فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
شهد حي فلوريسدورف في العاصمة النمساوية فيينا مساء الجمعة الماضي حادثًا صادمًا أثار موجة من القلق في الأوساط المحلية، بعد أن أقدم مراهق على إطلاق النار بشكل عشوائي في حديقة للتزلج، مرددًا عبارة “الله أكبر”.
الواقعة حدثت حوالي الساعة التاسعة مساءً، عندما ظهر ثلاثة شبان وهم يركضون في حديقة التزلج، على ما يبدو في مطاردة لشخص آخر. أحدهم كان يحمل مسدسًا صوتيًا (Schreckschusspistole) وأطلق منه عدة طلقات في الهواء وفي اتجاهات مختلفة، وسط صرخات مثيرة للفزع. لحسن الحظ، لم يُسفر الحادث عن إصابات خطيرة.
وقد تم توثيق الحادث بمقاطع فيديو انتشرت سريعًا على وسائل التواصل، ما دفع شهود العيان إلى إبلاغ الشرطة فورًا. غير أن عملية البحث الفورية عن المشتبه بهم لم تؤدِ إلى نتائج في البداية.
وبعد التقرير الإعلامي الذي نشرته صحيفة “Heute” المحلية، تحركت الشرطة بشكل موسّع وأطلقت حملة أمنية مكثفة، خاصة في محيط محطة قطار فلوريسدورف. كما زادت قوات الشرطة من تواجدها في المنطقة، وتم إبلاغ دوريات الشرطة بتفاصيل الواقعة تحسّبًا لأي تطورات.
وبالفعل، أسفرت هذه الجهود عن تطور مهم يوم الإثنين، إذ تمكّن المحققون بالتعاون مع وحدة النخبة “كوبرا” من إلقاء القبض على مراهق يُشتبه في صلته بإطلاق النار. وتم اعتقاله من قبل عناصر مسلحة في الحي ذاته، وسط إجراءات أمنية مشددة.
رغم توقيف المراهق، لم تؤكد الشرطة رسميًا ما إذا كان له علاقة مباشرة بالحادث في حديقة التزلج. وقال متحدث باسم الشرطة لصحيفة “Heute”: “لا يمكننا تقديم تفاصيل إضافية لأسباب تتعلق بسير التحقيق”، مشيرًا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية على قدم وساق.
خلاصة:
حادث إطلاق النار في فلوريسدورف يسلّط الضوء مجددًا على التحديات الأمنية التي تواجهها العاصمة فيينا، خصوصًا مع ازدياد حوادث العنف في الأماكن العامة. وتبقى الأسئلة مفتوحة حول دوافع الجاني وما إذا كانت هناك خلفيات أوسع وراء هذا التصرف المقلق.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار