في غزة، لا يُسمع سوى صراخ الأطفال تحت الأنقاض.. لا يُرى سوى الدم يغمر الأرصفة، ولا يُشم سوى رائحة البارود والموت. مجازر متتالية، لا تهدأ، ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي كمن يذبح دون أن يرف له جفن، بينما العالم يشاهد.. والعرب – إلا من رحم ربي – يلوذون بالصمت، أو التبرير، أو التطبيع.
الدم الفلسطيني لم يعد مجرد خبر عابر، بل مشهد يومي تتكرّر فيه المأساة بلا توقف، حتى باتت غزة قبرًا مفتوحًا على الهواء مباشرة. في لحظة واحدة، قد تُباد عائلة كاملة، تُسوّى البيوت بالأرض، وتُقطّع الأجساد بلا رحمة.. كل هذا يُبث على الهواء، بلا رقابة، بلا خجل، بلا تدخل.
في المقابل، تصرخ الشعوب العربية على منصات التواصل:
#عصيان_مدني_حتى_تتوقف_الإبادة
وسم اجتاح “إكس” وغيره، صرخة أخلاقية من قلوب مكسورة، تطالب بما هو أبسط من الإنسانية: أوقفوا المجازر!
لكن، هل تكفي التغريدات وحدها؟ هل صار أقصى ما نملك هو “ريتويت” على صورة شهيد رضيع أو صوت أم منهارة تحت الأنقاض؟
الشعوب تتململ.. الغضب يتصاعد.. الأصوات ترتفع من المحيط إلى الخليج: نريد أن نفعل شيئًا.. الآن!
الدعوات تتوالى:
عصيان مدني، تعطيل للحياة اليومية، شلّ للمدن، ومحاصرة السفارات الأمريكية والإسرائيلية في العواصم العربية، خصوصًا تلك التي هرولت نحو التطبيع وباعت القضية في مزاد المصالح.
هنا، لا مجال للمجاملة.
الأنظمة الرسمية التي اختارت الصمت، أو التواطؤ، باتت شريكة في الجريمة. الصمت في حضرة المجازر خيانة، والمهادنة مع الاحتلال تواطؤ بدم بارد.
الغضب الشعبي لم يعد مجرد موجة عابرة، بل قد يتحول إلى زلزال، يعيد ضبط البوصلة الأخلاقية والسياسية.
إنها لحظة فاصلة.. إما أن تتحرك الشعوب، أو تُمحى غزة من الوجود أمام أعيننا.
الشارع العربي اليوم أمام امتحان حقيقي:
هل نبقى “ثوار الإنترنت”؟
أم نخرج، نهتف، نحاصر، نُعطّل، نواجه؟
إن لم نتحرك الآن، فمتى؟
وإن لم يكن دم الأطفال كافيًا لإيقاظنا.. فماذا تبقى من إنسانيتنا؟
“أخرجنا أشلاء أولادي من تحت الركام… لم أتعرف على وجه ابنتي، فقط عرفتُها من فردة حذائها الصغير.”
– أم محمد، من حيّ الشجاعية
“لم نعد ننام.. ليس بسبب القصف فقط، بل لأننا نخاف أن نستيقظ فنجد أنفسنا أحياء بينما كل من نحب قد رحلوا.”
– الشاب محمود، 19 عامًا، من مخيم جباليا
“القصف على مدار الساعة.. أحيانا نأكل ونحن نسمع الانفجارات، وأحيانا نموت ونحن نحاول أن نأكل.”
– المسعف آدم، يعمل في الهلال الأحمر الفلسطيني
في المقابل، تصرخ الشعوب العربية على منصات التواصل:
#عصيان_مدني_حتى_تتوقف_الإبادة
وسم اجتاح “إكس” وغيره، صرخة أخلاقية من قلوب مكسورة، تطالب بما هو أبسط من الإنسانية: أوقفوا المجازر!
لكن، هل تكفي التغريدات وحدها؟ هل صار أقصى ما نملك هو “ريتويت” على صورة شهيد رضيع أو صوت أم منهارة تحت الأنقاض؟
الشعوب تتململ.. الغضب يتصاعد.. الأصوات ترتفع من المحيط إلى الخليج: نريد أن نفعل شيئًا.. الآن!
الدعوات تتوالى:
عصيان مدني، تعطيل للحياة اليومية، شلّ للمدن، ومحاصرة السفارات الأمريكية والإسرائيلية في العواصم العربية، خصوصًا تلك التي هرولت نحو التطبيع وباعت القضية في مزاد المصالح.
هنا، لا مجال للمجاملة.
الأنظمة الرسمية التي اختارت الصمت، أو التواطؤ، باتت شريكة في الجريمة. الصمت في حضرة المجازر خيانة، والمهادنة مع الاحتلال تواطؤ بدم بارد.
“أين العرب؟! أين من صدّعوا رؤوسنا بالشعارات؟! نحن نُباد.. نشعر وكأننا تُركنا وحدنا نواجه الموت.”
– رزان، صحفية من غزة
الغضب الشعبي لم يعد مجرد موجة عابرة، بل قد يتحول إلى زلزال، يعيد ضبط البوصلة الأخلاقية والسياسية.
إنها لحظة فاصلة.. إما أن تتحرك الشعوب، أو تُمحى غزة من الوجود أمام أعيننا.
“حتى صراخنا لم يعد مسموعًا. كل يوم ننتظر أن يُقصف البيت فوق رؤوسنا. لكننا ما زلنا نصرخ، ولو إلى قبورنا.”
– أحد سكان خان يونس، رفض ذكر اسمه
الشارع العربي اليوم أمام امتحان حقيقي:
هل نبقى “ثوار الإنترنت”؟
أم نخرج، نهتف، نحاصر، نُعطّل، نواجه؟
إن لم نتحرك الآن، فمتى؟
وإن لم يكن دم الأطفال كافيًا لإيقاظنا.. فماذا تبقى من إنسانيتنا؟
https://youtu.be/_YYlKDwBXJw
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار