فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
شهد حي فلوريدسدورف، أحد أحياء العاصمة النمساوية فيينا، حادثة عنف صادمة ومزدوجة وقعت في وضح النهار، لتسلّط الضوء مجددًا على تصاعد وتيرة السرقات والاعتداءات بين الشباب في الأماكن العامة.
ففي ظهيرة يوم الاثنين، كان شاب يبلغ من العمر 18 عامًا يلتقي بزميلته في الدراسة، البالغة من العمر 17 عامًا، في شارع Pastorstraße بحي فلوريدسدورف، بهدف المذاكرة. إلا أن اللقاء تحوّل إلى كابوس، حينما حاصرهما مجموعة من الشبان وبدأوا بتهديدهما، قبل أن ينهالوا بالضرب المبرّح على الشاب، ثم يسرقوا حقيبته وهاتفه المحمول ومحفظته.
الطالب أصيب برضوض في الرأس والوجه، وتلقى إسعافات أولية من فرق الإنقاذ قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
لكن المأساة لم تنتهِ عند هذا الحد. فبعد وقت قصير، استُدعيت الشرطة مجددًا إلى إحدى الشقق السكنية في الحي ذاته، بعدما تعرضت الفتاة التي كانت برفقة الضحية للاعتداء الجسدي من قبل شقيقها البالغ من العمر 20 عامًا، والذي تبين لاحقًا أنه أحد المشاركين في عملية السرقة. وقد هاجم شقيقته بدافع “العار” من لقائها بزميلها في الدراسة.
الشرطة النمساوية أصدرت أمرًا فوريًا بمنع الشاب من الاقتراب من الضحية أو دخول المنزل، فيما فرّ الجاني قبل وصول رجال الشرطة. وتم توجيه تهمتي السرقة والاعتداء الجسدي إليه، وتولى مكتب الشرطة الجنائية في فيينا متابعة التحقيقات.
وتعكس هذه الواقعة مدى تفشي ظاهرة العنف والسطو بين فئة الشباب، حتى في وضح النهار، وفي أماكن يُفترض أن تكون آمنة، ما يدق ناقوس الخطر بشأن تراجع الأمن في بعض أحياء العاصمة، ويطرح تساؤلات حول فعالية التدخلات الوقائية والرقابة المجتمعية.
ملاحظة: تنتشر في الآونة الأخيرة تقارير عن سرقات عنيفة وأعمال شغب في شوارع فيينا، ما يستدعي تعزيز التدابير الأمنية والتربوية لحماية الشباب والمجتمع من دوامة العنف والانحراف.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار