شهد مستشفى “AKH” العام في فيينا عصر الجمعة حالة طوارئ كبرى واستنفاراً أمنياً واسعاً، بعد بلاغ عن وجود رجل مسلّح داخل قسم الأطفال. وعلى الفور، انتشرت وحدات التدخل السريع WEGA بدعم من قوات النخبة COBRA وقوى أمنية إضافية، حيث طوقت المستشفى وطلبت من السكان تجنّب التواجد غير الضروري في محيطه.
البلاغ الذي أثار الهلع حُدّد في قسم الأطفال، وسط معلومات أولية تشير إلى أن الواقعة ربما كانت على صلة بإجراء طبي تم فرضه بأمر من السلطات. لكن المفاجأة أن المشتبه به لم يكن موجودًا داخل المستشفى لحظة وصول الشرطة، إذ تبيّن لاحقًا أنه غادر المكان.
وبعد عمليات تمشيط دقيقة، تمكّنت الشرطة من توقيف المشتبه به – فرنسي يبلغ من العمر 47 عامًا – في الحي الثالث “لاندشتراسه” وسط فيينا، حيث تم اعتقاله دون مقاومة.
ووفق ما أعلنه المتحدث باسم الشرطة، فإن الرجل كان معروفاً لدى الأجهزة الأمنية، وصدر بحقه في أبريل الماضي قرار يمنعه من دخول المستشفى بعد أن هدّد العاملين فيه بعبارات خطيرة. وتشير الترجيحات الأولية إلى أن دافعه كان اعتراضه على طريقة علاج زوجته التي تخضع للرعاية الطبية في المستشفى.
حتى مساء الجمعة، ظل الرجل رهن الاحتجاز لدى الشرطة، بينما لم يتم التأكد بعد مما إذا كان قد دخل المستشفى فعلاً وهو يحمل سلاحاً.
وفتحت السلطات تحقيقاً في الحادث الذي أثار موجة قلق في أكبر مرافق الرعاية الصحية في النمسا.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار