مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية في فيينا، بدأ الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي (SPÖ) تكثيف حملته الانتخابية، مخصصًا ميزانية ضخمة تصل إلى خمسة ملايين يورو. تتركّز الحملة حول عمدة المدينة مايكل لودفيغ، الذي تصدّر جميع الملصقات الانتخابية بشعار محوري: “إنه يتعلق بفيينا”، في رسالة تهدف إلى تعزيز مكانته بين الناخبين.
لودفيغ في قلب الحملة الانتخابية
باربرا نوفاك، أمينة الحزب والمسؤولة عن الحملة، أكدت أن السنوات الخمس الماضية كانت مليئة بالتحديات، من أزمة كورونا إلى ارتفاع الأسعار والركود الاقتصادي. لكنها شددت على أن الحزب، بقيادة لودفيغ، تمكن من إدارة هذه الأزمات بفعالية. وأوضحت: “نجاح فيينا خلال الأزمات يعود إلى قيادة مايكل لودفيغ الحاسمة والموثوقة”، مؤكدة أن الحملة تركز بشكل رئيسي على من سيواصل قيادة العاصمة في المرحلة المقبلة.
حملة إعلانية تسلط الضوء على القضايا الأساسية
يظهر لودفيغ في جميع الملصقات الانتخابية، حيث تجسد الصور تفاعله مع المواطنين في مختلف المواقف اليومية، في حين يُخصص ملصق خامس لصورة منفردة له. الحملة ركّزت في مرحلتها الأولى على القضايا التي تهم السكان، مثل التعليم، الإسكان الميسور، وفرص العمل، والتضامن الاجتماعي. وأشارت نوفاك إلى أن الحزب سيتجنب الأساليب الهجومية في الحملة الانتخابية وسيركز على تقديم حلول فعلية للناخبين.
نشاط ميداني مكثف لحشد الناخبين
إلى جانب الحملة الإعلانية، يخطط الحزب لإطلاق حملة ميدانية ضخمة بمشاركة 4,000 ناشط، تشمل مكالمات هاتفية، زيارات منزلية، وفعاليات مباشرة في الشوارع، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناخبين. كما سيتم نشر البرنامج الانتخابي للحزب على الإنترنت خلال الأيام القادمة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التفاعل مع الجمهور.
سباق انتخابي حاسم
مع تبقي أقل من 40 يومًا على الانتخابات، يبدو أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يراهن بقوة على شخص مايكل لودفيغ لاستمرار هيمنته على المشهد السياسي في فيينا. ومع تخصيص ميزانية ضخمة للحملة، تبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مدى نجاح الحزب في تأمين ثقة الناخبين والبقاء في موقع القيادة.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار