الإثنين , 29 نوفمبر 2021

النمسا تفرض إجراءات مشددة على 2 مليون شخص بسبب عدم التطعيم بلقاحات كورونا

فرضت النمسا إجراءات العزل اليوم على من لم يتلقوا تطعيما ضد فيروس كورونا مع اقتراب الشتاء وزيادة الإصابات في أنحاء أوروبا.

وفرضت السلطات النمساوية إجراءات إغلاق تستهدف حوالي مليوني شخص لم يتم تطعيمهم بشكل كامل ضد كوفيد-19، حيث تواجه البلد ارتفاعًا في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، حسب تقارير لوسائل إعلام عالمية اليوم الاثنين .

وقالت الحكومة النمساوية التي يقودها المحافظون إن نحو مليونين من السكان الذين يبلغ عدهم تسعة ملايين نسمة مسموح لهم فقط الآن بالخروج من منازلهم لأسباب محدودة مثل السفر للعمل أو ارتياد الأسواق لشراء السلع الأساسية.

وتأتي الإجراءات التي تم تفعيلها في النمسا اليوم، وسط ضغط متزايد على المستشفيات، والتي ومن المقرر أن تستمر مبدئيا لمدة 10 أيام.

وجرى تطعيم نحو 65٪ من سكان النمسا بجرعات كاملة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، لتعد بذلك إحدى الدول ذات معدلات إصابة في أوروبا الغربية.

وتحدث مستشار النمسا ألكسندر شالنبرج لمحطة (أو.آر.إف) الإذاعية حول إجراءات الإغلاق قائلا: «هدفي واضح للغاية: جعل من لم يتلقوا التطعيم يتلقونه وليس عزل من لم يتلقوا التطعيم».

بينما قالت الأستاذة الجامعية إيفا شيرنهامر، من كلية الطب في جامعة فيينا، إن الإجراءات ضرورية، محذرة من أن وحدات العناية المركزة بالمستشفى تمتلئ.

وأضافت: «من المتوقع بالفعل أنه في غضون أسبوعين سنصل إلى الحد الأقصى».

في حين تعتزم ألمانيا تشديد القيود وتوسيع برنامج الجرعات المنشطة في بريطانيا ليشمل الشباب الصغار في سن المراهقة.

وعادت أوروبا مرة أخرى بؤرة الجائحة في العالم مما دفع بعض الدول إلى بحث إعادة فرض القيود مع اقتراب عيد الميلاد وأثار ذلك جدلا حول ما إذا كانت اللقاحات وحدها كافية لترويض كوفيد-19، حيث ينتشر فيروس كورونا بسرعة أكبر في شهور الشتاء مع تجمع الناس داخل المنازل والأماكن المغلقة.

وعلى الرغم من ذلك، فإن بريطانيا، التي لديها واحد من أعلى معدلات الإصابة بفيروس كورونا، لم تفرض قيودا جديدة بعد، على الرغم من مطالبة مسؤولين صحيين بإجراءات مثل فرض ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة والمغلقة، وذلك لتجنب أزمة خلال فصل الشتاء.

وشهد الأسبوع الماضي زيادة متوسط عدد الإصابات في سبعة أيام في أوروبا على نصف العدد على مستوى العالم وسجلت نحو نصف أحدث الوفيات، وذلك وفقا لإحصاء أجرته وكالة رويترز للأنباء .

وتخشى الحكومات والشركات من أن يتسبب طول أمد الجائحة في إخراج الانتعاش الاقتصادي الهش الحالي عن مساره، لكن هناك مخاوف على نطاق واسع، حتى لدى المحافظين والشرطة، إزاء إمكانية فرض هذا الإغلاق لأن من الصعب، على سبيل المثال، التحقق مما إذا كان مسافر متوجها فعلا للعمل وما إذا كان متسوق متوجها لشراء سلع غير أساسية.

وكالات أخبار – صحف نمساوية

 

شاهد أيضاً

بالصور – رحلة أربعة أيام في سالزبوج المغطاه بالثلوج البيضاء

المعروف أن مدينة سالزبورج النمساوية تسمى لدى السائحين بأنّها “مدينة موتسارت”، إذ هي مسقط رأس …

%d مدونون معجبون بهذه: