الإثنين , 27 أبريل 2026

بالفيديو – إسرائيل تشعل الحرب في سوريا.. والاحتلال يهدد تركيا بجنون العظمة!

لا تزال إسرائيل تواصل عربدتها في المنطقة، ضاربة عرض الحائط بكل القوانين الدولية، وماضية في نهجها الإجرامي بقصف الدول العربية دون رادع. هذه المرة، شنت طائرات الاحتلال غارات همجية على سوريا، مستهدفة مواقع استراتيجية في دمشق، حماة، وريف حمص، في اعتداء وقح يكشف حقيقة إسرائيل كدولة مارقة تعيش على العدوان.

لماذا هذا التصعيد الآن؟

الهجوم الإسرائيلي الأخير ليس مجرد عملية عسكرية عابرة، بل هو رسالة وقحة إلى تركيا، بعد تقارير تتحدث عن تحركات أنقرة لإنشاء قواعد عسكرية داخل سوريا، خاصة في مطار T4. الاحتلال الذي اعتاد التحرك بحرية في الأجواء السورية، يخشى أن يجد نفسه أمام واقع جديد، حيث لم يعد بإمكانه الضرب والهروب دون عواقب.

الإعلام العبري لم يُخفِ قلق إسرائيل، بل كشف بوضوح أن تل أبيب تخشى من نشر تركيا طائرات مسيّرة ومنظومات دفاع جوي في سوريا، لأنها ستحد من قدرات الاحتلال العسكرية، وتمنعه من تنفيذ غاراته المعتادة ضد مواقع المقاومة وحلفائها.

جنون العظمة الإسرائيلي.. تهديد تركيا بالمواجهة!

ولأن إسرائيل لا تستطيع العيش دون استعراض قوتها المزعومة، خرج مسؤولون صهاينة بتهديدات غبية ومتهورة، محذرين من أن نشر أي دفاعات جوية تركية داخل سوريا سيؤدي إلى مواجهة حتمية. وكأن تل أبيب تريد أن تدخل في حرب مفتوحة جديدة، رغم عجزها عن حسم معاركها في غزة ولبنان!

لكن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها إسرائيل استفزاز قوى إقليمية كبرى، فلطالما استخدمت نهج البلطجة العسكرية معتقدة أنها تستطيع فرض واقع يخدم مصالحها دون أي تبعات. إلا أن المعادلة لم تعد كما كانت، والعالم يتغير، ولم يعد الاحتلال قادرًا على استباحة الأجواء السورية بلا حساب.

إسرائيل في مواجهة الجميع؟

اللافت أن هذا التصعيد الإسرائيلي يأتي بعد خطوات اتخذها الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، بينها الإفراج عن قيادات من حماس والجهاد الإسلامي، وهو ما اعتبرته تل أبيب “استفزازًا مباشرًا”. وكأن الاحتلال يريد أن يتحكم حتى في قرارات الحكومات العربية، ويمنح نفسه حق تحديد من يُعتقل ومن يُفرج عنه!

أما في الداخل السوري، فقد أشعلت الغارات الأخيرة موجة غضب شعبية، خصوصًا في مدينة نوى بمحافظة درعا، حيث خرجت دعوات لحمل السلاح والرد على العدوان. هذا الغليان الشعبي يكشف حقيقة واحدة: الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة، وكلما زاد في طغيانه، كلما اقتربت نهايته المحتومة.

الصمت العربي.. حتى متى؟

الغريب أن دمشق وأنقرة لم تصدرا أي بيان رسمي حتى الآن، وكأن القصف الإسرائيلي بات أمرًا اعتياديًا لا يستدعي حتى الشجب والاستنكار! فهل تنتظر العواصم العربية أن تستيقظ على واقع جديد، حيث يصبح الاحتلال هو المتحكم المطلق في سماء المنطقة؟ أم أن هناك حسابات أخرى تجري خلف الكواليس؟

إسرائيل تلعب بالنار.. والعواقب قادمة!

إذا كانت تل أبيب تعتقد أن بإمكانها مواصلة قصف سوريا وتهديد تركيا دون عواقب، فهي تعيش في وهم خطير. لأن المنطقة لم تعد كما كانت قبل عقد من الزمن، والقوى الكبرى تدرك أن الاحتلال بات عنصر عدم استقرار يهدد الجميع. الأيام القادمة ستكشف من يملك الجرأة للرد، ومن سيواصل الصمت والانبطاح.

لكن الأكيد أن الاحتلال الذي يلعب بالنار، سيحترق بها عاجلًا أم آجلًا!

https://youtu.be/ye2lh8XJ7-U

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!