في مفاجأة صادمة لجمهوره، أعلن النجم المصري أحمد السقا، انفصاله رسمياً عن زوجته الإعلامية مها الصغير بعد أكثر من ربع قرن من الزواج، أنجبا خلاله ثلاثة أبناء وشكّلا نموذجاً لأسرة فنية تبدو مستقرة في ظاهرها. لكن خلف الكواليس، كانت العواصف تهب بصمت، حتى انتهت الرحلة أخيراً بطلاق رسمي قبل شهرين، كما كشف السقا بنفسه في منشور على “فيسبوك”.
“فوجئت مثلكم”.. رسالة تحمل الكثير
كتب السقا في بيانه:
“أنا والسيدة مها محمد عبد المنعم منفصلين منذ ستة أشهر، وتم الطلاق رسميًا منذ شهرين تقريبًا. وأعيش حالياً لأولادي وعملي وأصدقائي المقربين وأمي وأختي، وكل تمنياتي لأم أولادي بالتوفيق والستر”.
لكن اللافت في حديثه كان جملته: “فوجئت مثلكم بحياتها الجديدة”، وهي عبارة فتحت باب التأويل، وطرحت تساؤلات حول إن كانت مها الصغير هي من بادرت بقرار الانفصال.
من قصة حب إلى شائعات مستمرة
بدأت قصة السقا ومها الصغير كحكاية رومانسية كلاسيكية، تعارفا صدفة بمنطقة الأهرامات، حيث جمعتهما هواية ركوب الخيل، وسرعان ما توج الحب بزواج عام 1999 في حفل أسطوري حضره نجوم الصف الأول في مصر.
لكن بعد سنوات من الاستقرار، بدأت الشائعات تحوم حول زواجهما، خصوصاً في السنوات الأخيرة، حيث تداولت وسائل الإعلام أخباراً متكررة عن خلافات بين الطرفين، كانا ينفيانها باستمرار، قبل أن يقرّ السقا أخيراً بانتهاء العلاقة رسمياً.
أسباب غير معلنة.. لكن الدلالات حاضرة
لم يوضح الطرفان الأسباب المباشرة للانفصال، إلا أن عبارة السقا حول “تقلب القلوب ومفاجأته بالحياة الجديدة لمها” قد توحي بأن هناك تغيراً جذرياً في توجهات أو رغبات زوجته، ربما مهنياً أو اجتماعياً أو حتى عاطفياً.
ويعتقد البعض أن نمط الحياة المختلف، ووجود السقا الدائم في مواقع التصوير، قد أدى إلى فجوة بين الطرفين، خصوصاً مع انخراط مها الصغير أكثر في الإعلام وعالم الموضة، حيث تدير برنامجاً تلفزيونياً ولها نشاط بارز في عالم الأزياء.
الشهرة والضغوط.. هل تقتل الحب؟
ربما لا يخرج انفصال أحمد السقا ومها الصغير عن إطار التوترات المعتادة في حياة النجوم. فالأضواء لا ترحم، وتفاصيل الحياة الخاصة تكون دائماً على مرأى الجمهور. ومع تزايد الضغوط المهنية والشخصية، يصبح الحفاظ على علاقة طويلة المدى تحدياً كبيراً.
ورغم الانفصال، حرص السقا على إنهاء البيان بنبرة احترام، متمنياً لطليقته “الستر والتوفيق”، في موقف نال إشادة واسعة من جمهوره ومتابعيه.
ختاماً.. النهاية لا تمحو البداية
26 عاماً من الزواج لا تختزلها نهاية صامتة، بل تظل حكاية السقا ومها الصغير درساً عن الحب الذي يولد من صدفة، ويواجه اختبارات الزمن، والشهرة، والاختلافات. وفي النهاية، تبقى الحقيقة المؤكدة أن الحب وحده لا يكفي للبقاء، ما لم يتجدد ويتغذى بالتفاهم والتوازن.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار