الإثنين , 27 أبريل 2026

“الأسمنت للعدو.. والركام لغزة! غزة تحترق.. والعرب يتبضعون من إسرائيل!

تظهر البيانات الإسرائيلية أن الدول العربية الخمس صدّرت إلى إسرائيل ما لا يقل عن 3669 صنفاً من المنتجات، من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى فبراير 2025، من بينها أصناف منتجات غذائية، وخضروات وفواكه، وألماس، وقطن، وأسمدة، وأصناف منتجات طبية، وملابس، ومنتجات تدخل في أعمال البناء والتشييد مثل الإسمنت والخشب والحديد

بينما تُدفن أطفال غزة تحت الركام، وتُصارع الأمهات جوع أبنائهن وسط حصار خانق ومجازر يومية لا تتوقف، كانت شاحنات الإسمنت، والخضروات، والملابس، والألماس، تتنقل في الاتجاه الآخر—من وإلى إسرائيل، وبختم رسمي من عواصم عربية.

ليس هذا مشهداً من رواية سوداء عن نفاق السياسة، بل هو واقع موثّق بالأرقام والبيانات الرسمية الإسرائيلية. دول عربية، بينها من رفعت راية التطبيع، لم توقف تعاملاتها التجارية مع دولة الاحتلال حتى في ذروة الحرب على غزة، بل زادت من صادراتها واستيرادها وكأن الدم الفلسطيني لا يعني شيئاً.

هذا التحقيق يكشف، بالأسماء والأرقام، ما تم تداوله سراً طويلاً: الآلاف من المنتجات، من غذاء ودواء إلى ألماس وأسمنت، تم تبادلها مع إسرائيل من أكتوبر 2023 وحتى فبراير 2025، في وقت كانت غزة تُسحق تحت الحصار والنار.

فهل تحوّل التطبيع إلى تجارة بالدم؟ وهل تُقاس القيم اليوم بميزان الأرباح والخسائر؟

في هذا التقرير، نضع أمامك تفاصيل لن تسمعها في نشرات الأخبار، لكنها تقول كل شيء.

أذا كنت مهتم بقراء وتفاصيل التقرير أضغط هنا

أو من حلال الضغط على هذا الرابط

“عرب المسخار” يكشف أصناف آلاف المنتجات تبادلتها دول عربية مع إسرائيل خلال حرب غزة

 

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!