
عاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى المشهد السياسي بقوة، مثيرًا العاصفة بقراراته الجريئة التي يراها البعض “جنونية” وغير مسبوقة. فمنذ توليه منصبه، بدأ في تنفيذ خطط توسعية تهدد الاستقرار العالمي، بما في ذلك ضم أراضٍ جديدة، وفرض رسوم جمركية قاسية، وابتزاز الحلفاء لدفع مبالغ ضخمة مقابل الحماية العسكرية.
لم يتوقف ترامب عند ذلك، بل صعّد من موقفه تجاه الحلفاء الغربيين، حيث طالب الدول الأوروبية الأعضاء في “الناتو” بزيادة إنفاقها العسكري، ملوحًا بإمكانية انسحاب واشنطن من الحلف إذا لم يتم الاستجابة لمطالبه. هذه التصريحات أثارت قلقًا واسعًا داخل أوروبا، التي باتت تدرك أن أمريكا بقيادة ترامب لم تعد شريكًا يمكن الوثوق به في حماية أمنها.
إضافة إلى سياساته الخارجية العدائية، ألغى ترامب مشاركة الولايات المتحدة في اتفاق باريس للمناخ، معتبرًا أن الاتفاق “يضر بالاقتصاد الأمريكي”، كما هاجم المؤسسات الدولية، مشيرًا إلى أن واشنطن لن تستمر في تمويل منظمات “لا تخدم مصالحها المباشرة”.
لكن كل هذه المخططات، وفق محللين، لن تُنفذ بدون تمويل ضخم، وهو ما دفع ترامب إلى مطالبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بدفع تريليون دولار، في محاولة لاستنزاف ثروات الخليج كما فعل سابقًا حين طالب الرياض بدفع مبالغ خيالية مقابل “حمايتها”. يبدو أن ترامب عاد أكثر اندفاعًا من أي وقت مضى، فهل سينجح في تنفيذ مخططاته أم أن معارضيه سيوقفون جنونه؟
https://youtu.be/pnDU19LxZY4
المصدر – وكالات – شبكة رمضان الإخبارية
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار