شهدت العاصمة اشهدت العاصمة النمساوية فيينا يوم الأحد حادثي طعن منفصلين، أسفرا عن إصابة شابين سوريين، أحدهما في حي “فلوريدسدورف” بالقرب من محطة مترولنمساوية فيينا يوم الأحد حادثي طعن منفصلين، أسفرا عن إصابة شابين سوريين، أحدهما في حي “فلوريدسدورف” بالقرب من محطة مترو Neue Donau، والآخر في منطقة فافوريتن. الحادثان، اللذان وقعا في غضون ساعات، أعادا تسليط الضوء على تصاعد العنف في الشوارع النمساوية.
طعن بسبب خلاف عبر الإنترنت
في الحادث الأول، نشب شجار بين شابين بسبب خلاف بدأ عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يتفقا على اللقاء وجهًا لوجه عند محطة مترو U6. لكن المواجهة سرعان ما تحولت إلى هجوم دموي، حيث تعرض شاب يبلغ من العمر 17 عامًا، وهو من أصول سورية، لعدة طعنات في الجزء العلوي من جسده.
تم العثور على الضحية عند الساعة 16:40 وهو ينزف، حيث قدمت له الشرطة الإسعافات الأولية إلى أن وصل طاقم الإسعاف. وعلى الرغم من أن إصاباته لم تكن مهددة للحياة، فإن الجاني تمكن من الفرار قبل وصول الشرطة، وما زال البحث عنه مستمرًا حتى الآن.
طعن في الرقبة وسط شجار ليلي
أما في المساء، فقد تصاعدت وتيرة العنف في منطقة Wielandplatz بحي فافوريتن، حيث تعرض شاب سوري يبلغ من العمر 23 عامًا لطعنة في الرقبة بعد مشاجرة مع عدة أشخاص. هرب الجناة من المكان، لكن الشرطة عثرت على أداة الجريمة في موقع الحادث، مما سيساعد في التحقيقات.
وبعد ساعات قليلة، قام شاب سوري يبلغ من العمر 21 عامًا بتسليم نفسه للشرطة، مدعيًا أنه تصرف دفاعًا عن النفس ضد الضحية. وبعد استجوابه، تم إطلاق سراحه مع توجيه تهمة رسمية إليه، بينما تستمر الشرطة في البحث عن مشتبه به ثانٍ تورط في الهجوم.
تحقيقات مستمرة وتساؤلات حول الأمن
السلطات النمساوية، التي تكثف جهودها للحد من العنف في الشوارع، أكدت أن التحقيقات مستمرة لتحديد ملابسات الحادثين ومعرفة الدوافع الحقيقية وراءهما. ومع تزايد حوادث العنف، تتصاعد التساؤلات حول مدى تأثير الخلافات الرقمية والمواجهات المباشرة على أمن المدن الأوروبية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار