الإثنين , 27 أبريل 2026

في قلب منطقة حظر السلاح.. سوري يُطعن بسكين في فيينا!

في مشهد يعكس تصاعد مظاهر العنف في بعض أوساط اللاجئين، شهدت العاصمة النمساوية فيينا حادثة طعن مروعة في ساعة متأخرة من ليل السبت-الأحد، حيث تعرّض شاب سوري لهجوم بسكين في منطقة “رومان بلاتس” بحي فافوريتن، إحدى المناطق المصنفة كمناطق حظر للأسلحة.

الضحية، الذي أصيب بطعنة عميقة في البطن، تابع سيره دون أن يلاحظ الإصابة في البداية، قبل أن ينهار فجأة وسط الشارع. مجموعة من المارة أسرعت نحوه، ما جذب انتباه وحدة الطوارئ الخاصة WEGA التي كانت في دورية اعتيادية، وسرعان ما تدخلت لتقديم الإسعافات الأولية، تلتها فرقة الإسعاف التي نقلت الشاب إلى المستشفى لتلقي الرعاية.

ووفقًا لتصريحات الشرطة، فإن الشاب لم يكن في خطر على حياته، لكن ملابسات الحادثة تؤكد أن الجريمة وقعت في نطاق منطقة يفترض أن تكون خالية من السلاح، وهو ما يفتح باب التساؤل مجددًا حول مدى احترام بعض اللاجئين للقوانين النمساوية.

الحادث يأتي في وقت تتزايد فيه التقارير الأمنية عن ارتفاع معدلات العنف والجرائم بين بعض فئات اللاجئين الشباب، خاصة من الجنسية السورية، في أحياء مثل فافوريتن وأوتاكرينغ. وهي ظاهرة باتت تُقلق السلطات والمجتمع معًا، وتدفع نحو المطالبة بإجراءات وقائية وتربوية أكثر فاعلية، دون التورط في التعميم أو الخطاب العنصري.

وتواصل الشرطة تحقيقاتها لكشف هوية الجاني والدوافع وراء هذا الهجوم المفاجئ. بينما تبقى الحقيقة المرة أن شوارع فيينا لم تعد، كما كانت، بمنأى عن سكاكين تُشهر دون إنذار.

هل ترغب في تضمين تعليق خبير اجتماعي حول أسباب تفشي العنف بين الشباب اللاجئ؟

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!