في تصنيف حديث أجرته مجلة “Time Out”، احتلت فيينا المركز الثاني بين أفضل مدن أوروبا من حيث جودة وكفاءة وسائل النقل العامة، متقدمةً على العديد من العواصم الكبرى. استند التصنيف إلى استطلاع رأي شمل 18,500 مواطنًا، حيث تم تقييم سرعة وكفاءة وراحة وسائل النقل في المدن المختلفة، وهي عوامل أساسية تعزز تجربة السكان والسياح على حد سواء، فضلًا عن دورها في دعم الاقتصاد وتحسين جودة الحياة.
لندن في الصدارة رغم التحديات
حازت لندن على المركز الأول في القائمة، حيث أبدى 86٪ من سكانها رضاهم عن نظام النقل العام في العاصمة البريطانية. تُعد شبكة مترو الأنفاق “The Tube” أقدم شبكة قطارات تحت الأرض في العالم، حيث تجاوز عمرها 160 عامًا، لكنها رغم ذلك تواصل التطور من خلال إدخال قطارات سريعة وحديثة، مثل خط إليزابيث “Elizabeth Line”، إضافةً إلى شبكة حافلات ضخمة تضم أكثر من 700 خط، بما في ذلك حافلات ليلية تعمل على مدار الساعة. كما توفر المدينة خيارات تنقل بديلة، مثل عربات الجولف في بعض المناطق لتخفيف الازدحام.
فيينا: شبكة نقل حديثة بتكلفة معقولة
احتلت فيينا المركز الثاني في التصنيف، حيث أشاد 84٪ من السكان المحليين بجودة وسائل النقل العامة في المدينة، واصفين إياها بأنها “سريعة، نظيفة، وفعالة”. وتشتهر العاصمة النمساوية بأنها واحدة من أفضل المدن للعيش في العالم، ويرجع ذلك جزئيًا إلى نظام النقل المتطور فيها.
تمتلك فيينا خمسة خطوط مترو، إضافةً إلى شبكة ترام واسعة تُعد من الأقدم والأكبر عالميًا، حيث تضم أكثر من 30 خطًا يربط مختلف أنحاء المدينة. كما تتكامل هذه الشبكة مع الحافلات الليلية والقطارات السريعة، مما يسهل التنقل اليومي للسكان والسياح. ومن العوامل التي تجعل وسائل النقل في فيينا مميزة هو سعرها المعقول، إذ توفر المدينة بطاقة سنوية بقيمة 365 يورو فقط، أي ما يعادل يورو واحد يوميًا، مما يجعلها من أكثر أنظمة النقل كفاءة وتكلفة مناسبة في أوروبا.
مدن أوروبية أخرى ضمن القائمة
بعد فيينا، جاءت زيورخ في المركز الثالث، تلتها برايتون وإدنبرة في المملكة المتحدة، ثم أوسلو، وارسو، وتالين.
أفضل 8 مدن في أوروبا من حيث جودة النقل العام:
-
لندن (86٪)
-
فيينا (84٪)
-
زيورخ (81٪)
-
برايتون (80٪)
-
إدنبرة (80٪)
-
أوسلو (79٪)
-
وارسو (79٪)
-
تالين (77٪)
فيينا.. نموذج للنقل العام المستدام
يشكل نظام النقل في فيينا نموذجًا مثاليًا لدمج التطور التكنولوجي مع التكلفة المعقولة والاستدامة. بفضل الاستثمار المستمر في تحديث البنية التحتية والتوسع في وسائل النقل الصديقة للبيئة، تستمر العاصمة النمساوية في الحفاظ على مكانتها ضمن أفضل المدن عالميًا من حيث جودة الحياة.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار