مثل شاب إيراني يبلغ من العمر 27 عامًا أمام محكمة الجنايات في فيينا، حيث وُجهت إليه تهم خطيرة تتعلق بتسهيل الدعارة واستغلال فتاتين قاصرتين، إلى جانب تهم أخرى تتعلق بالمخدرات. ورغم الحكم عليه بالسجن، أُطلق سراحه بعد أن قضى مدة الحبس الاحتياطي.
علاقة عبر الإنترنت تحولت إلى قضية جنائية
تفاصيل القضية التي نشرتها صحيفة Kurier تشير إلى أن المتهم تعرّف على فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا كانت تقيم في مؤسسة للرعاية الاجتماعية، وذلك عبر تطبيق على الهاتف المحمول. ادعت الفتاة في البداية أنها في سن 21، ثم زعمت أنها تبلغ 18 عامًا. بعد تطور العلاقة، بدأ الحديث بينهما يدور حول بيع صور خاصة عبر الإنترنت، ما دفع المتهم إلى التوسط لها للقاءات جنسية مقابل المال.
لاحقًا، شجّع الفتاة على إشراك صديقتها، وهي فتاة أخرى تبلغ من العمر 17 عامًا، وتم الترتيب لعدة لقاءات مدفوعة الأجر مع زبائن عبر منصات إلكترونية.
الأرباح والمسؤولية
ووفقًا لادعاء النيابة العامة، حصلت الفتاتان على مبالغ مالية وصلت إلى 1900 يورو و800 يورو على التوالي. أما المتهم، فقد أقر بتقاضي 300 يورو فقط، مشيرًا إلى أن دوره اقتصر على المساعدة في تحديد الأسعار ومرافقة الفتاتين.
الحكم والإفراج
ورغم إنكاره تهمة “الدعارة القسرية”، ومزاعمه بأنه لم يكن يعلم أن الفتاتين قاصرتان، لم تقتنع المحكمة بأقواله. وصدر في حقه حكم بالسجن 18 شهرًا، منها 6 أشهر نافذة، قضى منها بالفعل المدة المحكوم بها خلال فترة الحبس الاحتياطي، ما سمح له بمغادرة المحكمة
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار