلي.
(آ ف ب)

وزير الخارجية الألماني غير متفهم لموقف المجر بشأن نزاع الشرق الأوسط

أعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن عدم تفهمه لرفض المجر اتخاذ موقف مشترك في الاتحاد الأوروبي بشأن النزاع المتفاقم في الشرق الأوسط. وقال ماس في تصريحات للقناة الثانية في التلفيزيون الألماني “زد دي إف” اليوم الأربعاء: “أهم أمر الآن هو وقف إطلاق النار وعدم وجود المزيد من الضحايا. فقط المجر رأت شيئا آخر، لأي سبب كان”. وذكر ماس أنه خلال الجلسة الخاصة حول النزاع بين إسرائيل وحركة حماس
الفلسطينية مساء أمس الثلاثاء، كان الاتحاد الأوروبي “في الواقع إجماعياً للغاية”، مؤكداً أن الهدف من كافة الجهود الدبلوماسية هو حمل الطرفين على “وقف إطلاق النار، ومن ثم هدنة يمكن للناس في غزة وإسرائيل الاعتماد عليها”. وخلال مؤتمر عبر الفيديو لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس، استخدمت المجر حق النقض ضد إعلان موقف مشترك بشأن النزاع.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان يتصرف بولاء شديد تجاه إسرائيل. وافترض دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي أن المجر لا تريد على وجه الخصوص دعم الدعوات الموجهة أيضا لإسرائيل، مثل وقف فوري للعنف وتنفيذ وقف إطلاق النار.
(د ب أ)

دعوة لإقامة ممرات إنسانية

دعت منظمتا اليونيسف والأونروا ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى تمكين سبل الوصول إلى غزة لإيصال المساعدات الإنسانية ومساعدة المتضررين من الصراع، وخاصة الأطفال. وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف، هنرييتا فور، إن حوالي مليون طفل في غزة يعانون من العواقب المتصاعدة للصراع العنيف ولا يوجد مكان آمن يلجأون إليه.
ودعت، وفقا لما نقله موقع أخبار الأمم المتحدة اليوم الأربعاء، إلى “وقف فوري للأعمال العدائية لدواعٍ إنسانية للسماح بدخول الموظفين والإمدادات
الأساسية، بما في ذلك الوقود والمواد الطبية ومجموعات الإسعافات الأولية ولقاحات كورونا”. كما دعت أيضا إلى “إنشاء ممرات إنسانية حتى نتمكن من إيصال هذه الإمدادات بأمان، ولكي تتمكن العائلات من لم شملها والوصول إلى الخدمات الأساسية، وللتمكن من إجلاء المرضى أو الجرحى.”
(د ب أ)

قصف أنفاق ومواقع لفصائل غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء أنه واصل الليلة الماضية قصف أنفاق لحماس ومواقع لحماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة. وذكر أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عبر موقع تويتر، أن  مقاتلات حربية شنت خلال ساعات الليلة الماضية “عشرات الغارات على المرحلة الخامسة من مشروع المترو (الاسم الذي تطلقه إسرائيل على أنفاق حماس) التابع لحماس في جنوب قطاع غزة، حيث ضربت 52 طائرة خلال نحو 25 دقيقة نحو 40 هدفا تحت أرضي تابع لحماس من خلال نحو 120 صاروخا دقيقا”. وأضاف أن سلاح الجو كثف ضرباته بشكل محدد على أهداف حماس في رفح وخان يونس وأن الغارات طالت أهدافا تحت الأرض ومقار قيادة وسيطرة ومواقع لحماس. كما تم استهداف مواقع أخرى للجهاد الإسلامي وعدة مواقع لإطلاق صواريخ فوق وتحت الأرض.
(د ب أ)

———

الثلاثاء (18 مايو/ أيار 2021)

قالت الرئاسة الفرنسية في بيان، بعد محادثات بين الرئيس إيمانويل ماكرون ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله إن “الدول الثلاث وافقت بشكل عام على ثلاثة عناصر بسيطة: لا بد من وقف إطلاق الرصاص.. حان الوقت لوقف إطلاق النار.. ينبغي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تناول هذا الموضوع، وطالبنا أيضا بتصويت على قرار بشأنه”.

وأضاف البيان، دون الخوض في تفاصيل، أن الدول الثلاث اتفقت كذلك على تدشين مبادرة إنسانية للمدنيين في غزة بالاشتراك مع الأمم المتحدة.

وأعلن الديوان الملكي الأردني بدوره في بيان أن العاهل الأردني أجرى مباحثات عبر تقنية الاتصال المرئي مع ماكرون والسيسي حول التصعيد الأخير بين إسرائيل والفلسطينيين. وبحسب البيان، أكد الملك على “ضرورة حماية الفلسطينيين ووقف جميع الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس، وإنهاء العدوان على غزة”، كما أكد أنه “لا بد من وضع حد للانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية المتكررة التي قادت إلى التصعيد وتفاقم الأوضاع”.

ودعا العاهل الأردني إلى “بلورة جهد دولي فاعل يوقف التصعيد في الأراضي الفلسطينية، ويدفع باتجاه تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين”. وكان ماكرون ناقش الاثنين مع نظيره المصري الموجود في باريس التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين وأعلن نيّتهما المشتركة طلب مساندة من الأردن لإجراء وساطة في النزاع بين الطرفين.

ميركل وملك الأردن يدعوان إلى وقف إطلاق النار
دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والعاهل الأردني عبدالله الثاني، خلال اتصال عبر الفيديو، إلى “وقف إطلاق نار سريع” في النزاع بين إسرائيل وحركة حماس، وفق ما أفاد متحدث باسم المستشارة.
وقال المتحدث شتيفن زايبرت في بيان “لقد توافقا على أنه يجب دعم المبادرات من أجل إرساء وقف إطلاق نار سريع لتوفير الظروف لاستئناف المفاوضات السياسية”.

مجلس الأمن يفشل مجدداً في تبني بيان مشترك
عقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء جلسة جديدة حول النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني هي الرابعة في ثمانية أيام، من دون التوصّل لإصدار بيان مشترك، في ظل إصرار واشنطن على أن النص لن يؤدي إلى احتواء التصعيد، وفق دبلوماسيين. وأفاد دبلوماسي وكالة فرانس برس أن السفيرة الأمريكية ليندا توماس-غرينفيلد قالت خلال الجلسة المغلقة: “لا نعتقد أن بياناً علنياً سيسهم في الوقت الراهن في احتواء التصعيد”.
وبحسب مصادر دبلوماسية عدة، لم تعرض الصين وتونس والنروج، الدول الثلاث التي أعدت مشروع البيان الجديد والتي تبذل منذ أكثر من أسبوع جهودا للتعبئة الأممية ولانعقاد مجلس الأمن، النص مسبقاً على أعضاء المجلس. ومنذ العاشر من أيار/مايو رفضت الولايات المتحدة ثلاث مسودات بيانات تدعو إلى إنهاء أعمال العنف أعدتها الدول الثلاث. ودعت فرنسا مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار بشأن الصراع.

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى وقف فوري للعنف
دعا وزير خارجية الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل الثلاثاء الى “وقف فوري لكل أعمال العنف وتطبيق وقف لإطلاق النار” بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك إثر اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الاعضاء في الاتحاد.
وصرح بوريل بأن “الهدف هو حماية المدنيين والسماح بايصال المساعدة الإنسانية إلى غزة”، مؤكداً أن هذا الموقف يحظى بدعم 26 من 27 دولة عضواً في الاتحاد الاوروبي، باستثناء المجر. واعتبر أن “العدد المرتفع للضحايا المدنيين بمن فيهم النساء والاطفال هو أمر غير مقبول”.

وأضاف بوريل “ندين الهجمات الصاروخية لحماس ومجموعات إرهابية أخرى على أراضي إسرائيل، وندعم بالكامل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها (…) ولكن ينبغي القيام بذلك في شكل متكافئ ومع احترام القانون الإنساني الدولي”. واعتبر أخيراً أن أمن الفلسطينيين كما الإسرائيليين “يستدعي حلاً سياسياً فعلياً”، فرغم أن الاولوية الآن هي لوقف العنف، شدد بوريل على وجوب العمل لاحقاً على “إحياء أفق سياسي”.

مساعدة مصرية بـ500 مليون دولار
أعلنت مصر الثلاثاء تقديم مساعدة قيمتها 500 مليون دولار إلى غزة للمساهمة في إعادة إعمار القطاع بعد القصف الإسرائيلي الذي يتعرض له منذ أكثر من أسبوع.
وكتب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية بسام راضي على صفحته على فيسبوك أن “الرئيس عبد الفتاح السيسي يعلن عن تقديم مصر مبلغ 500 مليون دولار كمبادرة مصرية تخصص لإعادة الإعمار في قطاع غزة نتيجة الأحداث الأخيرة”. واضاف المتحدث أن “الشركات المصرية المتخصصة ستقوم بالاشتراك في تنفيذ عملية إعادة الإعمار”.

عباس و”حماس” يشيدان بالمبادرة المصرية
أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة  “حماس” اليوم الثلاثاء، بإعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تقديم 500 مليون دولار لإعادة إعمار قطاع غزة. وعبر عباس في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن تقديره للموقف المصري “الذي يعبر عن حقيقة مصر ودورها العروبي في دعم الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه حتى قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”. وأكد عباس أن مصر “كانت ولا زالت السند القوي والمدافع عن حقوقنا الثابتة والتاريخية، وعلى رأسها المقدسات الإسلامية والمسيحية”.

وفي السياق عبر إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس عن “الشكر والتقدير للسيسي على قراره لدعم إعمار قطاع غزة”، معتبراً أنه “يعكس  الالتزام القومي المصري تجاه القضية الفلسطينية”.

مساعدة ألمانية بـ40 مليوناً لغزة
أعلنت الأمم المتحدة أن ألمانيا تعهدت اليوم الثلاثاء بتقديم 40 مليون يورو (48.86 مليون دولار) لتعزيز المساعدات الإنسانية المقدمة للمدنيين في قطاع غزة حيث نزح أكثر من 52 ألف فلسطيني بسبب الضربات الجوية الإسرائيلية في الآونة الأخيرة. وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قبيل اجتماع مع نظرائه من الاتحاد الأوروبي لمناقشة الوضع في إسرائيل وغزة “اليوم أسعى من أجل تقديم دعم أفضل لغزة”، مضيفا أن ألمانيا ستقدم 40 مليون يورو.

في الوقت نفسه ندد ماس بالهجمات الصاروخية التي تطلقها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من غزة على إسرائيل، وشدد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

ترحيب أممي بفتح إسرائيل معبر مع غزة.. وأنباء عن اعادة إغلاقه

رحّبت الأمم المتحدة الثلاثاء بفتح السلطات الإسرائيلية معبر كرم أبو سالم للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وطالبت بفتح معبر بيت حانون أمام الفرق الإنسانية. وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ينس لاركيه خلال مؤتمر صحافي للأمم المتحدة يُعقد بشكل منتظم في جنيف، “نرحّب بفتح السلطات الإسرائيلية معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم) أمام المساعدات الإنسانية الضرورية بعد تسعة أيام من (بدء) الأزمة”. وأضاف “من الضروري فتح أيضاً معبر إيريز (بيت حانون) لدخول الفرق الإنسانية وخروجها”.

بيد أن وحدة تنسيق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) أكدت إعادة إغلاق معبر كرم أبو سالم بعد فتحه لساعات محدودة على إثر إطلاق قذائف هاون في اتجاهه ونحو معبر إيريز. وقالت الوحدة في بيان “سقطت أثناء دخول شاحنات تحمل مساعدات مدنية تبرعت بها منظمات الإغاثة الدولية لقطاع غزة، قذيفة هاون على معبر إيريز إلى جانب إطلاق قذائف هاون في اتجاه معبر كرم أبو سالم” المخصص للبضائع. وأكدت الوحدة “وقف دخول باقي الشاحنات”.

إضراب في الضفة والوسط العربي داخل إسرائيل

عم الإضراب الشامل الثلاثاء مدن الضفة الغربية والقدس الشرقية والوسط العربي داخل إسرائيل استجابة لدعوات شعبية ورسمية تضامنا مع قطاع غزة ورفضا للاحتلال الإسرائيلي. وأغلقت كافة المحال التجارية والقطاعات الخاصة أبوابها باستثناء المراكز الطبية، فيما تعطل الدوام في القطاع التعليمي بمختلف مستوياته.

مساع دبلوماسية أممية وأوروبية لوقف إطلاق النار

تكثف الأسرة الدولية اليوم الثلاثاء حملة المساعي الدبلوماسية لوقف القصف المتبادل بين إسرائيل وحركة حماس. ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا هو الرابع، بينما لا تزال الولايات المتحدة ترفض المصادقة على بيان حول النزاع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المقاتلة يدعو إلى “وقف أعمال العنف”، رغم إعلان بايدن أنه “يؤيد” وقف إطلاق النار بين الطرفين المتقاتلين.

وفي بروكسل يبحث وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اليوم خلال اجتماع طارئ يعقده عبر الفيديو “أفضل السبل التي يمكن أن يساهم بها الاتحاد الأوروبي في إنهاء العنف الحالي”، ممثل الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل. وقال متحدث يوم الاثنين إنه يجب إعطاء الأولوية “لوقف التصعيد” وتمهيد الطريق لحوار “هادف”.  (أ ف ب).

وكتب بوريل في حساب على تويتر بأنه تم تبادل الأفكار مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن حول كيفية مساهمة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشكل مشترك في إنهاء العنف في إسرائيل وفلسطين وتخفيف التوترات. وأضاف قائلا “إذا نظرنا إلى ما هو أبعد من ذلك ، فإننا نحتاج أيضًا إلى مبادرات طويلة الأجل لكسر ديناميكيات الصراع وإحياء آفاق مستقبل سلمي للجميع”.

إسقاط طائرة مسيرة قرب الحدود مع الأردن

الجيش الإسرائيلي يعلن إسقاط طائرة مسيرة قرب الحدود مع الأردن، وفق تأكيدات متحدث باسم الجيش: “في ساعات الصباح الباكر، تم رصد وإسقاط طائرة مسيرة اقتربت إلى حدود الدولة في منطقة وادي العيون في الأغوار”. وأضاف أن قوات الأمن جمعت حطام المسيرة، دون أن يذكر الجهة التي يشتبه في أنها أطلقتها. (د ب أ)

بايدن يؤيد وقف إطلاق النار

أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال محادثة هاتفيّة الإثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن “تأييده” وقفا لإطلاق النار في مواجهة تصاعد أعمال العنف، وفق بيان للبيت الأبيض. وقال البيت الأبيض في بيان اتّسم بحذر شديد “لقد عبّر الرئيس عن تأييده وقفا لإطلاق النار”، في وقت تتعالى أصوات كثيرة داخل المعسكر الديموقراطي من أجل دعوة بايدن للمطالبة بشكل صريح بوقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة. وتم التطرق خلال المكالمة الهاتفية إلى المناقشات الجارية مع مصر “وشركاء آخرين” للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، حسب البيان.

تواصل القصف المتبادل

وتواصلت المواجهات مساء الإثنين مع تأكيد نتانياهو “المضي في ضرب الأهداف الإرهابية”. وشن الجيش الإسرائيل غارات جديدة على القطاع، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في تغريدة أنه أحصى تسعين عملية إطلاق صواريخ من القطاع باتجاه إسرائيل، وأنه قصف “65 هدفا إرهابيا بواسطة 67 طائرة حربية”.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مسؤولي الصحة في غزة أنهم لم يتلقوا تقارير عن سقوط قتلى فلسطينيين خلال الليل في الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، في أول تراجع على ما يبدو في عدد القتلى  منذ اندلاع القتال في العاشر من مايو أيار. (د ب ا)

وهدّدت حركة حماس بشنّ ضربات على تلّ أبيب إذا لم يتوقّف قصف المناطق السكنيّة في القطاع. سقطت عشرات الصواريخ التي أطلقتها الفصائل على جنوب إسرائيل. ((أ ف ب، رويترز)

الاثنين (17 مايو/ أيار 2021)

إسرائيل تقصف لبنان بعد عملية إطلاق قذائف فاشلة صوبها

قال الجيش الإسرائيلي إن ست قذائف أطلقت من لبنان تجاه إسرائيل الاثنين لكنها سقطت داخل الحدود اللبنانية. وأضاف الجيش أن المدفعية ردت بإطلاق قذائف باتجاه مصدر إطلاق القذائف في لبنان.

وقال مصدر أمني لبناني إنه أمكن سماع إطلاق القذائف بجنوب لبنان وإن جهودا جارية حاليا لتحديد الموقع. وأضاف أن المدفعية الإسرائيلية أطلقت نحو 22 قذيفة على الأراضي اللبنانية.

وتسبب القصف اللبناني في انطلاق صفارات الإنذار من الغارات الجوية في إسرائيل قرب مستوطنة مسغاف عم على الحدود الشمالية الإسرائيلية مع لبنان.

وكانت هذه ثاني واقعة من نوعها خلال الأيام القليلة الماضية. وأطلقت ثلاثة صواريخ من لبنان باتجاه شمال إسرائيل يوم الخميس لكنها سقطت بالبحر المتوسط دون حدوث إصابات أو أضرار.
(رويترز)

إسرائيل تسمح بفتح المعبر التجاري الوحيد مع غزة

أعلن مصدر فلسطيني مساء الإثنين أن إسرائيل أبلغتهم بالسماح غدا الثلاثاء بفتح جزئي للمعبر التجاري الوحيد
مع قطاع غزة لأول مرة منذ بدء التوتر الحاصل منذ ثمانية أيام.
وقال مصدر في اللجنة الرئاسية للإدارة العامة للمعابر والحدود التابعة للسلطة الفلسطينية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن معبر “كرم أبو سالم” المنفذ التجاري الوحيد مع غزة سيتم فتحه غدا لساعات محدودة”.
وأوضح المصدر أن الخطوة تستهدف إدخال كميات وقود لتشغيل محطة توليد الكهرباء في غزة و24 شاحنة أدوية وبضائع عالقة منذ بداية التوتر.
(د ب أ)

نتنياهو يوجه باستمرار العملية العسكرية في غزة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الاثنين إنه وجه قوات الجيش الإسرائيلي بمواصلة ضرب
ما وصفه “بالأهداف الإرهابية” في قطاع غزة، مضيفا أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل حسب الضرورة لاستعادة السلام والأمن لجميع سكان إسرائيل، حسبما أفادت صحيفة” تايمز أوف إسرائيل” على موقعها الإلكتروني.
وجاءت توجيهات نتنياهو عقب انتهاء جلسة لتقييم الأوضاع وللمصادقة على خطط عملياتية بحضور كل من وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي ورئيس الشاباك ورئيس الموساد ورئيس هيئة الأمن القومي.

(د ب أ)

فتح تدعو لإضراب عام الثلاثاء في الضفة الغربية

دعت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إضراب عام الثلاثاء في الضفة الغربية المحتلة.   ودعت اللجنة المركزية لحركة فتح في بيان الشعب الفلسطيني إلى إعلان الثلاثاء “يوم غضب شعبي شامل..”
ودعت مجموعات شبابية عبر الانترنت الفلسطينيين إلى المشاركة في الاضراب والمسيرات التضامنية مع قطاع غزة وسكان حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة. وسمحت الحكومة الفلسطينية لجميع موظفي القطاع العام بالمشاركة في ” يوم الغضب” وعدم التوجه الى عملهم الثلاثاء.

(أ ف ب)

تأكيد أمريكي أردني على ضرورة إحلال هدوء مستدام 

اتفق وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ونظيره الأردني أيمن الصفدي خلال اتصال هاتفي على ضرورة العمل لإحلال هدوء مستدام ينهي أعمال العنف بين إسرائيل والفلسطينين. وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان نشرته ، في موقعها على الإنترنت أن وزير الخارجية الأمريكي شدد خلال المحادثة الهاتفية على أن الإسرائيليين والفلسطينيين يستحقون على قدم المساواة  الحياة في سلام وأمن.

(د ب أ)

بيربوك: أمن إسرائيل جزء من المصلحة الوطنية الألمانية

أكدت مرشحة حزب الخضر الألماني لمنصب المستشار، أنالينا بيربوك، على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وقالت الاثنين إن “أمن إسرائيل هو جزء من المصلحة الوطنية الألمانية”.
ورحبت بيربوك باعتزام الرئيس الأمريكي جو بايدن التوسط في الصراع الدائر حاليا وطالبت ألمانيا والاتحاد الأوروبي بدعم هذا الدور معربة عن تأييدها لتعزيز الجهود الدبلوماسية من أجل وقف الصراع.
(د ب أ)

الجمعية العامة للأمم المتحدة تجتمع الخميس

قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فولكان بوزكير إنها ستجتمع يوم الخميس بخصوص القتال بين إسرائيل والمسلحين الفلسطينيين. وطلبت النيجر والجزائر، رئيستا منظمة التعاون الإسلامي، والمجموعة العربية في نيويورك من الجمعية العامة التي تضم في عضويتها 193 دولة عقد اجتماع علني “في ضوء خطورة الوضع وتدهوره
السريع”.

(رويترز)

مذكرة تطالب حكومة الأردن بطرد السفير الإسرائيلي

قال رئيس مجلس النواب الأردني عبد المنعم العودات إن المجلس أرسل إلى الحكومة الأردنية مذكرة تطالب بطرد السفير الإسرائيلي من عمان وسحب السفير الأردني من تل أبيب ردا على التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.
وأضاف “لقد قمنا بإرسال المذكرة إلى الحكومة وهي الآن على طاولة رئيس الوزراء”.
وقال النائب خليل عطية الذي تبنى المذكرة لوكالة فرانس برس إن “المذكرة وقعها 130 نائبا من مجموع 130”.

(أ ف ب)

بلينكن: أمريكا تعمل “بشكل مكثف” لإنهاء العنف 

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن الولايات المتحدة تعمل “بشكل مكثف” على إنهاء العنف بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، رافضا تلميحات بأن واشنطن تعرقل الحل الدبلوماسي في الأمم المتحدة.
كما قال بلينكن خلال زيارة إلى الدنمرك اليوم الاثنين إنه لم يطلع على أي دليل مقدم من إسرائيل يدعم زعم أن حركة “حماس” كانت تعمل من المبنى الذي يضم مكاتب مؤسسات إعلامية من بينها وكالة أسوشيتد برس وتم تدميره في ضربات صاروخية إسرائيلية مطلع هذا الأسبوع. وقال إن الأمر متروك لآخرين لتقييمه من الجانب الاستخباراتي. (رويترز)

روسيا تدين استهداف المواقع المدنية

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف أن موسكو تدين استهداف كل من الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة مواقع مدنية. وأكد لافروف خلال موجز صحفي في موسكو أن روسيا تدين “الضربات التي توجه من قطاع غزة أيضا إلى الأحياء السكنية (في مدن إسرائيلية)، وبالطبع الضربات غير المقبولة الموجهة إلى مواقع مدنية في أراضي الفلسطينيين”، بحسب قناة “أر تي العربية”الإخبارية الروسية.

وصول أول فوج من الجرحي إلى مستشفى العريش المصرية

أكد مصدر طبي مصري بمستشفى العريش العام في محافظة شمال سيناء المصرية عصر الاثنين وصول أول فوج من جرحي ومصابي القصف الإسرائيلي على قطاع غزة في 4 سيارات إسعاف عبر معبر رفح . وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، إنه يجري حاليا استقبال هذا الفوج من المصابين الفلسطينيين وإنهاء إدخالهم إلى داخل المستشفى.

(د ب أ)

الصحة العالمية تشدد على “وجوب” حماية البنى الطبية والمعالجين

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أن حماية البنى التحتية الطبية وطواقم المعالجين هو أمر “واجب في كل الظروف”، في أول تعليق له على التصعيد العسكري المتواصل منذ أسبوع بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقال تيدروس ادهانوم غيبريسوس “من الضروري أن يتم احترام المعايير الإنسانية الدولية في شكل تام. أدعو قادة جميع الأطراف الى ضمان احترام هذه القوانين الحيوية”.
(أ ف ب )

 لوفتهانزا توقف رحلاتها إلى إسرائيل حتى  الخميس المقبل

أعلنت مجموعة لوفتهانزا الألمانية للطيران إلغاء رحلاتها إلى مطار بن جوريون في إسرائيل حتى يوم الخميس المقبل. وقال متحدث باسم مجموعة لوفتهانزا في فرانكفورت إنه لن تكون هناك رحلات طيران لشركات المجموعة لوفتهانزا وسويس اير والخطوط الجوية النمساوية حتى يوم الخميس المقبل. وأضاف المتحدث أن من المتوقع أن تعاود المجموعة رحلاتها اعتبارا من يوم الجمعة المقبل. وجرت العادة أن تسير مجموعة لوفتهانزا 19 رحلة أسبوعيا إلى إسرائيل، وتسير العلامة المركزية 11 رحلة ذهاب وإياب. كانت العديد من شركات الطيران ألغت رحلاتها بسبب استمرار القصف الصاروخي القادم من قطاع غزة والضربات الإسرائيلية على القطاع منذ العاشر من الشهر الجاري .

(د ب أ)

بيان للإليزيه: فرنسا ومصر تعملان على وقف إطلاق النار في غزة

ذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان أن فرنسا ومصر ناقشتا أزمة غزة واتفقتا على مواصل الجهود من أجل إعلان هدنة سريعة وتجنب انتشار الصراع. وصدر بيان الإليزيه بعدما استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في باريس.

وأكد الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والمصري عبد الفتاح السيسي في باريس على “الضرورة المطلقة” لوضع حد لأعمال العنف، حسبما ذكر مكتب ماكرون مضيفا أنه جدد دعمه لجهود الوساطة التي تجريها مصر في النزاع.
(أ ف ب/ د ب أ)
ميركل تؤكد “دعمها الراسخ” لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها

أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين اتصالا هاتفيا مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. ووفقا للصفحة الرسمية لنتنياهو على موقع فيسبوك، فقد أكدت ميركل “دعمها الراسخ لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

بينما قال شتيفان زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية إن المستشارة ميركل أبلغت نتنياهو خلال الاتصال الهاتفي أنها تأمل في إنهاء عاجل للقتال الإسرائيلي الفلسطيني. وأضاف أن ميركل نددت أيضا باحتجاجات في ألمانيا “انتشرت فيها الكراهية ومعاداة السامية”.
(د ب أ، رويترز)

الاتحاد الأوروبي قلق حيال تدمير مكاتب صحفية بغزة

وصف الاتحاد الأوروبي تدمير إسرائيل لمكاتب صحفية في قطاع غزة بأنه أمر مقلق بصورة بالغة. وقال متحدث باسم مسؤول العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في بروكسل الاثنين: “يجب أن تتمكن وسائل الإعلام من العمل بحرية حتى يمكنها تغطية الأحداث بشكل مستقل”.

كان سلاح الجو الإسرائيلي دمر مطلع الأسبوع الحالي بناية شاهقة في غزة تضم مكاتب لوسائل إعلام عالمية بينها وكالة اسوشيتد برس التي أعربت عن صدمتها حيال الحادثة كما احتجت روابط صحفية على تدمير المكاتب الإعلامية. (د ب أ)

 

اغتيال قيادي كبير بالجهاد الإسلامي

أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال قيادي كبير بحركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية. وأوضح الجيش أنه تم اغتيال “حسام أبو هربيد قائد لواء شمال قطاع غزة في حركة الجهاد الإسلامي”. بالمقابل قال مصدر في حركة “الجهاد الإسلامي” لرويترز إن أحد قادة الحركة البارزين في غزة قُتل في ضربة جوية إسرائيلية اليوم الاثنين.

(د ب أ، رويترز)

وكالة أممية: 42 ألف فلسطيني نزحوا عن منازلهم في غزة

نزح نحو 42 ألف فلسطيني داخليا في قطاع غزة عن منازلهم بسبب الهجمات الجوية الإسرائيلية على القطاع. وقال متحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) في غزة إن النازحين لجأوا إلى 50 مدرسة تديرها الوكالة. وأصبح أكثر من 2500 شخص بلا مأوى بعدما تم تدمير منازلهم. وتقول إسرائيل إن جيشها يبذل قصارى الجهد لتجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين في القطاع المكتظ بالسكان.
(د ب أ)

“تحييد” شخص حاول تنفيذ محاولة دهس بالضفة

أعلن الجيش الإسرائيلي إحباط محاولة دهس وقعت ببلدة حوارة التابعة لمحافظة نابلس بالضفة الغربية صباح اليوم الاثنين. ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” على موقعها الإلكتروني عن الجيش أن المحاولة لم تسفر عن إصابات، بينما تم “تحييد” المنفذ.
وكان ما لا يقل عن ستة رجال شرطة إسرائيليين قد أصيبوا أمس جراء حادث دهس عند مدخل حي الشيخ جراح في القدس الشرقية.

(د ب أ)

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف المزيد من الأنفاق التابعة لحماس

أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين (17 مايو/ أيار 2021) استهداف المزيد من الأنفاق التابعة لحركة حماس في غزة. وكتب أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، على موقع تويتر، أنه تم “في ساعات الليل استهداف المرحلة الثالثة من مشروع الأنفاق الداخلية
لحماس، وذلك من خلال ضرب نحو 35 هدفا خلال 20 دقيقة عبر 54 طائرة مقاتلة واستخدام نحو 110 صواريخ دقيقة لاستهداف نحو 15 كيلومترا من الأنفاق”.

(د ب أ

أسرائيل تقصف منازل قادة حماس

قالت إسرائيل إنها شنت هجمات على أهداف واسعة النطاق في قطاع غزة شملت 1500 هدف. وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف منازل تسعة من كبار قادة حركة حماس خلال الليل، مؤكدا أن بعضها “كان يتم استخدامها كبنية إرهابية وفي بعضها تواجدت مخازن أسلحة”.

(د.ب.أ)

مواجهات بمونتريال بين مؤيدين للفلسطينيين ولإسرائيل

تجمع مئات المتظاهرين في ساحة بوسط مونتريال رافعين الأعلام الإسرائيلية للتعبير عن تضامنهم مع إسرائيل. لكنّ التظاهرة التي بدأت بهدوء تعكّرت أجواؤها بوصول متظاهرين مؤيّدين للفلسطينيين، ما أجّج التوتّر بين المجموعتين ودفع شرطة مدينة مونتريال إلى إعلان أنّ التظاهرة “غير قانونية”. وندّد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بأعمال العنف والألفاظ المعادية للسامية وتلك المعادية للإسلام التي أُطلقت خلال تظاهرات جرت في نهاية الأسبوع في عدد من مدن البلاد، ولا سيّما في تورونتو حيث اندلعت صدامات بين متظاهرين مناصرين للفلسطينيين وآخرين متضامنين مع إسرائيل. وإذ أكّد ترودو على “الحقّ في التجمّع السلمي وحرية التعبير في كندا”، شدّد في تغريدة على تويتر على أنّه ليس بتاتاً في وارد التسامح مع “معاداة السامية أو معاداة الإسلام أو الكراهية”.

(أ.ف.ب)

————-

الأحد (16 مايو/ أيار 2021)

بايدن: نسعى لتحقيق تهدئة دائمة في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن إدارته تعمل مع الفلسطينيين والإسرائيليين لتحقيق تهدئة دائمة مضيفا أن الطرفين يستحقان العيش في أمن وسلام. وأضاف في تسجيل فيديو بث بمناسبة عيد الفطر “نرى أيضا أن الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون سويا العيش في أمن وسلام وأن ينعموا بدرجة متساوية من الحرية والرخاء والديمقراطية”. وتابع الرئيس الأمريكي “إدارتي ستواصل دفع الفلسطينيين والإسرائيليين وأطراف أخرى بالمنطقة للعمل نحو تهدئة دائمة”.

(رويترز)

وزيرا خارجية مصر وأمريكا يبحثان هاتفيا العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين

بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الأحد هاتفيا مع نظيره المصري سامح شكري العنف في إسرائيل والضفة الغربية وغزة. جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس ووصلت نسخة منه إلى وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

وبحسب البيان، جدد الوزير بلينكن دعوته لجميع الأطراف لتهدئة التوترات ووقف العنف الذي أودى بحياة المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال. وأضاف البيان أن الوزيرين سلطا الضوء على أهمية الشراكة الإستراتيجية القوية بين الولايات المتحدة ومصر وشكر بلينكن القاهرة على جهودها المستمرة لدعم إنهاء العنف.

(د ب أ)

مقتل فلسطيني صدم 6 أفراد شرطة بسيارته عند حاجز أمني في القدس

قالت الشرطة إن القوات الإسرائيلية قتلت بالرصاص فلسطينيا دخل بسيارته في حاجز أمني، مما أسفر عن إصابة ستة أفراد شرطة في حي الشيخ جراح المضطرب بالقدس. وتنظر محكمة إسرائيلية دعوى ربما تسفر عن طرد عدة أسر فلسطينية من ديارها التي يدعي مستوطنون يهود ملكيتهم لها بحي الشيخ جراح بالقدس الشرقية.

وأظهر مقطع فيديو حصلت عليه رويترز سيارة تصطدم بالحاجز بسرعة كبيرة في حادث وصفته الشرطة بأنه هجوم متعمد. وقالت الشرطة إن أفراد الشرطة فتحوا النار مما أسفر عن مقتل قائد السيارة الذي لم يُكشف بعد عن اسمه. (رويترز)

الجيش الإسرائيلي: مسلحون فلسطينيون أطلقوا نحو 3100 صاروخ من غزة

ذكر الجيش الإسرائيلي أن مسلحين فلسطينيين في قطاع غزة أطلقوا حوالي 3100 صاروخ على إسرائيل منذ مساء الاثنين الماضي. وأعلن الجيش مساء اليوم الأحد أن منظومة القبة الحديدية اعترضت حوالي 1210 صواريخ منها.

ولم يصل نحو 450 صاروخا من الصواريخ التي أطلقت إلى إسرائيل وسقطت في المنطقة الساحلية. وتستخدم منظومة القبة الحديدية الرادار للكشف عن المقذوفات التي تقترب وتطلق صاروخا اعتراضيا لتدمير قذيفة معادية في الهواء قبل أن تصل إلى هدف ما. (د ب أ)

اجتماع طارئ لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لبحث العنف بين إسرائيل والفلسطينيين

أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل اليوم الأحد أن وزراء خارجية دول التكتل سيجرون بعد الثلاثاء محادثات طارئة عبر الفيديو بشأن تصاعد العنف بين إسرائيل والفلسطينيين. وقال بوريل على تويتر اليوم “في ضوء التصعيد القائم بين إسرائيل وفلسطين وعدد الضحايا المدنيين غير المقبول، سأعقد مؤتمرا استثنائيا عبر الفيديو لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الثلاثاء”.

وأضاف “سننسق وسنناقش الطريقة المثلى التي يمكن للاتحاد الأوروبي أن يساهم من خلالها في وضع حد للعنف الحالي”. وأفاد الاتحاد الأوروبي أن بوريل يبذل جهودا دبلوماسية “مكثّفة” للمساعدة على خفض التصعيد. وقد أجرى في هذا الإطار محادثات مع قادة إسرائيليين وفلسطينيين ودبلوماسيين كبار في الدول المجاورة. وأكدت الإدارة الدبلوماسية الأوروبية في بيان السبت أن “أولوية الاتحاد الأوروبي ورسالته في هذا السياق واضحة: يجب أن ينتهي العنف الآن”.

(أ ف ب).

استمرار انقسام مجلس الأمن الدولي

في جلسة طارئة مفتوحة الأحد (16 مايو/ أيار2021) هي الثالثة حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني المتصاعد منذ أسبوع، لم يتبن مجلس الأمن الدولي حتى الآن إعلانا أو مقترحات للتوصل سريعا إلى وقف للتصعيد. وشهدت الجلسة التي عقدت عبر الفيديو تبادلا للاتهامات بين طرفي النزاع. واتهم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إسرائيل بارتكاب “جرائم حرب” ودان “عدوان” الدولة العبرية على الشعب الفلسطيني ومقدساته.

من جهته، قال السفير الإسرائيلي لدى الامم المتحدة جلعاد أردان “اختارت حماس تصعيد التوتر كذريعة لبدء هذه الحرب” بشكل “متعمد”. ودعا أردان مجلس الأمن الدولي إلى إدانة “الهجمات الصاروخية العشوائية” من قطاع غزة، في حين طالب الوزير الفلسطيني المجلس ب”التحرك” لوقف الهجوم الإسرائيلي، متسائلا “ما العدد المطلوب من الشهداء المدنيين الفلسطينيين لكي يكفي للتنديد؟”.

بالتوازي مع الاجتماع، واصل الأعضاء الـ15 في المجلس مفاوضاتهم حول نص مشترك يهدف للدعوة إلى إنهاء الأعمال الحربية وإعادة التأكيد على حلّ الدولتين بناء على قرارات الأمم المتحدة. لكن دبلوماسيين عديدين أفادوا لوكالة فرانس برس بأن الولايات المتحدة التي يعتبر عدد من حلفائها أن موقفها يستعصي على الفهم، واصلت الأحد رفض إصدار أي إعلان مشترك. وكانت واشنطن وحدها قد رفضت خلال الأسبوع نصّين سابقين اقترحهما ثلاثة أعضاء في المجلس هم النروج وتونس والصين.

وقال سفير طلب عدم ذكر اسمه إنه “أمر غريب بعض الشيء بالنظر إلى التوقعات التي كانت لدينا جميعا لعودة الأميركيين إلى الدبلوماسية المتعددة الأطراف”، وأضاف “اعتقدنا أن الولايات المتحدة ستكون حريصة على إظهار أهمية مجلس الأمن في مثل هذه الحالات”. أما وزير الخارجية الصيني وانغ يي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، فقد أعرب عن أسفه إزاء “عرقلة” واشنطن إصدار الإعلان. (أ ف ب)

أمريكا: مستعدون لمساعدة إسرائيل والفلسطينيين إذا سعوا لوقف إطلاق النار

قالت الولايات المتحدة لمجلس الأمن الدولي اليوم الأحد إنها أوضحت لإسرائيل وللفلسطينيين ولأطراف أخرى أنها مستعدة لتقديم الدعم “إذا سعى الطرفان إلى وقف إطلاق النار” لوضع حد للعنف المتزايد.

وقالت ليندا توماس غرينفيلد سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة لمجلس الأمن “تعمل الولايات المتحدة بلا كلل عبر القنوات الدبلوماسية لوضع حد لهذا الصراع… لأننا نعتقد أن الإسرائيليين والفلسطينيين على السواء لهم الحق في العيش بأمن وأمان”. وعقد مجلس الأمن الدولي اليوم أول اجتماع علني بخصوص هذا التصعيد بعد جلستين مغلقتين الأسبوع الماضي. (رويترز).

نتانياهو: الحملة في غزة “ستستغرق وقتا” قبل وقف القتال

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن انتهاء العمليات القتالية المستمرة منذ سبعة أيام ليس وشيكا رغم تحركات دبلوماسية لاستعادة التهدئة. وقال نتانياهو في خطاب بثه التلفزيون “حملتنا ضد المنظمات الإرهابية متواصلة بكامل قوتها”. وتابع قائلا “ما نفعله الآن، وسيستمر طالما ظل ضروريا، هو لاستعادة الهدوء لكم أيها المواطنون الإسرائيليون. سيستغرق ذلك وقتا”. (رويترز)

العاهل الأردني: اتصالات دبلوماسية مكثفة لوقف “التصعيد” العسكري الإسرائيلي

قال العاهل الأردني الملك عبد الله اليوم الأحد إن بلاده تشارك في اتصالات دبلوماسية مكثفة حاليا لوقف ما وصفه بـ “التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي أدى لأسوأ تفجر للعنف منذ سنوات”. ولم يدل العاهل الأردني بمزيد من التفاصيل. وللأسرة الملكية الأردنية الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وكان الملك قد حذر في الأيام الماضية من تداعيات الحملة العسكرية الإسرائيلية وقال إنها تعرض المنطقة لخطر كبير من عدم الاستقرار.

بكين تأسف لقيام واشنطن بـ”عرقلة” بيان لمجلس الأمن حول النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين

أعربت الصين عن أسفها لقيام الولايات المتحدة بعرقلة إصدار بيان لمجلس الأمن الدولي حول النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين، مطالبة ببذل مزيد من الجهود الدولية لوقف دوامة العنف. وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال اجتماع للأخير عبر الفيديو “بكل أسف، فقط بسبب عرقلة دولة واحدة، لم يتمكن مجلس الأمن من التحدث بصوت واحد”. وأضاف “ندعو الولايات المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها”. وعمدت الولايات المتحدة إلى إرجاء اجتماع مجلس الأمن منذ الأسبوع الماضي ولم تظهر حماسة لإصدار بيان.

(أ ف ب)

نتنياهو: مبنى غزة الذي يضم مكاتب لوسائل إعلام “هدف مشروع”

رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانتقادات الموجهة لغارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى شاهقا يستضيف مكاتب إعلامية أجنبية في قطاع غزة. وقال نتنياهو لقناة “سي بي اس” التلفزيونية الأمريكية اليوم الأحد إن المبنى استضاف “مكتب استخبارات لمنظمة إرهابية فلسطينية (حماس)” التي “تدبر وتنظم هجمات إرهابية ضد المدنيين الإسرائيليين”. وأضاف “لذلك فهو هدف مشروع تماما”. وذكرنتنياهو أن إسرائيل حذرت الموجودين في المبنى قبل شن الهجوم. (د ب أ)

الدول الإسلامية تندد “بالهجمات الوحشية” لإسرائيل ضد الفلسطينيين

دعت منظمة التعاون الإسلامي اليوم الأحد إلى وقف فوري لما وصفته بـ”الهجمات الوحشية الإسرائيلية” على غزة، وقالت إن “الجرائم الممنهجة” بحق الفلسطينيين هي السبب في اندلاع الأعمال القتالية التي دخلت يومها السابع.

جاء بيان منظمة التعاون الإسلامي بعد اجتماع عبر الإنترنت نددت فيه المملكة العربية السعودية بانتهاك حرمة الأماكن الإسلامية المقدسة وطرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية. واتهمت المنظمة، المؤلفة من 57 عضوا، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالتقاعس.

وأصدرت ماليزيا وإندونيسيا وسلطنة بروناي بيانا منفصلا اليوم الأحد، نشره رئيس الوزراء الماليزي على تويتر، دعا إلى اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة. كما دعت السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة إلى وقف إطلاق النار. (رويترز)

غوتيريش يحذر من أزمة “لا يمكن احتواؤها”

حذر الأمين العام للأمم المتحدة في بداية اجتماع لمجلس الأمن الدولي اليوم الأحد من أزمة إقليمية “لا يمكن احتواؤها” في إطار النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين بينما أدت ضربات إسرائيلية مكثفة على غزة الأحد إلى مقتل أربعين شخصا بينهم أطفال، مستهدفة مواقع عدة بينها منزل رئيس المكتب السياسي لحماس في القطاع.

وقال غوتيريش “يجب أن يتوقف القتال. يجب أن يتوقف فورا”، واصفا العنف بأنه “مروع”. وأضاف أن التصعيد “يمكن أن يؤدي الى أزمة أمنية وإنسانية لا يمكن احتواؤها وإلى تعزيز التطرف، ليس في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل فحسب، بل في المنطقة برمتها”. (أ ف ب)

إسرائيل تتهم حماس بأنها “تعمدت” إشعال النزاع

حمل سفير إسرائيل في الأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الأحد حركة حماس مسؤولية إشعال النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل. وقال جلعاد أردان إن التصعيد “كان متعمدا بشكل كامل من حماس لتحقيق مكاسب سياسية”، لافتا الى أن بلاده حاولت تهدئة التوتر في القدس الشرقية. (أ ف ب)

إسرائيل: استهداف أنفاق للمسلحين في غزة أدى لانهيار منازل ومقتل مدنيين

قال الجيش الإسرائيلي إن قصف شبكة أنفاق يستخدمها مسلحون فلسطينيون في قطاع غزة اليوم الأحد تسبب في انهيار منازل مدنيين، مما تسبب في سقوط ضحايا من المدنيين هناك بشكل غير مقصود. وأضاف الجيش في بيان أن طائراته ضربت شبكة أنفاق تستخدمها حركة حماس تمر تحت طريق في مدينة غزة

وذكر البيان “المنشأة العسكرية المقامة تحت الأرض انهارت مما تسبب في انهيار منازل مدنية فوقها أيضا وأدى لخسائر بشرية غير مقصودة”. وأضاف الجيش “نحاول تجنب سقوط ضحايا من المدنيين قدر الإمكان. لكن حماس تتحمل مسؤولية إقامة بنية تحتية عسكرية عمدا تحت منازل مدنية مما يعرض المدنيين للخطر”.

من ناحيته، أكد رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي الأحد أن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة “أساءت تقدير قوة الرد الإسرائيلي” على القصف الصاروخي الذي طال إسرائيل وبدأته الإثنين. وقال كوخافي “إن حماس أساءت تقدير قوة ردنا (…) تتعرض غزة لقصف جوي شديد وغير مسبوق”. (رويترز، أ ف ب)

مصر تستقبل جرحى فلسطينيين من قطاع غزة

عبر جرحى فلسطينيون اليوم الأحد (16 مايو/ أيار 2021) معبر رفح من قطاع غزة إلى مصر حيث سيتلقون العلاج إثر إصابتهم في الغارات الإسرائيلية على القطاع، بحسب ما قال مسؤولون في المعبر ومصادر طبية.  ووصلت إلى مصر ثلاث قوافل تضم 263 فلسطينيا من بينهم جرحى الغارات الإسرائيلية وطلاب ومرضى، وفق المصادر نفسها.

وقال الهلال الأحمر المصري في سيناء على صفحته على فيسبوك اليوم الأحد إن فرق طوارئ طبية أرسلت إلى الجانب المصري من معبر رفح للمساعدة في نقل الجرحى إلى المستشفيات المصرية.

وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 40 فلسطينيا منذ فجر اليوم في غزة، في يوم هو الأكثر دموية في القطاع منذ بدء الغارات الإسرائيلية قبل نحو أسبوع.

وفي اسرائيل، قتل عشرة إسرائيليين جراء الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة، منذ بدء العملية الإسرائيلية ردا على صواريخ أطلقتها حركة حماس على إسرائيل “تضامنا” مع مئات الفلسطينيين الذين أصيبوا في صدامات مع الشرطة الإسرائيلية في القدس الشرقية وفي باحات المسجد الأقصى. (أ ف ب)

أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الأحد على ضرورة وقف الأعمال العدائية بين حماس وإسرائيل، وشددت على الحاجة للبدء الفوري للأنشطة الإنسانية في قطاع غزة. ونقل البيان عن روبرت مارديني، مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر، القول “إن شدة الصراع أمر لم نشهده من قبل، مع استمرار الضربات الجوية على غزة المكتظة بالسكان ووصول الصواريخ إلى المدن الكبرى في إسرائيل. ونتيجة لذلك، يموت أطفال من الجانبين”.

وأضاف: “وبالنسبة لسكان غزة، أصبح الوصول إلى المستشفيات وغيرها من البنى التحتية الحيوية الأخرى أمرا معقدا للغاية بسبب الضربات الجوية المتواصلة والأضرار الجسيمة التي لحقت بالطرق والمباني”. وشدد: “ليس هناك وقت لنضيعه. ندعو جميع الأطراف المعنية إلى حماية المدنيين، ووقف التصعيد، والسماح لنا بمساعدة الناس”. (د ب أ)

“إسرائيل تواجه أعلى وتيرة إطلاق صواريخ”

أكد الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل تواجه إطلاق صواريخ على أراضيها بوتيرة هي الأعلى لم تشهدها من قبل. وقال قائد قيادة الجبهة الداخلية أوري جوردين في لقاء مع صحافيين إن وتيرة إطلاق النار هذه تجاوزت تلك التي شهدها تصعيد عام 2019 وحرب عام 2006 ضد حزب الله اللبناني.

وأضاف جوردين “تم إطلاق ما يقرب من 3000 صاروخ من قطاع غزة نحو إسرائيل (منذ بدء التصعيد مساء الإثنين الماضي) حماس تقوم بهجوم مكثف للغاية من حيث وتيرة إطلاق النار”.

وأطلقت حركة حماس والجماعات المسلحة في قطاع غزة 120 صاروخا خلال الليل، وقال الجيش الإسرائيلي إنه تم اعتراض عدد كبير منها وإن حوالي عشرة صواريخ سقطت في غزة.  .(أ ف ب)

مقتل العشرات بضربات إسرائيلية في غزة

من جانب آخر، قال مسؤولو الصحة بقطاع غزة إن ضربات جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل 33 فلسطينيا بينهم 13 طفلا في غزة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد (16 مايو/أيار 2021).

وقال المسؤولون إن عدد القتلى في القطاع ارتفع عقب الهجمات قبل الفجر في وسط المدينة إلى 181 قتيلا بينهم 52 طفلا. وأعلنت إسرائيل من جانبها مقتل عشرة أشخاص بينهم طفلان في الهجمات الصاروخية التي شنتها حركة حماس وفصائل أخرى منذ بدء التصعيد الذي دخل يومه السابع.

وتحدث المسؤولون الفلسطينيون عن أن الهجمات التي وقعت قبل الفجر استهدفت منازل في وسط مدينة غزة. وفيما لم يتم التأكد من مصادر مستقلة عن حصيلة القتلى، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه يتم تحري هذه التقارير.

وتواصل تبادل القصف بين إسرائيل وحركة حماس، حيث شنت إٍسرائيل سلسلة من الضربات الجوية في الساعات الأولى من صباح اليوم.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف منزل يحيى السنوار رئيس حركة حماس في قطاع غزة والواقع بمدينة خان يونس بجنوب القطاع. ويرأس السنوار الذي أطلقت إسرائيل سراحه من سجونها في 2011 الجناحين السياسي والعسكري للحركة في غزة.

ع.ج.م/ إ.ع/ ـ ع.ش/ع.ش/ص.ش/ز.أ.ب  (رويترز، أ ف ب، د ب أ)

 

 

شاهد أيضاً

جريمة قتل أثارت جدلاً في الشارع المصري، بعد أن أقدمت زوجة على قتل زوجها إثر …

%d مدونون معجبون بهذه: