الثلاثاء , 28 سبتمبر 2021

شركات الأدوية تحقق أرباحاً مهولة من لقاحات كورونا.. فايزر وموديرنا تجنيان المليارات

قالت صحيفة The Guardian البريطانية، السبت 19 يونيو/حزيران 2021، إن شركات صناعة الأدوية، بقيادة شركتي فايزر وموديرنا الأمريكيتين، تتجه نحو جني عشرات المليارات من الدولارات من لقاحات كوفيد-19 هذا العام والعام المقبل، خاصة في ظل تعهُّد حكومات الدول السبع الكبرى بتحصين العالم بأسره بحلول نهاية عام 2022.

إلا أن محللين رجحوا انخفاض مبيعات اللقاحات، التي ستعود بنا إلى الحياة الطبيعية، بشكل حاد بعد نهاية عام 2022.

فيما تبلغ قيمة السوق العالمية للقاحات 70 مليار دولارٍ هذا العام، طبقاً لما أوردته كارين أندرسن من شركة مورنينغ ستار، وهي شركة عالمية للخدمات المالية، ومقرها في مدينة شيكاغو الأمريكية.

في هذا الإطار، ستحصل شركتا فايزر وموديرنا، اللتان تجنيان رسوماً تزيد على 30 دولاراً لكل شخص مقابل الحقنتين المطلوبتين في أوروبا والولايات المتحدة، على نصيب الأسد من إجمالي تلك المبيعات.

حيث يعتقد المحللون أن بإمكان “فايزر” و”موديرنا” جني أكثر من 50 مليار دولار من العائدات بشكل جماعي، من خلال لقاحات كورونا هذا العام.

أساس غير هادف للربح

يأتي ذلك في الوقت الذي تعهدت فيه شركة أسترازينيكا البريطانية السويدية وشركة جونسون آند جونسون الأمريكية بتقديم لقاحاتهما على أساس غير هادف للربح حتى انتهاء الوباء.

كانت شركة فايزر قد توقعت، في الشهر الماضي، أنها ستجني 26 مليار دولار، من خلال أرباح اللقاح في عام 2021، وهو ثلث الإيرادات السنوية، وذلك بناءً على الطلبات التي تلقتها بحلول منتصف أبريل/نيسان، لذا من المحتمل أن يكون هذا الرقم أقل من الواقع.

إلى ذلك، رفع المحللون في مؤسسة الخدمات المالية “مورغان ستانلي”، بقيادة ديفيد ريسينجر، تقديراتهم لشركة فايزر إلى 33 مليار دولار في عام 2021، و32 مليار دولار في عام 2022، لينخفض ​​إلى النصف إلى 16.5 مليار دولار في عام 2023، و8.2 مليار دولار في عام 2024.

كما يتوقع كارتر غولد، المحلل من شركة باركليز البريطانية، إيرادات أعلى لشركة فايزر هذا العام تقدَّر بنحو 38 مليار دولار، وتنخفض إلى نحو 17 مليار دولار في عام 2022، و8.5 مليار دولار في عام 2023، و6.3 مليار دولار في عام 2024.

في حين حققت “موديرنا”، التي حصلت على تمويل من الحكومة الأمريكية لتطوير لقاحها، أرباحها الفصليَّة الأولى بفضل اللقاح، وتتوقع أن تحقق إيراداتٍ قدرها 19.2 مليار دولار، فهي تهدف إلى إنتاج مليار جرعةٍ هذا العام، وما يصل إلى 3 مليارات جرعةٍ العام المقبل.

ارتفاع المبيعات

فضلاً عن ذلك، توقعت محللة شركة باركليز، جينا وانغ، ارتفاعاً طفيفاً في المبيعات بمقدار 19.6 مليار دولار، لينخفض ​​إلى 12.2 مليار دولار في عام 2022، ونحو 11 مليار دولار في كل عام من العامين التاليين. وحدد محللو “مورغان ستانلي” نحو 13.5 مليار دولارٍ العام المقبل، لينخفض ​​إلى 12.5 مليار دولار في 2023 و2024.

وفقاً للحسابات التي أجراها “باركليز” في مارس/آذار الماضي، من المرجح أن تدر شركة جونسون آند جونسون، التي تتقاضى 10 دولارات أمريكية عن كل جرعة من اللقاح، 6.6 مليار دولار من العائدات هذا العام، ثم تليها 1.2 مليار دولار في 2022 و383 مليون دولار في عام 2023 بالنسبة لشركة أسترازينيكا، التي تتقاضى ما بين 4.30 و10 دولارات مقابل جرعتين، ويتوقع “باركليز” أن تبلغ مبيعاتها 5.2 مليار دولار في عام 2021، وتنخفض إلى 2.3 مليار دولار و475 مليون دولار في العامين المقبلين.

كذلك، تشمل لقاحات كوفيد الأخرى التي يمكن أن تدر مليارات الدولارات على مصنّعيها، “كورونافاك” الذي طوَّرته شركة سينوفاك الصينية وسبوتنيك 5 الروسية. وقد بَنَت “سينوفاك”، المُدرجة في بورصة ناسداك، مصانع قادرة على إنتاج 2 مليار جرعة سنوياً، وقالت التقارير إن مبيعاتها قد تتضاعف 4 مرات لتصل إلى 328 مليون دولار بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول.

أسهم صاعدة

فيما عانى لقاحان جديدان، من “نوفافاكس” الأمريكية و”كيورفاك” الألمانية، من التأخير. لكن تقرير “نوفافاكس” عن الفاعلية التي تصل إلى 90% بعد التجارب في الولايات المتحدة والمكسيك، أدى إلى ارتفاع أسهمها الأسبوع الماضي. وبعد مشاكل التصنيع، تتوقع الشركة التقدم للحصول على الموافقة التنظيمية في الولايات المتحدة قبل نهاية سبتمبر/أيلول.

يشار إلى أن المملكة المتحدة طلبت 60 مليون جرعة من “نوفافاكس”. ووافقت “نوفافاكس” أيضاً على توفير 1.1 مليار جرعة لـ”كوفاكس”، وهي مبادرة تقودها الأمم المتحدة لإيصال اللقاحات إلى البلدان الفقيرة.

في حين يتوقع “باركليز” أن تبلغ إيرادات شركة نوفافاكس نحو 7.7 مليار دولار في عام 2021، وتنخفض إلى 1.8 مليار دولار و538 مليون دولار في العامين المقبلين.

في هذا السياق، أظهر إحصاء لوكالة رويترز، السبت 19 يونيو/حزيران الجاري، أن أكثر من 177.7 مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس إلى أربعة ملايين و4629.

حيث تم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين، في ديسمبر/كانون الأول 2019.

جدير بالذكر أن مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى “G7” أعلنت، الإثنين الماضي، أنها ستوفر مليار جرعة لقاح ضد فيروس كورونا، خلال العام المقبل

وكالات – شبكة رمضان الإخبارية

 

شاهد أيضاً

بالصور والتفاصيل.. هكذا ستعيش ميركل بعد تركها الحكم

أمضت أنغيلا ميركل 16 عاماً في منصبها كمستشارة لألمانيا، حيث اتسمت بالقوة والصلابة حتى لقبتها وسائل الإعلام …

%d مدونون معجبون بهذه: