فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أداء القسم، انتخاب العمدة، إعلان الحكومة.. و”هجوم يميني” بمطالب مثيرة للجدل
يشهد برلمان مدينة فيينا ومجلسها البلدي اليوم الثلاثاء انطلاقة سياسية جديدة، مع انعقاد الجلسة التأسيسية الأولى في قاعة المجلس البلدي الساعة التاسعة صباحًا، في أجواء مشحونة بالتوتر والترقّب، خصوصًا بعد الانتخابات الأخيرة وتشكيل حكومة المدينة الجديدة.
ما الذي يحدث في هذه الجلسة المهمة؟
-
أداء القسم لـ100 نائب يمثلون الأحزاب الخمسة الكبرى:
-
الحزب الاشتراكي الديمقراطي SPÖ (43 مقعدًا)
-
حزب الحرية FPÖ (22 مقعدًا)
-
الخضر Die Grünen (15 مقعدًا)
-
النيوس NEOS (10 مقاعد)
-
حزب الشعب ÖVP (10 مقاعد)
-
-
انتخاب ميخائيل لودفيغ (SPÖ) مجددًا رئيسًا للمدينة (عمدة فيينا)، إلى جانب نائبتَيه:
-
بيتينه إيمرلينغ (عن حزب NEOS)
-
كاثرينا غآل (عن SPÖ)
-
-
اختيار أعضاء الحكومة المحلية (Stadtsenat) التي تضم:
-
7 مستشارين تنفيذيين من الحزب الاشتراكي وNEOS في ملفات مثل: المالية، البيئة، الصحة، التعليم، الثقافة، والمواصلات.
-
6 مستشارين غير تنفيذيين من المعارضة (FPÖ، الخضر، ÖVP).
-
خطاب العمدة.. وترقب كبير
الحدث الأبرز في الجلسة هو البيان الرسمي الذي سيلقيه لودفيغ حول تشكيلة الحكومة وبرنامجها السياسي للفترة المقبلة. ويكتسي هذا الخطاب أهمية خاصة بعد مفاوضات الائتلاف، خصوصًا في ظل تعديلات جديدة في توزيع الوزارات ومشاركة حزب النيوس (NEOS) بشكل أوسع.
ومن المتوقع أن تثير النقاشات التي تعقب الخطاب جدلًا واسعًا داخل القاعة، نظرًا لاختلاف التوجهات السياسية وصعود المعارضة اليمينية.
مفاجأة الجلسة: هجوم يميني من FPÖ
لم تنتظر حزب الحرية اليميني (FPÖ) طويلًا، بل بادر بتقديم مقترح مثير للجدل منذ اللحظة الأولى، بعنوان:
“حماية فيينا. ضمان الإنصاف للنمساويين.”
ويتضمن هذا المقترح مطالب شديدة التطرف، منها:
-
قصر المساعدات الاجتماعية (مثل الحد الأدنى للدخل) على المواطنين النمساويين فقط
-
تحويل فيينا إلى “عاصمة للترحيل” من خلال تشديد سياسة الإبعاد
-
خفض سن المسؤولية الجنائية إلى 12 عامًا
-
تخصيص مساكن البلدية فقط للنمساويين
وقال زعيم الحزب في فيينا، دومينيك نيپ:
“يجب أن تعود فيينا مدينةً للأداء والأمان.”
ورغم أن حظوظ إقرار المقترح شبه معدومة، إلا أنه يعدّ بداية صاخبة ومفخخة للفترة التشريعية الجديدة.
جلسة مزدوجة: برلمان المدينة ثم المجلس التشريعي
بعد انتهاء جلسة مجلس المدينة، تنعقد الجلسة التأسيسية الثانية لـبرلمان ولاية فيينا (Landtag) في موعد أقصاه الساعة 17:00 مساءً، وسيتم خلالها انتخاب رئاسة البرلمان المحلي. وإن استمرت الجلسة الأولى حتى ذلك الحين، سيتم تعليقها مؤقتًا.
خلاصة
فيينا تبدأ فصلًا سياسيًا جديدًا، لكن على وقع انقسامات حادة وملفات شائكة، بين حكومة تحاول تثبيت الاستقرار والاندماج، ومعارضة يمينية تدفع باتجاه الانغلاق والتمييز.
ويبدو أن الدورة البرلمانية الجديدة لن تكون هادئة على الإطلاق.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار