حالات الإصابة بالنمسا في تزايد.. ما الذي يعنيه تطورات فيروس أوميكرون بالنسبة لنا؟

بعد أن تضاعفت حالات الإصابة إذاء متحور فيروس أوميكرون الجديد في النمسا ، تسيطر المخاوف من تزايد حالات الإصابة به في العديد من الولايات النمساوية، بينما يسعى الخبراء إلى تقييم طبيعة التهديد ، لقد تم الكشف حتى الأن عن 1218 حالة إصابة ، وفقاّ للبيانات الحالية الصادرة عن وكالة الصحة وسلامة الغذاء النمساوية ، في الفترة من 20 إلى 26 ديسمبر، وفى المقابل تنخفض الإصابة بـ الطفرة السائدة B.1.617.2 المعروفة أيضاً باسم دلتا ، ففي الأسبوع 51، تم تسجيل دلتا أقل من ثلاث مرات من متحور Omikron

صنفت منظمة الصحة العالمية خطر متحور فيروس كورونا الجديد “أوميكرون” عالميا بأنه “مرتفع للغاية”، وذلك في تقرير نشر اليوم الاثنين 29 نوفمبر 2021. وشددت المنظمة في المقابل على أن الخبراء ما زالوا لا يعرفون سوى القليل للغاية عن تأثير المتحور على مسار الجائحة

في النمسا ينمو متحور أوميكرون بشكل مطرد ، أذا أن نسبة فيروس دلتا إلى أوميكرون لا تزال 5475 إلى 332 في الأسبوع الـ 50 لهذا العام ، أما الأسبوع الحالي الـ 51 ةصلت النسبة 3307 إلى 1218 بعد أسبوع واحد فقط،

فيروس أوميكرون المتحور الجديد ، هو المسيطر في فيينا الأن من حيث الإضابات ، ويأتي خلف فيينا النمسا السفلى والعليا مع 160 و 134 حالة على التوالي، وسالزبورجحوالى 126 حالة – ولا تزال الولايات النمساوية الأخرى المتبقية لديها نسبة أقل من 100 حالة، تم تأكيد الكشف عن أول أصابة أميكرون في النمسا في بداية شهر أكتوبر ، وفي ذلك الوقت كان هناك ستة أشخاص مصابين ثبتت إصابتهم بـ أوميكرون

أكد السيد Andreas Bergthaler من مركز أبحاث الطب الجزيئي (CeMM) في أكاديمية العلوم (ÖAW)النمساوية ، أننا نحن الأن عند نقطة تحول مضيفاً أن أعداد الإصابات الجديدة من المحتمل أن ترتفع بشكل كبير في الأيام القليلة المقبلة، – وبالتالي يجب الخوف من العبء على المستشفيات وغرف العناية المركزة

وبالرغم من تشديد القيود في النمسا وأجزاء من المملكة المتحدة وفي الدول الأوروبية الأخرى لمواجهة المتحور الجديد ، هنالك فيض مستمر من المعلومات الجديدة- بعضها مقلق، وبعضها إيجابي. إذن أين نقف الآن؟

من السهل على المرء النسيان، لكننا في وضع أفضل بكثير ممكا كنا عليه في مثل هذا الوقت من العام الماضي عندما لم يكن بمقدور الكثيرين منا الالتقاء بأفراد العائلة في يوم عيد الميلاد.

فالقواعد المتعلقة بما أطلق عليه “فقاعة الكريسماس” كانت تعني في أجزاء من البلاد أنه لا يمكنك قضاء اليوم إلا مع الأشخاص الذين تعيش معهم في المنزل. ولكن كانت هناك قيود على حجم التجمعات في عموم النمسا

في غضون ذلك، أكد رئيس  منظمة الصحة العالمية ، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، على الحاجة إلى التوزيع العادل للقاحات كورونا على مستوى العالم، وذلك في كلمة أثناء افتتاحه المؤتمر الوزاري لمنظمة الصحة العالمية في جنيف.

ودعا تيدروس إلى إبرام معاهدة ملزمة قانونا، من شأنها أن توفر في رأيه أفضل أساس لمكافحة الأوبئة في المستقبل بشكل مشترك، على الرغم من أي تنازلات يجب تقديمها لتحقيق مثل هذا الاتفاق. وقال: “حان الوقت الآن لكي تحدد جميع الدول خيارها للاستثمار في مستقبل أكثر صحة وأمانا وعدالة”.

ومن المقرر أن يناقش الوزراء من الدول الأعضاء في  منظمة الصحة العالمية البالغ عددها 194 دولة اقتراحا قدمه الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأخرى لإبرام “معاهدة الجوائح” هذه. وتقترح مسودة الاقتراح التفاوض بشأن “ميثاق أو اتفاقية أو أي أداة دولية أخرى لمنظمة الصحة العالمية بشأن الوقاية والتأهب ومواجهة الجوائح”.

ويعد الاتحاد الأوروبي من بين أولئك الذين يقفون وراء معاهدة عالمية ملزمة بشأن الجوائح، لكن الولايات المتحدة والصين متشككتان وتقاومان أي التزامات جديدة متعددة الأطراف. وبدأ مؤتمر منظمة الصحة العالمية الهجين الذي يعقد افتراضيا وبالحضور الشخصي اليوم الاثنين ويستمر لثلاثة أيام.

 

شاهد أيضاً

مستشار النمسا: لا يوجد فساد بحزب الأكثرية.. وأؤيد منح مزايا لمتلقى لقاح كورونا

أكد المستشار النمساوى كارل نيهمر أن حزب الشعب الذى يقود الائتلاف الحكومى فى البلاد – …

%d مدونون معجبون بهذه: