الإثنين , 27 أبريل 2026

اللهب يبتلع السقف.. وسُحب الدخان الإسود تُظلل فيينا!

في مشهد صادم ومفاجئ، استيقظ حي أوتاكرينغ العريق في قلب العاصمة النمساوية فيينا على وقع ألسنة اللهب وسحب الدخان الكثيف التي غطّت السماء ظهر السبت، بعد اندلاع حريق كبير في الطابق العلوي لأحد المباني السكنية متعددة الطوابق قرب ميدان “غوتراتر”.

حريق مفاجئ يتحوّل إلى سباق مع الزمن

الساعة تشير إلى الواحدة ظهرًا حين بدأت ألسنة النار تلتهم شقة في الطابق العلوي، قبل أن يتمدّد اللهب بسرعة خاطفة إلى هيكل السقف بالكامل. وفي دقائق معدودة، تحوّل المبنى إلى كتلة نارية هائلة تنفث سحبًا سوداء مرئية من مختلف أرجاء المدينة.

فرق الإطفاء، التي هرعت إلى المكان بأعداد كبيرة، واجهت تحديًا حقيقيًا في السيطرة على النيران نظرًا لموقع الحريق المرتفع وسرعة انتشار اللهب. ومع ذلك، استطاعت فرق الطوارئ تنفيذ عملية إجلاء للسكان وتطويق الحريق خلال ثلاث ساعات من الجهد المتواصل.

إصابتان وحالة من الذعر بين السكان

الحادث أسفر عن إصابة شخصين نُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تم إخلاء المبنى كإجراء وقائي وسط حالة من الذعر والقلق في صفوف السكان. ولم تُحدّد بعد خطورة الإصابات، في وقتٍ فتحت فيه السلطات تحقيقًا موسّعًا لمعرفة أسباب الحريق الغامض.

سماء فيينا تختنق بالدخان

سكان العاصمة لم يكونوا بحاجة لمتابعة الأخبار لمعرفة حجم الكارثة، فقد تحدثت السماء بنفسها. الدخان الأسود الكثيف الذي غطّى أفق المدينة شكّل مشهدًا غير معتاد، وأثار موجة من التساؤلات والقلق على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول كثيرون صورًا ومقاطع تُظهر حجم الحريق وقوة تأثيره البصري.

التحقيق مستمر.. والأسئلة مفتوحة

حتى لحظة كتابة هذه السطور، تبقى أسباب الحريق مجهولة. هل هو تماس كهربائي؟ أم إهمال؟ أم أمر آخر؟ التحقيقات جارية، والأهالي يترقّبون إجابات تطمئنهم في مدينة اعتادت النظام والدقة لا المفاجآت النارية.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!