الإثنين , 27 أبريل 2026

طالب مصري متفوق في فيينا متهم بمخطط تفجير السفارة الإسرائيلية

في مشهد يُجسّد تزحلق خطر التطرف الهادئ تحت السطح بسبب أفعال إسرائيل فى غزة ، ألقت شرطة النمسا القبض على شاب يبلغ من العمر 18 عامًا، وُصف بأنه “طالب مثالي” وهاوٍ للعبة الشطرنج، بعد الاشتباه في تخطيطه لهجومين إرهابيين في قلب فيينا: أحدهما على السفارة الإسرائيلية، والآخر على مركز إسلامي شيعي.

القبض عليه تم في 9 أبريل داخل مكتبة تركية بمنطقة رودولفشايم، بعد أن توفرت معلومات استخباراتية من جهات أجنبية تؤكد تورطه في نشاطات متطرفة عبر الإنترنت. التحقيقات الأولية تشير إلى أن الشاب، وهو من أصول مصرية، يحمل أفكار تنظيم “داعش”، وقد تلقى عبر الشبكة تدريبات نظرية حول تصنيع المتفجرات واستخدام الأحزمة الناسفة.

وعثرت الشرطة خلال مداهمة لغرفته على سترة مشبوهة تحاكي الأحزمة الناسفة، مخبّأة داخل خزانة ملابسه. كما أظهرت صوره المنشورة على حساباته في وسائل التواصل ارتداءه لسترة تفجيرية، وتلويحه بعلامات تشير إلى ولائه للتنظيم المتطرف، بالإضافة إلى صور له مع أسلحة بيضاء ونارية أمام خلفية تمثل الكعبة.

لكن المفاجأة الكبرى جاءت أثناء التحقيق، حين حاول الشاب التقليل من خطورة أفعاله، وادعى أن الصور كانت “مزحة” وأن السترة ليست سوى جزء من أدوات تدريب رياضي أو لعبة. وأكد محاميه أنه لا يوجد أي دليل مادي على وجود متفجرات حقيقية أو نية فعلية لارتكاب جريمة.

ومع ذلك، يواجه الطالب تهماً خطيرة تتعلق بالانتماء إلى تنظيم إرهابي وتشكيل جماعة إجرامية، ما قد يعرضه لعقوبات بالسجن لسنوات طويلة.

القضية تفتح الباب واسعًا أمام نقاش ضروري حول مدى تغلغل الفكر المتطرف حتى في أوساط الشباب “المندمجين” ظاهريًا، وأهمية تطوير آليات الإنذار المبكر داخل المدارس والمجتمع للكشف عن هذه “القنابل الموقوتة” قبل فوات الأوان.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!