دخل الشاب الألماني لوكا فيردمينغس (23 عامًا) التاريخ كأصغر شخص في العالم يسافر إلى جميع دول العالم دون استثناء، بما في ذلك كوريا الشمالية، ليحطم بذلك الرقم القياسي الذي كانت تحمله الأمريكية ليكسي ألفورد، والتي لم تتمكن من زيارة الدولة المعزولة.
على مدى أربعة أعوام ونصف، جاب لوكا أنحاء المعمورة، وكانت بالاو، الدولة الصغيرة في المحيط الهادئ، محطته الأخيرة في هذه الرحلة غير العادية.
من المحيط الهادئ إلى أرض الوطن
لا يزال لوكا يقيم في بالاو، لكنه يستعد للعودة إلى بلاده بعد هذه المغامرة الفريدة. وقال في تصريحات لصحيفة BILD الألمانية:
“تخيلت لأسابيع كيف سيكون شعوري عند العودة إلى أرض الوطن… إنه شعور لا يوصف.”
ضيافة مذهلة ومواقف محفوفة بالمخاطر
رحلة لوكا لم تكن مجرد تنقل بين المطارات والمعالم السياحية، بل كانت مليئة بالقصص الإنسانية والمواقف التي تتراوح بين الخطر والدهشة. ففي دول مثل إيران وباكستان، التي غالبًا ما تُصوّر في الإعلام كأماكن مضطربة، وجد الشاب الألماني حفاوة استثنائية، حيث دُعي مرارًا لتناول الطعام من قبل سكان محليين غرباء عنه تمامًا.
لكن الرحلة لم تخلُ من التحديات والمخاطر. ففي كابول، عاصمة أفغانستان، اندلعت اشتباكات مسلحة في الشارع الذي كان يقيم فيه، وفي مالي أوقفه شرطي وطالبه بدفع رشوة لمواصلة طريقه.
رحلة شكّلت شخصيته
رغم كل الصعوبات التي واجهها، يؤكد لوكا أنه يشعر بالامتنان العميق لكل ما مر به، ويقول إن هذه التجربة غيرت نظرته للعالم وللحياة. فقد تعلّم أن خلف العناوين الإخبارية والأفكار النمطية، يوجد عالم غني بالثقافات، والكرم، والقصص التي تستحق أن تُروى.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار