الإثنين , 27 أبريل 2026

بالفيديو – غلام ابن زايد “عدنان إبراهيم” من منابرُ الوعظ إلى أبواقِ التطبيع

حين يتحدّث الإنسانُ عن قضية وطنه، فإنّه إمّا أن يكون صوتًا للحقّ، وإما أن يتحوّل إلى صدىً لأصحاب المصالح والأجندات. الشيخ عدنان إبراهيم، الذي وُلد في قلب معاناة الفلسطينيين بمخيم النصيرات فى غزة، اختار أن يكون في صفّ من يطعن أهل غزة في الظهر، عبر تبنّي سردياتٍ تتماهى مع دعاية الاحتلال، وتُبرّر جرائمه ضدّ شعبه.

في ظهوره الأخير، لم يأتِ عدنان بجديد سوى أنه التحق بموكب الأصوات التي تسعى لتبييض صفحة الاحتلال عبر تحميل الضحية مسؤولية المجازر. أن يصف عملية “طوفان الأقصى” بـ”سوء التقدير” ويطالب حماس ببيان يكشف “مخططي العملية” والأعتذار لأهل غزة، هو حديث لا يختلف عن خطاب تل أبيب ذاته. فهل هو تحليل مستقلّ أم وظيفة يؤديها؟

الرجل الذي لطالما قدّم نفسه داعيةً متنورًا، لم يجد الوقت خلال عدوان استمرّ لأكثر من عام لفضح المذابح والجرائم بحقّ شعبه، لكنه وجد المساحة ليُشكّك في عملية مقاومة قلبت موازين الصراع. لماذا الآن؟ ولماذا بهذا الأسلوب؟

عدنان لم يعد مجرّد مفكّر يعبر عن رأيه، بل بات نموذجًا لمن يُستخدم كأداة لتلميع سياسات التطبيع، ومحاولة شيطنة المقاومة. فهل أصبح جزءًا من مشروع يُمهد للقبول العربي بالإبادة؟ أم أنّه يمارس دورًا وظيفيًا لحساب من يقفون خلفه؟

في زمن يُفرَض فيه الاصطفاف بوضوح، يبقى السؤال: هل عدنان إبراهيم مجرد محللٍ يقرأ الواقع، أم شاهد زورٍ في زمن التواطؤ؟

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!