شهدت العاصمة النمساوية فيينا، ظهر الأحد، لحظات درامية كادت أن تنتهي بمأساة، بعدما سقط طفل يبلغ من العمر عامين في مياه “نويه دوناو” (الدانوب الجديد) في منطقة “بريغيته ناور بُوخت” بالحي العشرين.
ووفقًا لما أعلنته فرق الإنقاذ الرسمية، فقد بقي الطفل تحت الماء لمدة تُقدَّر بين ثلاث إلى أربع دقائق، قبل أن يهرع بعض المارة لإنقاذه وسحبه إلى اليابسة، في انتظار وصول خدمات الطوارئ.
وحين وصلت فرق الإنقاذ، كان الطفل قد أُخرج من المياه بالفعل، ويُرجَّح أن الفضل في ذلك يعود إلى تدخل الشهود العيان الذين لم يقفوا مكتوفي الأيدي.
طائرة الإسعاف الجوي التابعة لخدمة الإنقاذ (C9) وصلت سريعًا إلى المكان، حيث باشر الفريق الطبي عملية الإنعاش القلبي الرئوي للطفل، وتمكّنوا من إعادة تنشيط وظائفه الحيوية.
وفي تطور مفرح، أفاد متحدث باسم خدمة الإسعاف بأن الطفل كان قد استعاد وعيه وأصبح قادرًا على الاستجابة قبل نقله جوًا إلى وحدة العناية المركزة للأطفال في أحد مستشفيات فيينا.
الحادثة، رغم خطورتها، انتهت بنهاية سعيدة بفضل سرعة استجابة المارة وتدخل فرق الطوارئ، وتُعد تذكيرًا مؤلمًا بأهمية الانتباه الشديد للأطفال قرب المسطحات المائية، خصوصًا مع حلول موسم الصيف.
فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار