
شارك 30 ألف شخص في مظاهرة حاشدة بوسط العاصمة النمساوية فيينا للتنديد بتشكيل حكومة جديدة بقيادة حزب الحرية الذي ينتمي الى تيار اليمين المتطرف.
ووجه المتظاهرون نداءً قوياً إلى المفاوضين من جانب حزب الشعب – الشريك الأصغر في الائتلاف الحكومي – بالقول: “الآن حانت الفرصة لقطع المفاوضات الحكومية مع حزب الحرية”.
وقالت وسائل الإعلام النمساوية إن معلومات انتشرت اليوم مفادها بأنه سيكون هناك “توقف للمفاوضات” في أعقاب الاحتكاك بين حزبي التفاوض لكن الجانبين نفيا ذلك، حيث تحدث حزب الشعب النمساوي عن “مرحلة صعبة” لكنه أكد أن المفاوضات سوف تستمر.
يعد يوم الرابع من فبراير تاريخًا خاصًا، لأنه يصادف الذكرى الخامسة والعشرين لتولي أول حكومة فيدرالية من أحزاب اليمين المتشدد في النمسا.
وقال المتظاهرون إنهم “ضد أي شكل من أشكال العنصرية و كراهية البشر”.
المصدر – الصحف النمساوية
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار