فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
في واقعة صادمة هزّت الرأي العام في جنوب إفريقيا، قضت المحكمة العليا، يوم الخميس، بالسجن المؤبد على أم شاركت في اختطاف وبيع ابنتها البالغة من العمر ست سنوات، بالتعاون مع شريكها وصديق مشترك بينهما.
وتعود القضية إلى العام الماضي، حين اختفت الطفلة “جوشلين سميث” من بلدة صغيرة في إقليم “الكاب الغربي”، ما أثار ضجة كبيرة وتعاطفًا واسعًا في البلاد. ورغم عمليات البحث المكثفة التي قادتها الشرطة، لا تزال الطفلة مفقودة حتى الآن.
وخلال المحاكمة، أدلت شاهدة رئيسية بشهادتها مؤكدة أن الأم اعترفت لها ببيع طفلتها مقابل ما يعادل 975 يورو إلى “معالج تقليدي”، معللة فعلتها بأن الطفلة كانت “مطلوبة” بسبب لون عينيها وبشرتها.
القاضي الذي أصدر الحكم لم يُبدِ أي تساهل، مؤكدًا أن حقيقة إدمان المتهمين الثلاثة على المخدرات لا تمثل عذرًا لتجريد طفلة من طفولتها وإنسانيتها، قائلاً: “لا أجد في هذه الجريمة ما يمكن أن يشفع لهم أو يبرر عقوبة أخف من أقسى ما يمكنني فرضه”.
الحكم الصارم جاء بمثابة رسالة واضحة ضد الإتجار بالبشر واستغلال الأطفال، في وقت تستمر فيه السلطات في جهودها للعثور على الطفلة وإنهاء معاناتها الغامضة.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار