وقع صباح يوم الجمعة، 25 أبريل 2025، حادث مأساوي داخل مسجد في بلدة لا غراند كومب بمنطقة غار جنوبي فرنسا، حيث قُتل أحد المصلين طعنًا على يد مصلٍّ آخر. وبحسب المدعي العام في مدينة أليس، عبد الكريم غيني، فإن الجريمة وقعت حوالي الساعة 08:30 صباحًا، عندما كان الرجلان داخل المسجد لأداء الصلاة. قام أحدهما بتوجيه ما بين 40 إلى 50 طعنة للآخر، ثم فرّ من المكان، ولا يزال الجاني هاربًا حتى الآن.
Un homme a été atrocement assassiné ce matin dans la mosquée de Grand Combe.
L’enquête permettra, je l’espère, d’appréhender rapidement l’auteur et de faire la lumière sur cet évènement épouvantable.
Je veux dire mon soutien à la famille de la victime et ma solidarité à la…
— Bruno Retailleau (@BrunoRetailleau) April 25, 2025
تم العثور على جثة الضحية بعد ساعتين تقريبًا، عندما وصل المصلون الآخرون لأداء صلاة الجمعة. وقد باشرت النيابة العامة في أليس التحقيق في جريمة القتل، بينما تقوم النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب بتقييم الواقعة أيضًا.
أعرب وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتايو، عن دعمه لأسرة الضحية وتضامنه مع الجالية الإسلامية إزاء هذا العنف في مكان العبادة.
من جهته، أدان الجامع الكبير في باريس هذا الفعل الإجرامي “البشع” و”بالغ الخطورة”، مشددًا على أن “بيوت الله يجب أن تظل بمنأى عن كل أشكال العنف”. ودعا السلطات الفرنسية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لكشف كافة ملابسات الجريمة والتعامل بجدية مع هذا العمل الإجرامي.
لا تزال دوافع الجريمة غير معروفة، والتحقيقات جارية لتحديد خلفيات الحادث والقبض على الجاني.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن هذه الجريمة هي الرابعة في غضون ثلاثة أسابيع في منطقة أليس. وقد تم توجيه تهمتي القتل للمشتبه بهما في جرائم سانت-مارتن-دو-فالغالغ وسانت-كريستول-ليز-أليس، ووضعا في الحبس الاحتياطي. أما المشتبه به الثالث فقد تم اعتقاله في إسبانيا، وهو في انتظار تسليمه إلى فرنسا.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار