شهدت شوارع العاصمة النمساوية فيينا يوم الأحد احتفالية احتجاجية غير تقليدية، حيث خرج مئات النشطاء في “مسيرة القنب” على دراجاتهم الهوائية مطالبين بتقنين استخدام نبات القنب (الحشيش) في النمسا، ما أدى إلى شلل مروري في قلب المدينة.
انطلقت المسيرة من جسر قصر شونبرون التاريخي، لتجوب بعدها شارع “رينغشتراسه” الشهير وعددًا من شوارع وسط المدينة، وسط أجواء صاخبة امتزجت فيها الموسيقى العالية بصافرات المشاركين، الذين رفعوا صوتهم للمطالبة بسياسات أكثر انفتاحًا تجاه نبتة القنب.
رسالة المحتجين: لا لتجريم القنب… نعم لمستقبل أكثر انفتاحًا
وأكد منظمو التظاهرة عبر موقعهم الإلكتروني أن الهدف من المسيرة هو إرسال رسالة واضحة لصناع القرار: “نحن نرفع راية تقنين القنب في النمسا والعالم بأسره”، داعين إلى تجاوز النظرة “البالية والمتحجرة” تجاه هذه النبتة التي أصبحت مقننة في دول عديدة.
وأضاف المنظمون: “حان الوقت للاحتفال بالمستقبل – مستقبل أخضر، منفتح وتقدمي”.
رسالة موسيقية… وبالغة التأثير
المظاهرة التي وثّقها عدد من المواطنين عبر مقاطع الفيديو، شارك فيها مئات الأشخاص الذين استخدموا الدراجات الهوائية كوسيلة رمزية للتنقل الصديق للبيئة، ورسالة ضمنية لمجتمع أكثر تحررًا في تعاطيه مع القضايا المجتمعية، على رأسها سياسة المخدرات.
اللافت أن هذه التحركات باتت تحظى بزخم متزايد عامًا بعد عام في أوروبا، وهو ما يعكس تنامي القناعة بين قطاعات واسعة من الشباب والناشطين بأن الوقت قد حان لإعادة النظر في السياسات العقابية المتعلقة بالقنب، لصالح مقاربة أكثر واقعية وإنسانية.
ترجمة شبكة رمضان الإخبارية
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار