الإثنين , 27 أبريل 2026

اعتقال أفغاني إثر اغتصاب شابة بفيينا فجراً

هزّ حادث اغتصاب مروّع العاصمة النمساوية في أول ساعات الفجر، حيث تعرضت شابة في العشرين من عمرها لهجوم عنيف أثناء مسيرها عائدةً إلى منزلها. وفي قصة أثارت موجة استنكار واسعة، نجحت شرطة فيينا في توقيف المشتبه به بعد أيام قليلة فقط من وقوع الجريمة.

وقعت الواقعة عند نحو الساعة الرابعة صباحاً يوم الأحد، حينما اعترض رجل مجهول طريق الضحية في شارع عام، بادئاً محاولة محادثة اعتبرتها “تطفلاً” فرفضت طلباته الجنسية القسرية. وعند إصرارها على الرفض، دفعها بقوة أرضاً وأقدم على اغتصابها باستخدام العنف الجسدي.

ولم تمضِ سوى أيام حتى توصلت التحقيقات المكثفة إلى تحديد هوية المشتبه به، عُرّف بأنه أفغاني (26 عاماً) يقيم في منطقة بادين بولاية النمسا السفلى، حيث أُلقي القبض عليه مساء الخميس. ووفقاً للمتحدث باسم الشرطة فيليب هاسلنجر، فقد اعترف جزئياً بالتهم الموجهة إليه، كما صُودرت من مسكنه وسائط إلكترونية يجري فحصها حالياً للتأكد من أي دلائل إضافية.

أُودع المتهم الحبس الاحتياطي، فيما تعرّفت عليه الضحية رسمياً أمام المحققين، ما يمكّن النيابة من المضي قدماً بإجراءات الاتهام. وتأتي هذه الحادثة على خلفية تزايد المطالب الشعبية والرسمية بتعزيز إجراءات الأمن في الفضاءات العامة ليلاً، وبتشديد الرقابة على تصاريح الإقامة وتصاريح العمل للأجانب في النمسا.

ردود الفعل الإعلامية والاجتماعية على هذا الاعتداء لم تَخِف، إذ اعتبر كثيرون أن تكرار حوادث العنف الجنسي يتطلب “تحركاً حكومياً عاجلاً” لتأمين سلامة النساء والشبان في الشوارع، خصوصاً في ساعات الليل المتأخرة. وفي المقابل، طالبت جهات حقوقية بضمان حقوق الضحية في متابعة العلاج النفسي والقانوني، مع الدعوة إلى مواصلة التحقيق الشفاف حتى إصدار الحكم العادل.

في انتظار المحاكمة، لا تزال فيينا تستعيد هدوءها المعتاد، في حين يبقى السؤال: كيف يمكن للدولة والمجتمع معاً أن يمنعا تكرار فصائل جديدة من “الليل الخطير” على حياة الأبرياء؟

 

2/2

 

 

o4-mini

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!