الثلاثاء , 28 سبتمبر 2021

تغطية متواصلة: فيضانات ألمانيا ـ أكثر من مئة قتيل وآلاف المفقودين

تسبب الفيضانات في ألمانيا في مقتل العشرات، والعدد مرشح للارتفاع مع وجود أكثر من ألف مفقود. وفيما تكافح السلطات في عمليات الإغاثة، وصف المسؤولون الوضع بأنه “مأساة”. تابعوا تغطيتنا المتواصلة لآخر أخبار هذه الكارثة.

الرئيس الألماني يزور منطقة الفيضانات يوم غد السبت

20:30 يزور الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير غدا السبت () منطقة راين إرفت المتضررة بقوة من العواصف والفيضانات الأخيرة. وقال ديوان رئاسة ولاية شمال الراين ويستفالا إن رئيس الدولة سيزور ظهر الغد مع رئيس وزراء الولاية أرمين لاشيت مدينة إرفت التي شهدت انجراف العديد من المنازل والسيارات بفعل الفيضانات التي ضربت الولاية. ويهدف شتاينماير إلى الوقوف على الوضع الحالي في مركز التحكم الرئيسي لقوات الإطفاء والحديث مع عمال الإنقاذ حول الوضع.

(د ب أ)

ميركل تدرس القيام بزيارة عاجلة للمناطق المتضررة بالفيضانات

20:21 تدرس المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل زيارة عاجلة إلى منطقة الكوارث بولاية راينلاند بفالتس غربي البلاد. وأعلن المتحدث باسم الحكومة الاتحادية الألمانية شتيفن زايبرت اليوم الجمعة وبعد مشاركة ميركل في لقاء بالفيديو مع فريق الأزمة بالولاية، أن المستشارة ستجري محادثات مع حكومة الولاية بشأن زيارة عاجلة لمنطقة الكوارث.

واطلعت ميركل على الوضع الحالي في مناطق الكارثة وحالة أعمال الإنقاذ من خلال حديثها مع رئيسة وزراء الولاية مالو دراير، وممثلين عن خدمات الطوارئ والوزارات المختصة في حكومة الولاية. وكانت المستشارة الألمانية قد أكدت للمتضررين في ولاية راينلاند بفالتس أن الحكومة الاتحادية ستدعمهم على المدى القصير والطويل.

(د ب أ)

فرار الآلاف في هولندا مع اختراق مياه الفيضانات أحد السدود

19:44 فر الآلاف من منازلهم في جنوب هولندا اليوم الجمعة بعدما اخترقت المياه الآخذة في الارتفاع أحد السدود واجتاحت عددا من المدن. وأعلن رئيس الوزراء مارك روته حالة الكارثة الوطنية في إقليم ليمبورغ في الجنوب، والذي يقع بين منطقتين تضررتا بشدة من الفيضانات في غرب ألمانيا وبلجيكا.

واستعدت السلطات لإخلاء مناطق كبيرة من مدينة فينلو اليوم الجمعة، وطلبت من سكان بلدة ميرسين الأصغر مغادرة منازلهم.

ومعظم أراضي هولندا دون مستوى سطح البحر، وتعتمد على شبكة معقدة من السدود القديمة والحواجز الخرسانية الحديثة في الحماية من مياه البحر والأنهار. وتمكن الجيش لاحقا من تدعيم السد القريب من ميرسين وفق ما ذكرته هيئة أمنية إقليمية لإذاعة (إل1)، لكن أمر الإخلاء لا يزال ساريا.

ونشرت السلطات المئات من رجال الإطفاء والجنود للمساعدة في تعزيز العديد من السدود وإجلاء السكان. وفي فالكنبورغ القريبة من الحدود البلجيكية والألمانية، اجتاحت مياه الفيضانات وسط البلدة، مما أدى إلى إخلاء العديد من دور رعاية المسنين وتسبب في تدمير جسر واحد على الأقل.

(رويترز)

(تحديث) الفيضانات تودي بحياة أكثر من 120 شخصا في أوروبا

18:28 لقي ما لا يقل عن 127 شخصا حتفهم في الفيضانات المدمرة التي اجتاحت أجزاء من أوروبا مع استمرار البحث عن مفقودين في المناطق المنكوبة. وتسببت الأمطار الغزيرة ومياه السيول الموحلة هذا الأسبوع في دمار ببلدات وقرى في غرب أوروبا، بما في ذلك أجزاء من فرنسا وسويسرا ولوكسمبورغ وهولندا، ولكن المناطق الأكثر تضررا كانت في غرب ألمانيا وشرق بلجيكا.

وتم تسجيل أكثر من 50 حالة وفاة جراء الفيضانات في ولاية راينلاند-بفالتس الألمانية و 44 حالة أخرى في ولاية شمال الراين-ويستفاليا غربي ألمانيا، ليصل إجمالي عدد الضحايا في ألمانيا حتى الآن إلى 104 أشخاص.

وهناك مخاوف من العثور على مزيد من الضحايا خلال تصريف مياه الفيضانات بعيدا عن المناطق المنكوبة وتكثيف عمليات التطهير والإنقاذ. وبحسب وزارة الدفاع الألمانية، تم نشر أكثر من 850 جنديا في المناطق المنكوبة والعدد آخذ في الازدياد. ولا يزال هناك حوالي 1300 شخص في عداد المفقودين في منطقة أريوله الريفية إلى حد كبير بولاية راينلاند-بفالتس.

(د ب أ)

تبرع اتحاد كرة القدم ورابطة الدوري في ألمانيا لضحايا الفيضانات

16:05 أنشأت الجهات المسؤولة عن إدارة كرة القدم في ألمانيا صندوقا بقيمة ثلاثة ملايين يورو لمساعدة ضحايا الفيضانات الكارثية التي أودت بحياة العشرات في الجزء الغربي من البلاد. وأعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم ورابطة الدوري الألماني التبرع اليوم الجمعة (16 يوليو/ تموز 2021)، وذكرا: “صور الفيضانات والدمار، المدى الكامل لهذه الكارثة، يتركنا متأثرين ومذعورين”.

وأضافا في بيان مشترك: “أفكارنا مع أقارب الضحايا والمصابين والعديد من المحتاجين”. وأوضح الاتحاد والرابطة أن الأموال لن تكون قادرة على تخفيف المعاناة الإنسانية ولكنهما يأملان، على الأقل، في تقديم بعض الدعم، وتواصل الاتحاد الألماني لكرة القدم مع الاتحاد الأوروبي “يويفا”، والذي وافق على منح بعض الدعم.

(د ب أ)

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

إعلان حالة التأهب العسكري للكوارث

أعلنت وزارة الدفاع الألمانية حالة التأهب العسكري للكوارث، وقال متحدث باسم الوزارة اليوم في برلين الوزيرة أنيغريت كرامب-كارنباور اتخذت هذا القرار، وهو ما سيعني وفق المتحدث “يمكن لقائدة وحدة في الموقع أن تقرر الآن ما إذا كان يمكن توفير مركبة انتشال عسكرية أو شاحنة عسكرية أو مولد كهرباء عندما يصبح متاحا”. وأضاف المتحدث: “أعتقد أنه في مثل هذه الأوضاع تعتبر اللامركزية مهمة للغاية وحاسمة أيضا لنجاح الإجراءات”.

وبحسب وزارة الدفاع، تم نشر أكثر من 850 جنديا في المناطق المنكوبة والعدد آخذ في الازدياد.

انزلاق كبير للتربة وسقوط ضحايا 

لقي عدة أشخاص عدة حتفهم وفقد آخرون عقب انزلاق كبير للتربة نجم عن الأحوال الجوية السيئة وجرف منازل في منطقة غير بعيدة عن مدينة كولونيا الألمانية صباح الجمعة، حسبما ذكرت السلطات المحلية.

وكتبت إدارة بلديات كولونيا في تغريدة على تويتر إنه في بلدة إرفتشتات-بليسم “جرف عدد كبير من المنازل وانهار بعضها. فقد عدد كبير من الأشخاص”.

وصرحت ناطقة لوكالة فرانس برس إنه تم “تأكيد” مقتل عدد من الأشخاص. وأظهرت صور للمنطقة المنكوبة نشرتها السلطات حفرة كبيرة تتساقط فيها كتل من الوحول والمياه البنية والحطام.

ارتفاع عدد الضحايا وانقطاع التيار عن 114 ألف منزل

13.30 قالت السلطات إن عدد من لاقوا حتفهم في فيضانات غرب ألمانيا قفز إلى 103 ارتفاعا من 93، ليصل إجمالي ضحايا الفيضانات في غرب
أوروبا لما لا يقل عن 117، فيما قالت أكبر شركة لتوزيع الكهرباء بألمانيا إن التيار انقطع عن 114 ألف منزل في غرب البلاد.

وتصاعدت المخاوف من حدوث مزيد من الفيضانات في غرب ألمانيا اليوم مع احتمال تضرر سد آخر وتعرضه لشرخ، في أسوأ وفيات جماعية
تشهدها ألمانيا منذ أعوام.

تسببت السيول في ارتفاع مستوى الأنهار واقتلاع أشجار وتدمير طرق ومنازل وتشريد المئات من مازلهم

شتاينماير للمنكوبين: “مصيركم أثر في قلبي”

أعلن الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إنه يعتزم التوجه “في الوقت المناسب” إلى المناطق المنكوبة للحصول على “صورة للوضع على الأرض وقبل كل شيء سأسعى لإجراء محادثات مع أفراد الإغاثة والمتضررين”، واصفا الفيضانات والوفيات العديدة بأنها مأساة. وأعرب الرئيس عن ذهوله من الوضع، معربا عن مواساته للعائلات الثكلى، وقال: “مصيركم أثر في قلبي”.

ودعا شتاينماير إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمكافحة تغير المناخ والحد من مثل هذه التقلبات الجوية المتطرفة، مؤكدا أن ما يهم في الوقت الحالي هو التضامن والدعم السريع لضحايا الفيضانات، وقال: “بلادنا تقف متحدة في وقت الأزمة”.

وذكر الرئيس أنه بمجرد انحسار المياه سيتضح المدى الحقيقي للكارثة، مؤكدا أهمية أن يستمر الناس في المناطق التي غمرتها الفيضانات في تلقي الدعم حتى عندما لا تهيمن صور الكارثة على الأخبار، وقال: “دعونا لا نخذل آمالهم”.

11.20 مع استمرار البحث عن مفقودين اليوم الجمعة في المناطق المنكوبة بالفيضانات قالت السلطات إن حصيلة القتلى في غرب ألمانيا ارتفعت إلى 93 شخصا. وفي بلجيكا المجاورة لقي 14 حتفهم جراء الفيضانات العارمة.

واجتاحات الفيضانات ولايتي شمال الراين ـ ويستفاليا وراينلاند فالس في غرب البلاد.

أكثر من ألف مفقود وعدد القتلى مرشح للارتفاع 

وكانت الهيئة العامة للبث الإذاعي في ألمانيا (إيه.آر.دي) قد ذكرت في وقت سابق اليوم أن عدد القتلى جراء الفيضانات العارمة التي تجتاح غرب ألمانيا زادت لما لا يقل عن 81 في حصيلة لا زالت مرشحة للارتفاع خاصة وأن العشرات لا زالوا في عداد المفقودين، كما في منطقة نوينار آرفايلر على سبيل المثال، حيث قالت الشرطة إن أكثر من ألف شخص مفقودون. كما أحصت الشرطة في بلدة شولد في جنوب بون ما بين 50 و60 مفقودا، إثر انهيار ستة منازل.

واجتاحت العواصف دول أخرى كبلجيكا وهولندا ولوكسومبورغ، إلا أن ألمانيا كانت أكثر المتضررين، مما وصفت “مأساة” اعتبرت أنها من مظاهر التغيّر المناخي.

وتسببت الأمطار الغزيرة ومياه السيول الموحلة في دمار ببلدات وقرى في غرب أوروبا، بما في ذلك أجزاء من فرنسا وسويسرا ولوكسمبورغ وهولندا، ولكن المناطق الأكثر تضررا كانت في غرب ألمانيا وشرق بلجيكا.

وطلب من سكان الناطق المنكوبة إرسال مقاطع فيديو وصور للشرطة من أجل المساهمة في توفير أدلة حول مكان المفقودين.

وتسببت السيول في ارتفاع مستوى الأنهار واقتلاع أشجار وتدمير طرق ومنازل.

وقطعت الكهرباء عن أكثر من 135 ألف منزل صباح الخميس. وبسبب انقطاع التيار الكهربائي، قررت السلطات إجلاء قرابة 500 مريض من مشتشفيات في ليفركوزن. وفي ستولبرغ قرب مدينة آخن، كان على الشرطة التعامل مع محاولات نهب متاجر.

حجم المأساة لا يزال غير واضح

إلى ذلك أوضح وزير الداخلية الاتحادي هورست سيهوفر لصحيفة “بيلد” أن ما وقع “مأساة” حجمها “بعيد عن أن يكون متوقعا”. وأضاف “هذه الظروف المناخية القصوى هي عواقب تغير المناخ” معتبرا أن على ألمانيا “أن تكون أكثر استعدادا” لهذا الامر.

كما خيّمت الأحداث على الزيارة الوداعية التي قامت بها المستشارة الألمانية انغيلا ميركل الخميس إلى البيت الأبيض. وإثر لقائها بايدن عبّرت أنغيلا ميركل خلال مؤتمر صحافي مشترك في البيت الأبيض عن “تأثّرها الشديد” قائلة: “تأثّرتُ بشدّة بمعاناة المتضرّرين”، معربة عن “الخشية من عدم القدرة على معرفة الحجم الحقيقي للكارثة إلا في الأيام المقبلة”. ووصفت ميركل ما شهدته ألمانيا الخميس بـ”يوم خوف، يوم قلق، يوم يأس”. من جهته قدّم بايدن “أحرّ التعازي” لضيفته.

و.ب/ع.ج.م(د ب أ، أ ف ب)

 

 

 

شاهد أيضاً

بالصور والتفاصيل.. هكذا ستعيش ميركل بعد تركها الحكم

أمضت أنغيلا ميركل 16 عاماً في منصبها كمستشارة لألمانيا، حيث اتسمت بالقوة والصلابة حتى لقبتها وسائل الإعلام …

%d مدونون معجبون بهذه: