لم تعد أماكن الراحة والطمأنينة، التي يُفترض أن تكون ملاذًا آمنًا لكبار السن، بمنأى عن الجرائم والسرقات. ففي دار للمسنين بمنطقة يدلرسدورف في حي فلوريدسدورف بفيينا، وقعت سلسلة سرقات صادمة بين نهاية سبتمبر 2024 وبداية أبريل 2025، استهدفت غرفًا خالية من نزلائها المسنين.
الشرطة النمساوية تبحث عن رجل مجهول الهوية يُشتبه في تورطه بهذه السرقات التي طالت مبالغ مالية، وهواتف محمولة، بل وحتى بطاقات بنكية استخدمها الجاني لاحقًا في عمليات شراء غير قانونية. تسع حالات موثقة على الأقل تسببت بخسائر مالية بلغت آلاف اليوروهات، ما أثار حالة من الذهول والغضب في أوساط العائلات والمجتمع.
الصور التي نشرتها الشرطة بموافقة النيابة العامة أظهرت المشتبه به، وسط أمل في أن يساعد أحد السكان في التعرف عليه. وفيما تستمر التحقيقات، دعت شرطة فيينا كل من يمتلك معلومات أو رأى المشتبه به إلى التواصل مع مركز شرطة “تريليرغاسه” عبر الرقم 013131064317، مؤكدين إمكانية تقديم البلاغات دون كشف الهوية.
هذه الحوادث تطرح سؤالًا مؤلمًا: إذا لم تسلم دور المسنين من السرقة، فأي الأماكن ما زالت آمنة؟ في ظل هذا الانفلات، يبدو أن حتى الضعفاء لم يعودوا في مأمن.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار